اقتصاد

واشنطن تدعو إلى تطوير تقنيات لحل مشكلتي التغير المناخي وأمن الطاقة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مساعدة وزير الطاقة الأميركي أكدت ان الطلب عليها سيزداد 50% في ربع قرن

واشنطن تدعو إلى تطوير تقنيات لحل مشكلتي التغير المناخي وأمن الطاقة

رنده تقي الدين من باريس:
توقعت مساعدة وزير الطاقة الأميركي للشؤون الدولية كارين هيربيرت ان الطلب العالمي على الطاقة سيزداد بنسبة 50 في المئة خلال السنوات الـ 25 المقبلة، وعلى الكهرباء بنسبة مئة في المئة، وأن يشهد العالم انفجاراً في تنظيم حركة النقل العالمية.

وأضافت ان عدد سائقي السيارات في الصيف سيصل حينها الى 300 مليون سائق.

ولفتت الى ان هذه التوقعات تدعو الى التساؤل عن نوعية السيارات التي سيستخدمونها ونوعية الطاقة التي سيستهلكونها، وإلى ان هناك في المقابل 1.6 بليون شخص في العالم محرومون من الكهرباء، ويجب تأمينها لهم.

وكانت هيربيرت تتحدث في مؤتمر صحافي عقدته في باريس حيث شاركت في أعمال مجلس إدارة وكالة الطاقة الذي تشغل منصب نائب الرئيس فيه.

وعرضت نتائج مؤتمر البيئة الذي نظمته واشنطن في نهاية الشهر الماضي، وتناول أمن الطاقة وتغير المناخ.

وقالت ان 85 في المئة من الانبعاثات الملوثة مرتبطة بالطاقة، وإذا نظرنا الى الواقع وإلى نمو الطلب على الطاقة، ينبغي في الوقت ذاته حل مشكلة أمن الطاقة ومشكلة التغير المناخي المترابطتين، وأن مبادرة الرئيس جورج بوش حول أمن الطاقة والتغير المناخي ترتكز الى إيجاد حلول وليس الى تحديد المشاكل التي أصبحت معروفة.

وأوضحت ان حل مشكلة البيئة ومعالجة الزيادة على الطلب لن يكونا سريعين، والعمل على هذا المستوى طويل المدى. ورأت ان الحل الأساسي يقضي بتمكين الدول من الحصول على تقنيات الإنتاج طاقة نظيفة ودعم الاستثمارات في هذا المجال وتأمينها. وأكدت المسؤولة الأميركية ضرورة التركيز على إجراءات تتخذها الدول على المستوى الوطني في السنة المقبلة للتوصل الى توافق حول هدف عالمي مدعوم باستراتيجيات وطنية وباستثمارات جديدة في مجال الطاقة النظيفة.

وأشارت الى ان الولايات المتحدة استثمرت خلال السنوات السبع الماضية 12 بليون دولار لدراسة التغيّر المناخي وأن إدارة الرئيس بوش استثمرت 18 بليون دولار في مجال التقنيات التي يمكن استخدامها لمعالجة المشكلة. وأن الرئيس بوش أعلن ان الولايات المتحدة ستخفّض استهلاكها للبنزين بنسبة 20 في المئة خلال عشر سنوات، وستعمل على استبدال 15 في المئة من هذه المادة بطاقة بديلة. وكشفت عن انخفاض في نسبة الانبعاثات الغازية بنسبة 8.5 في المئة بين عامي 2000 و2005، في الولايات المتحدة منذ ان بدأت تستثمر في هذه التقنيات.

وأكدت ضرورة مواصلة العمل مع الدول على جهود مشتركة لتنمية الطاقة البديلة، مشيرة الى تقنيات عدة متوافرة على هذا الصعيد، من الرياح والطاقة الشمسية والطاقة النووية، اضافة الى الوقود المستخرج من الذرة (ايثانول) ونباتات أخرى.

وسألت "الحياة" هيربيرت عن سبب الضغط على الدول النفطية مثل المملكة السعودية ودول الخليج للاستثمار في زيادة قدراتها الإنتاجية، في حين تعمل الولايات المتحدة والدول الصناعية على استبدال النفط بطاقة بديلة، فأجابت انه تمت طمأنة الدول المنتجة للنفط بأن زيادة الطلب العالمي على الطاقة سيحتاج الى نفطها وإلى الطاقات البديلة في الوقت ذاته، فالزيادة المتوقعة ضخمة وتفسح المجال امام زيادة إنتاج الدول النفطية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف