اقتصاد

احتياجات الطاقة في الشرق الأوسط تحد من تدفقات النفط وترفع الأسعار

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نيويورك: قال مسؤول من بنك ليمان براذرز ان ارتفاع استهلاك الكهرباء في الشرق الاوسط سيجذب امدادات النفط بعيدا على السوق العالمية مرة أخرى هذا الصيف ويسهم في رفع الاسعار.


وقال ادوارد مورس الاقتصادي المختص بشؤون الطاقة في ليمان براذرز الخميس ان اسواق العالم قد تكون خسرت مليون برميل يوميا من النفط الصيف الماضي اذ اضطرت محطات توليد الكهرباء في الشرق الاوسط الى حرق امدادات النفط والغاز التي اعيد تحويلها من مشروعات استخراج النفط مع ارتفاع الطلب في الصيف على الخدمات ومكيفات الهواء.


وقال مورس للصحفيين "الشرق الاوسط يتطلب فيما يبدو الان تحويل المزيد من النفط والغاز لتوليد الكهرباء... مع تزايد المتطلبات."


وأضاف "اذا نظرت الى السعودية وأبوظبي أو الامارات والكويت معا اعتقد ان السوق العالمية فقدت مليون برميل يوميا في شهري يوليو وأغسطس والعملية بدأت على الارجح في مايو."


وأضاف ان الصادرات المفقودة من الشرق الاوسط وتعطل الامدادات في المكسيك هو ما اسهم فيما يبدو في دفع أسعار النفط للارتفاع في الخريف الماضي بدرجة أكبر من تدفقات الاموال من صناديق التحوط.


وقال ان انخفاض تكاليف الشحن الصيف الماضي كان من المؤشرات على أن الصادرات من المنطقة الغنية بالنفط تراجعت.


وأضاف ان الانتاج الجديد في المنطقة وخطط الكويت لاستيراد نصف مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميا لمدة ستة أشهر من شأنها تخفيف الضغوط العام المقبل.


لكن الامدادات قد تقل مرة اخرى في الصيف اذا واجهت المنطقة موسما اخر من ارتفاعات الحرارة عن معدلاتها المعتادة.


ورفع ليمان براذرز توقعاته لسعر مزيج برنت في الربع الثاني والثالث والرابع من هذا العام فيما يعكس الضغوط في الشرق الاوسط بعد ان بلغ متوسط سعره 96.31 دولار للبرميل في الربع الاول.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف