اقتصاد

توتال تؤكد تطلعها للاستثمار في أصول بقطاع تكرير النفط في آسيا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

باريس: أكدت شركة توتال الفرنسية العملاقة للنفط يوم الاربعاء انها تطمح للاستثمار في قطاع التكرير في آسيا للاستفادة من طلب قوي على منتجات الوقود في المنطقة.

وقال رئيس قطاع النفط بالشركة ان توتال تدرس شراء حصص لكنها ليست مُهتمة ببناء مصاف نفطية جديدة في المنطقة حيث تملك بالفعل حصة تبلغ 22.4 بالمئة في مصفاة داليان الصينية.

وأبلغ أندري تريكوار الصحفيين على هامش ورشة عمل عن التكرير "لدينا اهتمام بمشروعات أخرى في آسيا تبدو جذابة... نستطيع إمدادها (بالنفط) بشكل جيد."

وسُئل ان كانت توتال ستستمر في الاستثمار في الشرق الأوسط فقال انه لا توجد خطط فورية للاستثمار في السعودية حيث تبني الشركة مصفاة للنفط في الجبيل مع شركة أرامكو السعودية.

وأضاف ان السعودية -أكبر مصدري النفط في العالم- في طريقها لان تصبح "تكساس جديدة" للوفاء بالطلب الداخلي المتزايد على المنتجات المكررة.

وأبلغ الوفود المشاركة في الورشة "هل تعتقدون أن السعودية ستقبل عجزا في منتجات الوقود.. ان مصدر قلقهم الرئيسي هو سرعة انشاء مصاف جديدة لتجنب ارتفاع تكاليف البناء عندما يتعافى الاقتصاد."

وتابع أن أكبر شركة لتكرير النفط في أوروبا تهدف أيضا الى انتاج المزيد من الديزل من مصافيها الاوروبية عن طريق ادخال تعديلات فنية على وحداتها لانتاج البنزين.

وبينما يستخدم قادة السيارات في أوروبا الديزل في الغالب فان قطاع التكرير في أوروبا مُصَمم هيكليا لانتاج البنزين الذي يجري تصديره بعد ذلك الى الولايات المتحدة.

لكن المصافي الأوروبية تعاني فائضا كبيرا مع تراجع الطلب على البنزين بشكل كبير في الولايات المتحدة بسبب الأزمة الاقتصادية وحدوث تغير في عادات القيادة.

وأغلقت توتال في وقت سابق من هذا العام وحدة لانتاج البنزين في مصفاتها في جونفريفل. كما خفضت الانتاج في بضع مصاف نفطية وأغلقت وحدات بشكل مؤقت لاستيعاب فائض الوقود.

وقال تريكوار أيضا أن مصفاة دونكيرك التي تنتج 160 ألف برميل يوميا والتي أُغلقت بالكامل في منتصف سبتمبر لخفص انتاج المجموعة الفرنسية لن يُعاد فتحها قبل منتصف أكتوبر تشرين الاول على أقرب تقدير.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف