اقتصاد

اليكبيروف: "لوك أويل" ستشارك في المناقصات الخاصة بالمشاريع النفطية الجديدة في العراق

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

موسكو: أعلن رئيس شركة "لوك أويل" النفطية الروسية وحيد اليكبيروف أن "لوك أويل" ستشارك في المناقصات الخاصة بالمشاريع النفطية الجديدة في العراق.

وقال اليكبيروف في تعليقه على محادثاته مع المسؤولين العراقيين في بغداد هذا الأسبوع: "كان الحوار مع القيادة العراقية صريحا وبناء. وقد اقتربنا كثيرا من التوصل الى تفاهم مشترك حول شروط تنفيذ المشروع (القرنة الغربية/2) حيث اتفقنا على إنشاء فريق عمل بهدف تكييف شروط البدء بتنفيذ المشروع مع القانون العراقي. كما اتخذ قرار بشأن مشاركة "لوك أويل اوفيرسيز" (الشركة البنت لـ "لوك أويل") في المناقصات التي ستعلن عنها الحكومة العراقية بعد تبني قانون النفط في العراق".

وكان اليكبيروف قد زار العراق ضمن وفد ترأسه نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف. والتقى في أثناء الزيارة الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ووزير الخارجية هوشيار زيباري ووزير النفط حسين الشهرستاني وعددا من المسؤولين العراقيين الآخرين.

وشهدت اللقاءات بحث آفاق مشاركة "لوك أويل" في المشاريع التي يعلن عنها في العراق، بما في ذلك استثمار حقل "القرنة الغربية/2".

وتأمل "لوك أويل" في أن تتمكن من إحياء عقد "القرنة الغربية/2" الذي أبرمته في عهد صدام حسين والذي تبلغ قيمته 7ر3 مليار دولار لتطوير أحد أكبر مكامن النفط في العراق.

ووقعت روسيا والعراق في إطار زيارة وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إلى موسكو في الحادي عشر من شهر فبراير 2008 اتفاقية تنص على شطب 93 بالمائة من ديون روسيا المستحقة على العراق والبالغة 9ر12 مليار دولار. وبهذا الشكل تكون روسيا قد أعفت العراق من 12 مليار دولار من تلك الديون.

كما وقع الجانبان في نفس اليوم مذكرة للتعاون التجاري الاقتصادي والعلمي التقني. وقال زيباري في حديث لوكالة نوفوستي إن المذكرة التي وقعها الجانبان تفتح الباب أمام روسيا للمشاركة في جميع المشاريع والمناقصات التي سيتم تنظيمها في العراق. وأكد أن بغداد تثمن التعاون العريق مع موسكو في جميع المجالات. ووعد وزير الخارجية العراقي ببذل كل الجهود من أجل تطوير هذا التعاون بشكل بناء.



التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف