أموال النفط تتدفق على سندات الخزانة الامريكية رغم قرار ايران
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
نيويورك:كان قرار ايران تحويل بعض ايرادات النفط المسعرة بالدولار الى الين الياباني سلبيا على المعنويات في سوق السندات الحكومية الامريكية غير أنه لن ينال من تدفق أموال النفط على أذون الخزانة.
وقال محللون انه رغم ضالة ما تحوزه ايران من السندات الحكومية الا أن مبادرتها للتخلي عن الدولار المتراجع كانت تأكيدا جديدا على التنويع بعيدا عن العملة والاصول المرتبطة بها.
وقال توني كريسينزي كبير محللي سوق السندات لدى ميلر تاباك اند كو في نيويورك "انه (قرار ايران) سلبي لسندات الخزانة عموما لانه يتفق مع فكرة أن هناك اتجاها للتنويع بعيدا عن استخدام الدولار بسبل مختلفة."
وأكدت ايران رابع أكبر بلد مصدر للنفط في العالم هذا الاسبوع أنها طلبت من المشترين اليابانيين سداد مقابل النفط الخام بالين بدلا من الدولار في خطوة قالت انها تهدف الى تعظيم ايرادات الصادرات النفطية. وتخوض طهران نزاعا مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.
وساهمت المشتريات الاجنبية لاذون الخزانة من جانب مؤسسات مثل البنوك المركزية والبلدان المنتجة للنفط في ابقاء عوائد السندات الحكومية منخفضة في السنوات القليلة الماضية رغم قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي ( البنك المركزي الامريكي) برفع سعر الاقراض القياسي لليلة واحدة الى 5.25 في المئة.
لكن الاداء الضعيف للدولار أفضى الى تنويع تدريجي في هيكل الاحتياطيات النقدية للبنوك المركزية الاجنبية.
وقال كريسينزي "نسبة الاموال التي تحتفظ بها البنوك المركزية بالدولار في انكماش. كانت 70 في المئة يوما ما وهي الان في حدود 65 في المئة. التنويع سمة أساسية ذات أثر سلبي على الدولار وأذون الخزانة وهكذا الحال هذا العام."
ويقدر ديفيد باول محلل العملة في أيديا جلوبال أن ايران تورد حوالي 15 في المئة من واردات النفط اليابانية بما يعادل نحو عشرة مليارات دولار سنويا مما يشي بتأثير ضئيل أو معدوم على تدفق أموال النفط.
وقال باول "ليس له تأثير كبير. لم يكونوا على الارجح يضعون هذه المليارات العشرة في أذون الخزانة بل في أدوات قصيرة الاجل غالبا. ايران ليست بلدا لديه سيولة وفيرة مثل غيرها من الدول المنتجة للنفط."
وأظهرت بيانات الحكومة الامريكية يوم الثلاثاء أن البلدان المصدرة للنفط رفعت حيازاتها من سندات الخزانة بواقع 9.1 مليار دولار الى 3 ر121 مليار دولار في مايو أيار.
وبحساب الحيازات البريطانية التي تتضمن أموالا من الشرق الاوسط تستخدم حسابات في لندن يصل حجم أموال النفط التي ضخت في أذون الخزانة الى 42.2 مليار دولار في مايو.
وقال باول "هذا أكثر من أربعة أمثال صادرات النفط السنوية من ايران الى اليابان. ايران لا تقود اتجاه منتجي النفط أو دول الشرق الاوسط حسبما تظهر لنا البيانات".