اقتصاد

شاشات LED ترفع حصة سامسونج من المبيعات في المنطقة 35%

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

دبي - إيلاف: أعلنت سامسونج للإلكترونيات اليوم أن إطلاقها لشاشات تلفزيون LED في دبي قد ساهم في تعزيز حصتها السوقية في المنطقة حيث وصلت إلى 35 بالمائة، أي بارتفاع 5 بالمائة خلال الأشهر الستة الأولى على الإطلاق. ولا شك أن عملية إطلاق سلسلة منتجات مبتكرة وثورية مثل شاشات LED تشكل جزءاً أساسياً من إستراتيجية سامسونج للاستمرار بريادة صناعة إلكترونيات وتكنولوجيا المستهلك خلال العام 2009.

وقال رام موداك، مدير عام قسم البصريات والسمعيات لدى سامسونج الخليج: "عندما أطلقنا شاشات LED في مايو 2009، واجهتنا الشكوك من الصناعة حيث بدأ الجميع بالتساؤل حيال السبب وراء إطلاق منتج راقي خلال العام الجاري. لكن على الرغم من الحالة الاقتصادية غير الثابتة، استمرت مبيعات شاشات التلفزيون بالارتفاع وهذا يعود برأينا إلى الخصائص المبتكرة والثورية التي نجدها في شاشات LED. فالمستهلكون ما زالوا ينفقون المال وهم يبحثون عن سبب يدفعهم إلى الشراء، لذلك فهم يبحثون دوماً عن آخر وأحدث التقنيات المبتكرة".

وتأتي تكنولوجيا LED الجديدة نتيجة لجهود سامسونج في نطاق الأبحاث والتطوير بهدف توفير منتج حديث ومتطور للمستهلكين. وفي هذا السياق، أضاف موداك: "تخصص سامسونج بين 5 و6 بالمائة من عوائدها السنوية للأبحاث، وخلال السنتين الأخيرتين فقط، خصصت 6.2 مليار دولار للإنفاق على الأبحاث. كما تم تخصيص مليار دولار أميركي إضافي لتطوير رقاقة LED والتي مهدت السبيل إلى شاشات النلفزيون LED عالية التعريف".

وتسعى سامسونج من خلال إطلاق مجموعتها الجديدة لشاشات التلفزيون LCD المسطحة إلى تعزيز مكانة الشركة الريادية لناحية توفير تقنيات LCD متطورة والتميز في التصميم، مع التطرق في الوقت نفسه إلى مضامير جديدة مع حلول صورية جديدة وخصائص متطورة.

فإلى جانب تصميمها الرائع وجودة الصورة التي تقدمها، تعتبر شاشات LED التلفزيونية أجهزة متعددة النسق بخصائص عديدة مثل اتصال الإنترنت وتصفح الفيديو ومشاطرة الصور والتفاعل مع الأصدقاء. كما يتم تجهيز شاشات LED بخاصية التحالف التشابكي لنمط العيش الرقمي (DLNA) وهو اتصال لاسلكي يخول مشاطرة الصور والموسيقى والفيديو عبر مختلف أجهزة إلكترونيات المستهلك.

وختاماً، يقول موداك: " لا شك أن النجاح الباهر الذي شهدته شاشات LED يعود بالدرجة الأولى إلى سعينا المتواصل لتحقيق الريادة والابتكار لا بل إلى قدرتنا إلى تجهيز المنتج بالخصائص التي يبحث عنها المستهلك - وهي تجربة مثيرة ومرضية. والواقع أن فلسفتنا المتمثلة بالإنساسية الرقمية هي التي تميزنا عن غيرنا وسوف تستمر في تعزيز نمونا وحس الابتكار والقيادة لدينا".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف