النفط يقترب مجددا من القمم القياسية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
لندن: ارتفعت أسعار النفط مرة أخرى يوم الخميس لتقترب مجددا من مستوياتها القياسية بعد انخفاض حاد في مخزونات الخام والوقود في الولايات المتحدة إلى جانب بيانات اقتصادية متفائلة في الصين لتعود العوامل الأساسية إلى الصدارة في السوق بأكبر مستهلكين للنفط في العالم.
وارتفع خام النفط الأمريكي 50 سنتا إلى 111.37 دولار للبرميل بحلول الساعة 1150 بتوقيت جرينتش بعدما صعد الى مستوى قياسي بلغ 112.21 دولار في الجلسة السابقة.
وصعد مزيج برنت في لندن 58 سنتا الى 109.05 دولار للبرميل بعدما سجل مستوى قياسيا جديدا عند 109.98 دولار.
وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي للصحفيين في باريس ان السوق ما زالت تحظى بامداد جيد وان الاسعار القياسية ليست مرتبطة بأي نقص في النفط.
واضاف "من وجهة نظري فان سوق النفط تحظى بامدادات جيدة. والسعر لم يصل الى هذا المستوى بسبب أي نقص في الامدادات."
وردا على سؤال عما اذا كانت السعودية قد تغير مستوى الانتاج قال النعيمي للصحفيين "لن اخفض الانتاج. ولن اضخ كميات كبيرة في السوق."
وعزز من الاتجاه الصعودي يوم الخميس مراجعة الصين نمو ناتجها المحلي الاجمالي في 2007 بالزيادة بمقدار 0.5 نقطة مئوية الى 11.9 في المئة في حين جرى تداول عملتها عند اقوى مستوياتها امام الدولار منذ اكثر من عقد مما يؤكد القوة الاقتصادية المتنامية للصين وما تعنيه من طلب لا يفتر على النفط.
وقال توني نونان مدير ادارة المخاطر في ميتسوبيشي كورب ومقرها طوكيو "كان انخفاض الخام امس مفاجأة."
واضاف "البيانات الصينية متفائلة. لم تظهر بعد اي علامة واضحة على ان الطلب الصيني تضرر من المشاكل في الولايات المتحدة."
والتسارع في قوة العملة الصينية يرجع جزئيا الى ضعف الدولار في الاسواق العالمية وهو ما ساعد ايضا في دفع اسعار النفط الى قمم قياسية متوالية هذا العام.
ودفعت بيانات المخزون من الولايات المتحدة وهي اكبر مستهلك للنفط في العالم الاسعار الى اعلى لتصل الى قمم قياسية جديدة يوم الأربعاء بعدما اظهرت تراجع مخزونات خام النفط الامريكي 3.2 مليون برميل على النقيض من توقعات سابقة بارتفاع المخزون.
وتراجعت ايضا مخزونات البنزين والمنتجات المقطرة بما يفوق التوقعات.