العمري لــ ايلاف قطاع الخدمات الماليه فرض نفسه علي معطياتنا الاقتصادية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
عائض العقيلي من الرياض
افتتح نائب خادم الحرمين الشريفي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود مساء أمس السبت الملتقى السنوي السادس عشر لجمعية الاقتصاد السعودي بمركز الملك فهد الثقافي بالعاصمة السعودية الرياض والذي تنظمه جمعية الاقتصاد السعودي تحت عنوان "الخدمات الماليه في السعودية" وتستمر فعالياته حتي 4 يونيو 2007م . وبعد الافتتاح تحدث لـ" إيلاف" أمين اللجنة المنظمة والمدير التنفيذي لجمعية الاقتصاد السعودي عبدالحميد العمري وذلك إجابة على سؤالنا حول ماهي الأسس التي بنيت عليها محاور الملتقى الأربعة قائلاً :
بأن جمعية الاقتصاد السعودي اعتادت على عقد لقاءات سنوية اقتصادية تضم مجموعة من الباحثين وأعضاء الجمعية والاقتصاديين لمناقشة وبحث المواضيع المثارة، وبالتالي استطيع القول بأن موضوع الخدمات المالية لم يتم اختياره بقدر أنه فرض نفسه على معطياتنا الاقتصادية وعلى المراقبين والاقتصاديين ،وقطاع الخدمات المالية الذي تتركز أعمال الملتقى عليه يتركز في الموضوعات الحية والحيوية والممثلة في قطاع التمويل العقاري وشركات التأمين والبنوك التجارية وشركات الوساطة المالية التي تقوم الآن بإعادة وصناعة وصياغة صبغت السوق المالية السعودية.
إذاً نحن نتحدث عن قطاعات تعيش مرحلة تحول من مرحلة إلى مرحلة أخرى أو عن قطاعات تنشأ وهي القطاعات الجديدة .ونلاحظ شركات مثل التأمين والتمويل العقاري قطاعات ناهضة اقتصادياً وفي مجال الوساطة المالية وشركات الاستثمار أو البنوك التجارية تعيش تحول جذري، وهي عدة خطوط في قناة واحدة تصب في مصلحة الاقتصاد الوطني . وهي أيضاً عدة قنوات تلتقي في نقاط وتفرق في نقاط وبالتالي يجب أن تكون الرؤيا شاملة وواسعة من قبل الاقتصاديين سواء في هيئة سوق المال أو مؤسسة النقد أو بقية الوزارات الرسمية المعنية بالشأن الاقتصادي أضف إلى ذلك الباحثين من المراقبين من أعضاء الجمعية سواء كانوا من الأكاديميين أو كُتاب أو باحثين مستقلين.
إذاً يجب أن تكون أعمال الملتقى السنوي مكان يلتقي أو يجتمع فيه أصحاب تلك الرؤى المختلفة أو المتباينة أو المتوافقة وذلك من أجل الوصول إلى نقاط وصياغة أفكار أو رؤى معينة نطلق من خلالها إلى قرارات وسياسات وإجراءات معينة تخدم هذه القضايا والمواضيع الحاسمة والمهمة جداً للاقتصاد السعودي.