الاتصالات الفلسطينية تستعد لتدشين المشغل الخلوي الثاني
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
بانتظار الحصول على الترددات
الاتصالات الفلسطينية تستعد لتدشين المشغل الخلوي الثاني
سمية درويش من غزة
أعلن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس يوسف المنسي، أن الاستعدادات تجري على قدم وساق لبدء عمل المشغل الثاني في مجال الاتصالات الخلوية من الشركة الوطنية للاتصالات والمتوقع أن يتم تدشينه قبل نهاية العام الجاري. وأكد المنسي، أن الوزارة تعكف على الإعداد لجملة من المشاريع الهادفة لتطوير قطاعي الاتصالات والبريد وتكنولوجيا المعلومات، مشيرا إلى وجود بعض العقبات التي تضعها السلطات الإسرائيلية أمام النهوض بهذا القطاع .
وسبق أن أكد المنسي، على أهمية تضافر الجهود من قبل كافة الشركات العاملة في القطاع الخاص في مجال الاتصالات وبين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من أجل تقديم الخدمة الأفضل للمواطن الفلسطيني و بالأسعار المعقولة التي تناسبه، منوها إلى أن تقوية القطاع الخاص بكافة مؤسساته هو مكسب أصيل للاقتصاد الفلسطيني، ويعزز الثقة فيه.
وأشار الوزير المنسي في تصريحات أوردتها صحيفة فلسطين المقربة من حماس، إلى أن المشغل الثاني ينقسم إلى جزأين كل جزء منه تبلغ تكلفته 355 مليون دولار، حيث إن 65% من الجزء الأول تدفع للحكومة مباشرة أي لخزينة الدولة بهدف الحصول على الترددات، بينما 35% المتبقية تدفع عند بداية تشغيل الشبكة، والجزء الثاني والذي تبلغ تكلفته ذات القيمة أي بحوالي 355 مليون دولار عبارة عن مساهمات وقروض بنكية وأسهم تطرح للاكتتاب، وهذا سيعمل على تنشيط السوق الداخلية.
وأعرب الدكتور المنسي، عن أمله في الحصول على الترددات المطلوبة للمشغل خلال فترة وجيزة، معتبرا أن الأمر بات مرهونا بسياسة الاحتلال الذي يفرض حصارا على الترددات والأجواء، مشيرا في السياق ذاته، إلى أنه تم البدء في التجهيز لقائمة البنى التحتية والمتطلبات في التوظيف والتعيينات، ويجري العمل على قدم وساق للتحضير لبعض المعدات والمنشآت اللازمة.
وذكر الوزير الفلسطيني للصحيفة ذاتها، أن اتفاقيات السلام التي وقعت بين إسرائيل والسلطة الوطنية، تسمح للأخيرة بالحصول على الترددات وفق إجراءات طبيعية، ولكن مع الأسف هذه الاتفاقيات لا تسلم من خرق دولة الاحتلال، ويعاونها مع الأسف الشديد العديد من دول العالم المتحضر، بحسب تعبيره.