اقتصاد

مؤتمر المستثمرات العرب يدعو النساء إلى اقتحام قطاع العقار

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

في إطار أول مؤتمر دولي للنساء المستثمرات العرب، بدأت 250 مشاركة من 15 بلداً في الصخيرات في المغرب، أمس الأربعاء، بحث سبل النهوض بفرص الاستثمار النسائي في العالم العربي. ويسعى المؤتمر الذي ينظمه اتحاد النساء المستثمرات العرب إلى إيجاد حلول بديلة وإعداد مخططات لتعزيز الاستثمار النسائي. ولكسر احتكار الرجل له، دعت مقاولة مغربية النساء لاقتحام مجال الاستثمار في البناء والعقار، مؤكدة أن حظوظ المرأة في الاستثمار أكبر لكنها لا تتجرأ إلى الآن دخول القطاعات الكبرى.

الدار البيضاء: رأت المستثمرة المغربية، وإحدى المشاركات في المؤتمر الدولي الثامن للمستثمرات العرب، فاطمة فكري، أن الاستثمار في العقار والبناء في المغرب من أكثر المجالات احتكاراً من طرف الرجل، إذ إن المرأة لم تتشجع بعد لاقتحامه.

وذكرت فاطمة فكري، في تصريح لـ "إيلاف"، أن "المرأة لديها حظوظ أكثر في مجال الاستثمار، لكنها ما زالت لا تتجرأ على الدخول بقوة للقطاعات الكبرى في المملكة"، مشيرة إلى أن "المقاولات المغربيات يستثمرن بالأساس في الصناعة التقليدية والسياحة". وأكدت فاطمة، التي تشغل أيضاً منصب عضو في غرفة الصناعة والتجارة والخدمات، أن "مجال الاستثمار تطور بشكل كبير في المملكة، في السنوات الأخيرة، مقارنة مع السابق"، مضيفة أن "هناك اتجاهاً نحو تشجيع المرأة أكثر في مجال المقاولات، الذي دخلته أخيراً مجموعة من النساء، اللواتي كنّ في فترات سابقة لا حضور لهنّ".

وأبرزت المستثمرة المغربية أن "المرأة في حاجة إلى تقديم تسهيلات أكبر لها، سواء من طرف الإدارات أو البنوك، للتوسع في مجال الاستثمار"، مشيرة إلى "ضرورة فتح الأبواب أكثر أمام النساء".

وحول الآثار التي خلّفتها الأزمة المالية العالمية، قالت فاطمة فكري "الجميع تأثر بالأزمة، التي لم تستثن أحدا، وهناك تخوفات من المستقبل، في حالة ما إذا استمرت، خاصة أنه لم يعرف بعد موعد انتهائها".

250 مستثمرة عربية يبحثن في المغرب النهوض بالاستثمار النسائي

واعتبرت أن "مؤتمر المستثمرات العرب فرصة للبحث عن شراكات عربية، خاصة أنني أريد الدخول إلى مجال السياحة، رغم تأثره بالأزمة المالية، إلا انه يبقى مجالاً واعداً"، متمنية أن "نرى إمكانيات الشراكة مع مستثمرات عربيات حتى تكون لدينا حظوظ أكبر في المستقبل".

ويصل عدد النساء رئيسات المقاولات، حسب إحصاء أنجزته الجمعية المغربية للنساء رئيسات المقاولات سنة 2004، قرابة 5 آلاف، في حين بلغ عدد مناصب الشغل التي توفرها مقاولات هذه النساء المتمركزة غالبيتها في قطاع الخدمات، ما يفوق 30 ألف منصب شغل.

وأسست الجمعية، أخيراً، "حاضنة المشاريع" الجديدة كي تسعى إلى تشجيع روح المقاولة في صفوف المرأة في العاصمة الإدارية الرباط. ورصدت لهذه العملية ميزانية أولية تبلغ 1.1 مليون درهم، وهي تقدم الدعم التقني والمالي للنساء الشابات اللواتي يحملن أفكار مشاريع.

وأصبح إطلاق حاضنة الرباط ممكناً بفضل النجاح الذي حققته الحاضنة الأولى في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء. ويسعى المؤتمر الدولي الثامن للمستثمرات العرب، المنعقد حالياً في مدينة الصخيرات المغربية، تحت رعاية الملك محمد السادس حول موضوع "أية استراتيجية لتنمية الاستثمار النسائي"، على الخصوص، إلى إيجاد حلول بديلة، وإعداد مخططات لتعزيز الاستثمار النسائي.

وتتمحور هذه التظاهرة حول ثلاثة محاور كبرى تتمثل في "الاستثمار في ظل المناخ الاقتصادي العالمي"، و"الفرص الجديدة للاستثمار"، و"محددات الاستثمار النسائي". يشار إلى أن هذا المؤتمر تشارك فيه 250 مقاولة من 15 بلداً، كما يتميز بحضور ممثلين عن البلدان الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي العربي، و17 بلداً أجنبياً، وحوالي 25 منظمة وطنية، وإقليمية، ودولية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
هاي
ع/عطاالله -

-سنرجع يوما الى حينا فنزرع البطاطا ونحلب الايل ونسافربالكرامة دو ري فا صول وأكذب عليك لو فكرت أني أحبك.

لسنا عرب .
ابن المغرب الامازيغي -

في السنوات الأخيرة، تزايد الاهتمام الرسمي في المغرب بقضايا المشرق العربي بشكل غير مسبوق. فتحولت الرباط إلى عاصمة للثقافة العربية، ونظمت بالدار البيضاء ليلة نجوم العرب، واليوم تحتضن مراكش مؤتمر مؤسسة الفكر العربي. إنها مرحلة جديدة من تعزيز وترسيخ عروبة المغرب، تميّز العهد الجديد في السابق، كانت الأحزاب والجمعيات العروبية المنتسبة لفكر الحركة الوطنية هي التي تتصدر الولاء والتبعية للمشرق وإعطاء الأولوية لقضاياه ومشاكله. أما اليوم، فإن الجهات الرسمية أصبحت تنافس هذه الأحزاب والجمعيات وتتفوق عليها في احتضان قضايا العرب وتبنيها والدفاع عنها. وقد لا نستغرب هذا التطور إذا عرفنا أن هذه الأحزاب والمنظمات العروبية أصبحت مشاركة في الحكومة، وأن هناك لوبيا عروبيا قويا قريبا من مصدر القرار، كما تشير إلى ذلك كلمة الشكر التي قالها السيد علي ماهر الأمين العام لمؤسسة الفكر العربي في حق السلطات المغربية حيث ذكر اسما له وزنه الكبير في المحيط الملكي.لكن مصدر الاستغراب هو أن هذا “الاجتهاد” الرسمي في تقديم “السخرة” للمشرق العربي واستضافة مشاكله وتبني قضاياه، تضاعف مباشرة بعد إنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، مما يدل، ليس على مفارقة كما يعتقد المغفلون والغافلون، بل على أن المعهد أنشئ، كما بينا في مقالات سابقة، كمؤسسة تعطي الشرعية والمشروعية للمشروع التعريبي والاستعرابي الذي كانت تشوش عليه الحركة الأمازيغية قبل إنشاء المعهد. أما اليوم، فالاستعراب ماضٍ، وعلانية، على قدم وساق لأن الرد على من يعترض بأن في ذلك إقصاء للهوية الأمازيغية جاهز: انظروا، لقد أنشأنا لهم معهدا خاصا يناقشون داخله أمازيغيتهم وهويتهم دون منع ولا حظر!!!.أجل، يمكن قتل الأمازيغية من كثرة حبها والرغبة في إحيائها، وذلك بإنشاء معهد لها يتحول إلى معبد لا يلجه إلا المتطهرون، ثم إلى مدفن لا يدخله إلا الموتى! ومن الحب ما قتل! ألا تأكل القطة أبناءها حبا لهم!؟ السؤال المحرج هو: ما الفائدة من إنشاء معهد للأمازيغية إذا لم يوضع حدّ “لانتماء” المغرب إلى العرب والعروبة وتفانيه في خدمة هذا الانتماء والدفاع عنه من خلال خدمة قضايا العرب والدفاع عنها؟ يجب أن نطرح اليوم الأسئلة بوضوح وصراحة: من يحكم المغرب، العرب أم المغاربة؟ المغرب بلد أمازيغي إفريقي أم بلد عربي مشرقي ؟

هاي
ع/عطاالله -

-سنرجع يوما الى حينا فنزرع البطاطا ونحلب الايل ونسافربالكرامة دو ري فا صول وأكذب عليك لو فكرت أني أحبك.