وزير التجارة السعودي يتدخّل لحل خلافات جدة
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وزير التجارة السعودي يتدخّل لحل خلافات جدة
سعيد الجابر من جدة
عاشت الأوساط التجارية بالغرفة التجارية الصناعية بمدينة جدة(غرب السعودية) الكثير من التوترات خلال الفترة الماضية بعد مطالبة عدد من أعضائها بتغيير رأس الهرم الذي يتولى منصب رئيس مجلس الإدارة للغرفة التجارية التي كانت قد منحت العضوية لسيدتي أعمال خلال فترة الانتخابات الماضية بالإضافة إلى العديد من رجال الأعمال الأعضاء.
من جانبه أكّدت مصادر لـ"إيلاف" أن أربعة أعضاء من مجلس الإدارة طالبوا بإحلال رئيس مجلس إدارة الغرفة عبد الله المعلمي من منصبة عقب أن أعطيت له الفرصة ليحقق ما وعد به في البرامج الانتخابية وتفرده بالقرارات الإدارية وعدم تواجده بشكل دائم حسب تقديرهم، وطالب هذا الرأي بإجراء تصويت في اجتماع أعضاء مجلس الإدارة لتحديد إمكانية بقاء المعلمي في الغرفة أو إفساح المجال لأحد نوابه، في وقت كانت الكفة الأعلى تجمع الكثير من المؤيدين لبقاء المعلمي حيث وصل عددهم لـ14 عضو بمجلس الإدارة كما ذكرت المصادر.
وتواجدت "إيلاف" حول مكتب وزير التجارة والصناعة السعودي وفور وصولة مساء أمس الخميس حيث كان مكتبه بمدينة جدة على موعد يجمع الوزير السعودي بأعضاء مجلس إدارة الغرفة وأمينها (أطراف الخلاف)، رغم أن الخميس يظل الإجازة الرسمية للدوائر الحكومية في السعودية، حيث حسم وزير التجارة والصناعة السعودي الدكتور هاشم يماني الخلافات التي نشبت مؤخراً بين رئيس الغرفة وعدد من أعضاء مجلس إدارتها التي استمرت خلال الأسبوعين الماضيين.
وأستمع الوزير السعودي بكافة أطراف الخلاف واستمع إلى وجهات نظر الأعضاء في جو مليئ بالحراسات الأمنية المشدّدة التي منعت الكثير من الإعلاميين الدخول للوقوف على آخر المستجدات وما سينتج عنه الاجتماع الحاسم بوجود وزير التجارة السعودي، وعلمت "إيلاف" من مصادرها أن الاجتماع شهد مناقشات ومداولات بين أعضاء المجلس الذين انقسموا إلى قسمين مؤيدين للرئيس المعلمي ومطالبين لاستقالته وهم القلّة.
وطالب المؤيدون لبقاء المعلمي بإعطائه الفرصة لتصحيح الأوضاع، ومعالجة النقاط التي يراها الأعضاء الآخرون ومناقشة الملاحظات في اجتماع المجلس، عقب ذلك يُحكم على رئاسة المعلمي من عدمها.
وكان الوزير السعودي لتجارة والصناعة قد أكد أن الغرفة التجارية الصناعية بجدة تعد الرائدة على مستوى الغرف السعودية ولها مبادرات وهي وسباقة دائما في مختلف المجالات.
وبين الوزير السعودي أن يتوقع نشوء هذه الخلافات على الساحة المحلية، وأن بروزها وارد في ظل كثرة الأعضاء، مما جعله يتدخل يتدخّل لإنهاء الخلاف بين الرئيس وأعضاء المجلس والمحافظة على غرفة جدة هذا الكيان الاقتصادي.
الجدير بالذكر أن رئيس مجلس إدارة الغرفة عبد الله المعلمي في تصريح سابق أكد أن اجتماعات الأعضاء لم يكون مدرجا فيه موضوع استقالته من رئاسة الغرفة الذي أشبعته الصحف المحلية بالسعودية.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف