اقتصاد

تشيني يبحث في السعودية سبل احلال الاستقرار في سوق النفط

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الرياض: اجرى نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني محادثات "معمقة" مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز ووزير النفط السعودي علي النعيمي تناولت سبل احلال الاستقرار في اسواق الطاقة على ما افاد مسؤول اميركي السبت.

وقال المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه ان تشيني وجد لدى محاوريه "الكثير من النقاط المشتركة في ما يتعلق بتقويم المشكلات البنيوية التي تواجهها سوق الطاقة العالمية".

ويزور تشيني السعودية الجمعة والسبت في اطار جولة اقليمية تستمر عشرة ايام.

وتعتبر السعودية القوة النفطية الاولى في العالم وابرز اعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) وهي احد حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين.

ويواجه الاقتصاد الاميركي حاليا خطر الدخول في مرحلة انكماش بفعل ارتفاع اسعار النفط وتراجع سعر صرف الدولار.

وسجلت سوق النفط في الايام الاخيرة تصاعدا في اسعار النفط الخام التي بلغت مستويات قياسية تجاوزت 110 دولارات للبرميل قبل ان تعود وتتراجع الى حوالى مئة دولار الخميس في سوق نيويورك.

واضاف المسؤول الاميركي ان تشيني ومضيفيه ناقشوا "الافاق وكيفية التعاون في محاولة ارساء استقرار السوق والاجراءات التي يمكن اتخاذها على المدى القصير وايضا على المديين المتوسط والبعيد".

وتابع المصدر نفسه ان اللقاء بين تشيني والعاهل السعودي استمر نحو خمس ساعات وتطرق الى ملفات ايران والعراق وسوريا ولبنان وافغانستان وباكستان والقضايا الاسرائيلية الفلسطينية والمسائل الثنائية.

ووصف هذا الاجتماع بانه "ودي جدا ومثمر للغاية في مجمله".

وقال المصدر الاميركي "هناك طبعا الكثير من الثقة والصداقة في هذه اللقاءات والكثير من مساحات الاتفاق حول كيفية تقويم القضايا الكبرى التي تواجهها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية في المنطقة".

ولم يشأ المسؤول الخوض في تفاصيل المحادثات لافتا الى "مشاورات سرية وخاصة".

واوضح ان هذه الاجتماعات "لها تأثيرات مهمة ويمكن القول اننا تعاونا لاحراز تقدم على صعيد عدد من المشاكل".

وردا على سؤال عما اذا كان تشيني حض العاهل السعودي على زيادة انتاج النفط اجاب المسؤول الاميركي "في شكل عام تعتقد الولايات المتحدة انه لا بد من زيادة الاستثمارات في قدراتنا الانتاجية الذاتية".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف