نوكيا و منظمة اليونيسيف تتعاونان لدعم طلاب المدارس في العراق
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
ايلاف من بغداد: تم اليوم الإعلان عن التعاون ما بين شركة نوكيا ومنظمة اليونيسيف بهدف إعادة بناء وتأهيل ثمانية مدارس خاصة بالمرحلة الابتدائية في العراق، والتي لحقت بها العديد من الأضرار جراء الأوضاع السياسية السابقة.
أصبحت المدارس والمراكز التعليمية في العراق أحد أهم الأماكن المرتادة من قبل الأطفال والمؤمنة لعناصر الرعاية والتعليم والتأهيل وتعزيز الإمكانيات. في الوقت الذي تشهد فيه هذه الصروح التعليمية على عوامل الصراع والعنف التي مرت بها المنطقة.
وبمناسبة عقد هذه الشراكة صرح السيد هيثم الجمل، المدير العام لنوكيا في منطقة بلاد المشرق، قائلاً:"نرى أن هذه المبادرة ستضيء شمعة أمل في المجتمع المحلي العراقي."
و أضاف :" يأتي هذا المشروع من قبل نوكيا انطلاقاً من حرصها على أن تكون ناشطة في محيطها الاجتماعي وهو تأكيد فعلي عن التزام الشركة القوي والفعال تجاه المجتمع العراقي. وكلنا أمل في أن تحقق هذه المبادرة الأثر الإيجابي على حياة الطلبة ومستقبلهم. وبهذه المناسبة اسمحوا لي أن أشكر وكلائنا المحليين في العراق وذلك لتعاونهم الكبير في تحقيق هذه المبادرة وهم كل من .......و........و......."
وتهدف هذه المبادرة إلى تأمين بيئة مناسبة وآمنة للتعليم تمكن الطلبة من تنمية معارفهم وحصولهم على القسط التعليمي الواجب في محافظتين من أشد المحافظات فقراً وتضرراً جنوبي العراق وشمال كردستان.
ومن جانبه قال السيدMette Nordstrand ، مسؤول قسم التعليم لمنظمة اليونيسيف في العراق: "إن الأطفال في العراق يحتاجون إلى بيئة تعليمية آمنة و مريحة للتخفيف من آثار النزاع على تعليمهم، ومن خلال خبراتنا و تجاربنا العديدة أدركنا أن مجرد تجديد مدرسة واحدة، وتوفير أجواء تعليمية جيدة من شأنه أن يؤثر ايجابياً على نفسية الطالب و يعيد له إحساسه بذاته وبوجود هدف يسعى إليه في حياته."
وتعكس هذه المبادرة رؤية كل من شركة نوكيا ومنظمة اليونيسيف في أن المدارس والصروح التعليمية هي قلب كل مجتمع وقوته المحركة كون التعليم هو أساس رفعة المجتمعات والأمل الواعد بمستقبل مزدهر.
وقالت السيدة ميشيلين نتيرو:"إننا فخورون بهذه المبادرة والجهود الحثيثة التي تسعى لتحقيقها كلا الطرفين، الأمر الذي من شأنه أن يقدم الدعم و المعونة اللازمة لطلاب المدارس في العراق، و مساعدتهم على مواجهة التحديات و الصعوبات في ظل النزاع. وإننا نؤمن بأن هذه المبادرة ستساهم في بناء غدٍ أفضل للأجيال الجديدة."
وستنفذ هذه المبادرة في كل من محافظتي أربيل وواسط اللتان مُنحتا حق الأولوية من قبل وزارة التعليم. ليتم إعادة تأهيل وبناء أربعة مدارس في محافظة واسط وأربعة مدارس أخرى في محافظة أربيل.
وستشمل عملية التأهيل إعادة ترميم 106 غرفة صفية وتأثيثها وتأمين كافة اللوازم الدراسية، بالإضافة إلى بناء 11 غرفة صفية جديدة، الأمر الذي سيسمح باستقبال 770 طالب إضافي يتلقون المناهج التعليمية على فترات مختلفة خلال النهار.
هذا بالإضافة إلى بناء 5 قاعات في 5 مدارس مختلفة لاستخدامها كمكتبات و غرف خاصة للمعلمين وأولياء أمور الطلبة. وسيتم تزويد المدارس بمياه صالحة للشرب، ومرافق عامة وصحية، وقاعات رياضة مغلقة لضمان الخصوصية والحماية للطلاب. لتكون هذه المدارس بمجملها أماكن صديقة للأطفال.
وستتكفل منظمة اليونيسيف بتزويد هذه المدارس بالمواد التعليمية الأساسية والمناهج اللازمة للارتقاء بمستوى التعليم، وتوفير الحلقات التدريبية لكل من المعلمين والطلبة والمتخصصة في مجالات مختلفة تصب جميعها في تحفيز إقامة العلاقات التعاونية وفكر الملكية الاجتماعية بين المعلمين والطلبة.
ويبلغ عدد المنتفعين من هذه المبادرة 6,500 طالب و300 معلم. وستساهم المبادرة في تأمين الفرص الوظيفية لــ 7,200 مواطن من سكان المحافظتين.
وفي المحصلة النهائية فإن هذه المبادرة ستساهم بفعالية في إعطاء الفرصة للمزيد من الأطفال لتلقي أفضل مستويات التعليم بعيداً عن الاكتظاظ الطلابي داخل الغرف الصفية، بالإضافة إلى تحسين أنماط التعليم خاصةً للفتيات، و خلق بيئة آمنة و مريحة للأطفال يمكنهم من خلالها إثراء معارفهم وتنمية كافة مهاراتهم.