تقرير رسمي: نسبة الأطفال العاملين في فلسطين 4.6%
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
أكثر من ثلثيهم يعملون لـدى أسرهم من دون أجر
تقرير رسمي: نسبة الأطفال العاملين في فلسطين 4.6%
خلف خلف من رام الله: بينت نتائج أحدث مسح حول ظروف عمل ونشاط الأطفال الفلسطينيين خلال العام 2007، أن نسبة الأطفال العاملين سواءً بأجر أو من دون أجر (أعضاء أسرة غير مدفوعي الأجر) بلغت 4.6 في المئة من إجمالي عدد الأطفال، بواقع 6.5 في المئة في الضفة الغربية و1.7 في المئة في قطاع غزة. وأن أكثر من ثلثي هؤلاء الأطفال العاملين (74.0 في المئة) يعملون لـدى أسرهم من دون أجر (96.0 في المئة من بين الإناث العاملات و70.7 في المئة من بين الذكور العاملين)، مقابل 20.9 في المئة يعملون مستخدمين بأجر لدى الغير (1.6 في المئة من بين الإناث العاملات و23.5 في المئة من بين الذكور العاملين).
وحول القطاع الذي يعمل فيه الأطفال أظهرت البيانات أن 41.8 في المئة من الأطفال العاملين في الأراضي الفلسطينية يعملون في قطاع الزراعة بـواقع (46.7 في المئة في الضفة الـغربية و12.0 في المئة في قطاع غزة)، و34.0 في المئة يعملون في قطاع التجارة والمطاعم والفنادق بـواقع 27.8 في المئة في الضفة الغربية و71.8 في المئة في قطاع غزة.
وجاءت هذه الأرقام ضمن التقرير السنوي الحادي عشر الذي أصدره الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بمناسبة احتفالات السلطة الوطنية الفلسطينية بيوم الطفل الفلسطيني، والذي يصادف 5/4/2008، وبين التقرير أن غالبية الأسر الفقيرة التي لديها طفل واحد على الأقل متواجدة في الضفة الغربية.
وجاء في التقرير: "على الرغم من ارتفاع معدلات الفقر في قطاع غزة، أظهرت البيانات حول الفقر لعام 2006 أن ما لا يقل عن 63.6 في المئة من إجمالي الأسر الفقيرة التي لديها طفل واحد على الأقل متواجدة في الضفة الغربية، مقابل 36.4 في المئة في قطاع غزة، ومن المتوقع أن تدفع الظروف الاقتصادية القاسية التي يمر بها المجتمع الفلسطيني شرائح إضافية من الأطفال تحت خط الفقر".
وبناء على النتائج الأولية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت، 2007، قدر عدد الأطفال في فلسطين بحوالى مليون وتسعمئة ألف طـفل من إجمالي 3,761,646 مواطنا يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة مع نهاية عام 2007.
وتظهر الإحصائيات أن هناك ارتفاعا في نسبة الأفراد دون الخامسة عشرة (45 في المئة) بينما تقل نسبة الأفراد المسنين، وهذه النسب تشير إلى أن معدلات الخصوبة ما زالت مرتفعة على الرغم من انخفاضها مقارنة بالعقد الماضي فالمجتمع الفلسطيني مجتمع فتي يمتاز هرمه بقاعدة عريضة.
و تبين الإحصاءات الديمغرافية واتجاهاتها في المجتمع الفلسطيني، أن الأطفال سيشكلون الأغلبية في المجتمع لعدة سنوات قادمة، حيث تعتبر خصوبة المرأة الفلسطينية العالية ومعدلات وفيات الأطفال المتدنية سببا رئيسا لاستمرار تمتع الأطفال بالأغلبية في المجتمع. ويذكر أن توقع البقاء على قيد الحياة في فلسطين للعام 2007 بلغ 73 عاما للمرأة و72 عاما للرجل.
وتفيد البيانات أن الأسرة الفلسطينية تتشكل في وقت مبكر، حيث يبلغ معدل عمر الأنثى عند الزواج الأول 19 عاما، و25 عاما للذكور للعام 2006. كما تشير البيانات الأولية لعام 2007 /2008 إلى أن عدد طلـبة المدارس فـي الأراضي الفلسطينية للـعام الدراسي 2007/2008 بلغ ما مجموعه1,103,801 طالب وطالبة، تشكل الإناث منهم ما نسبته 50.0 في المئة.
وتشير البيانات كذلك إلى أن هناك زيادة مضطردة في أعداد الطلبة في المدارس بشكل ملحوظ خلال الفترة 1994/1995-2007/2008، حيث بلغت نسبة الزيادة في أعداد الطلبة في المرحلتين الأساسية والثانوية 78.6 في المئة خلال الفترة 1994/1995 وحتى 2007/2008. والزيادة الكبيرة كانت من نصيب قطاع غزة حيث بلغت 90.1 في المئة ، أما في الضفة الغربية فقد بلغت نسبة الزيادة خلال الفترة نفسها 56.5 في المئة.
وفي العام 2007/2008 أظهرت الإحصائيات أن 59.4 في المئة من طلبة المرحلة الأساسية ملتحقون في مدارس الضفة الغربية مقارنة مع 40.6% في مدارس قطاع غزة. أما في المرحلة الثانوية فإن 58.9 في المئة من أبنائنا ملتحقون بالمدارس في الضفة الغربية، و41.1 في المئة في مدارس قطاع غزة.
ويوضح التقرير أن معدل عدد الطلبة لكل معلم في جميع المراحل 23.7 طالباً لكل معلم في العام الدراسي 2007/2008 بواقع 23.7 طالباً لكل معلم في المدارس الحكومية، و28.9 طالباً لكل معلم في مدارس وكالة الغوث الدولية، و13.8 طالباً لكل معلم في المدارس الخاصة، بينما بلغ عدد المعلمين للعام الدراسي 2006/2007 ما مجموعه 42,306 معلمين ومعلمات، بنسبة 45.1 في المئة للمعلمين، و54.9في المئة للمعلمات.