اقتصاد

مؤشر البورصة الأردنية يسجل ارتفاعاً طفيفاً الأسبوع الماضي

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك



ارتفع مؤشر البورصة الأردنية الأسبوع الأخير 4 نقاط كما ارتفعت معدلات التداول اليومي بـ 3.68 % وسط إقبال على أسهم قيادية وتوقعات بنتائج إيجابية للشركات.

عمّان: أظهر التقرير الأسبوعي للبورصة الأردنية ارتفاع المؤشر بمقدار أربع نقاط، وارتفاع معدلات التداول اليومي بنسبة 3.68 %، وسط إقبال على أسهم قيادية، وتوقعات بنتائج إيجابية لأسهم الشركات المدرجة في البورصة، التي ستعلن نتائجها الأسبوع المقبل.

ووفق الأرقام الأسبوعية للبورصة، فقد ارتفع الرقم القياسي المرجح بالقيمة السوقية للأسهم الحرة المتاحة للتداول إلى 2649 نقطة مقارنة مع 2645 نقطة للأسبوع السابق، بارتفاع مقداره أربع نقاط أو ما نسبته 0.14 %.

أما الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم المرجح بالقيمة السوقية، فقد انخفض لإغلاق هذا الأسبوع إلى 5763 نقطة مقارنة مع 5820 نقطة للأسبوع السابق، بانخفاض مقداره 58 نقطة أو ما نسبته 0.99 %.

وحول معدلات التداول، تشير الأرقام إلى أن المعدل اليومي لحجم التداول في بورصة عمّان بلغ 48 مليون دولار، مقارنة مع 46.3 مليون دولار للأسبوع السابق، وبنسبة ارتفاع بلغت 3.68 %، وبلغ حجم التداول الإجمالي لهذا الأسبوع حوالي 240 مليون دولار، مقارنة مع 231.6 مليون دولار، الذي سجل على مدار خمسة أيام تداول لكل من أسبوعي المقارنة.

وعدد الأسهم المتداولة، التي سجلتها البورصة خلال هذا الأسبوع، فقد بلغ 116.5 مليون سهم، نفذت من خلال 58039 عقداً.
وعلى صعيد المساهمة القطاعية في حجم التداول، فقد احتل القطاع المالي المرتبة الأولى بنسبة 46.1 % من حجم التداول الإجمالي، وجاء في المرتبة الثانية قطاع الخدمات بنسبة 32.2 %، وأخيراً جاء قطاع الصناعة بنسبة 21.7 %.

وعلى الصعيد القطاعي، فقد ارتفع الرقم القياسي لقطاع الخدمات بنسبة 1 %، وارتفع الرقم القياسي للقطاع المالي بنسبة 0.78%، وأخيراً انخفض الرقم القياسي لقطاع الصناعة بنسبة 2 %.

ولدى مقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة أسهمها لهذا الأسبوع، والبالغ عددها 197 شركة، مع إغلاقاتها السابقة، تبين أن 90 شركة أظهرت ارتفاعاً في أسعار أسهمها، بينما انخفضت أسعار أسهم 78 شركة، واستقرت أسعار اسهم 29 شركة أخرى.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف