معرض الجواهر العربية 2009 يعود دون تأثير للأزمة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
أعتادت صالة مركز البحرين الدولي للمعارض على استضافة معرض الجواهر العربية سنويا في عامه الثامن عشر ليعج إلى بالجمال والبريق والإبداع في تشكيلة من المجوهرات، الساعات، الأقلام، الأحجار الكريمة، الذهب والفضة. ويستمر هذا التقليد هذا العام تحت رعاية الأمير الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس وزراء مملكة البحرين ابتداءا من غد الأثنين 17 وحتى 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي وسط تفاؤل من ناحية الإقبال والمشاركين وسير المعرض.
المنامة:"لم يتأثر معرض الجواهر العربية بالأزمة الاقتصادية العالمية، لم يتأثر عدد المشاركين، كما لم يتأثر العام الماضي، ونحن متفائلون بنجاح المعرض من ناحية الإقبال والمشاركة، كون المعرض اليوم هو أحد المعارض المهمة في المنطقة ذلك إلى جانب كمية الصفقات التي يشهدها، فهو يعكس مرئيات وسوق المنطقة في الشرق الأوسط" جاء ذلك على لشان المدير التنفيذي للمبيعات والتسويق لإدارة المعراض العربية المنظمة للمعرض، فوزي شهاب الشهابي.وأضاف: "يشهد المعرض مشاركة 600 عارض من 30 دولة يعرضون أحدث تشكيلات الجواهر والأحجار الكريمة والتصاميم الجديدة والساعات وأكثر الأحجار النفيسة من كل حجم وشكل وتشكيل، فيما يعرض قطاع الذهب والمجوهرات أحدث التشكيلات لسوق الشرق الأوسط". يمتد المعرض الي يشارك فيه كبار صانعي المجوهرات والساعات في العالم على مساحة قدرها 18 ألف متر مربع وسوف يدعم ذلك العديد من الأجنحة الوطنية التي تمثل كبرى الدول المصدرة للمجوهرات ومنتجات وتشكيلات تجار وصانعي المجوهرات في منطقة الشرق الأوسط.
زيادة الإقبال
ولمواجهة الزيادة في الطلب على مساحة العرض في هذا المعرض قال الشهابي: "عملت إدارة المعارض العربية على توسيع المعرض في قاعتين مؤقتتين من أجل التوسع في قاعات العرض القائمة حاليا في مركز البحرين الدولي للمعارض للعام الرابع على التوالي، حيث سيضم المعرض عددا من الأجنة الدولية لدول منها ماليزيا، الهند، سويسرا، البرازيل، إيطاليا، اليونان، هونج كونج، الهند، تايلاند، ومجموعة ضخمة من كبريات شركات المجوهرات اللبنانية إضافة إلي أكبر مؤسسات تجارة المجوهرات في دول مجلس التعاون الخليجي ومن بين هؤلاء ستكون هناك مجموعة من أكبر محلات تجارة المجوهرات في البحرين وتضم مركز البحرين للمجوهرات، مجوهرات آسيا، لآلئ آل محمود والزين". يشارك في المعرض أوديمارز، بيجيه، كارتييه، شوبارد، دي بيرز، غراف دياموندز، هاري وينستون، هوبلوت، باتيك فيليب وبياجيه بين العديد من الأسماء الشهيرة الأخرى.
يتضمن المعرض جناحا خاصا لصانعي المجوهرات في البحرين وذلك بتنسيق من غرفة تجارة وصناعة البحرين، وقال الشهابي: "وسيكون للكثير من الشركات العارضة من جديد تواجد حصري في الشرق الأوسط من خلال معرض الجواهر العربية بحيث تمنح هذه الشركات لزوار المعرض الذين سوف يربو عددهم على 40 ألف زائر فرصة فريدة لمشاهدة أحدث صيحات المجوهرات في السوق العالمية". وأكد الشهابي على الاهتمام بالجوانب الأمنية في المعرض لما يحتويه المعرض من سلع ثمينة جدا وفريدة من نوعها في العالم في بعض الأحيان فقال: "تم الاستعداد لاستضافة المعرض أمنيا من خلال التعامل مع شركة سويسرية تعمل في مجال أمن المجوهرات والسلع الثمينة والتي ستتولى نقل البضائع من بلدانها حتى المعرض في البحرين، ومن ثم تتسلم شركة محلية الجانب الأمني داخل المعرض وفي الدخول والخروج والمراقبة بالتعاون مع وزارة الداخلية البحرينية".
18 عام نجاح
يقام معرض الجواهر العربية في البحرين منذ 18 عاما ليضع البحرين على الخريطة العالمية، حيث يأتي هذا المعرض خامسا عالميا بعد بازل وسويسرا وايطاليا وهونغ كونغ.قال فوزي الشهابي: "إن التنوع الذي يتسم به معرض الجواهر العربية هو ما يميزه عن غيره من المعارض الأخرى في المنطقة، إذ أن توافر معروضات مميزة من أفخر ما أنتج في عالم المجوهرات والساعات مع الشركات الضخمة لإنتاج الكماليات وتنوع الجنسيات ضمن الأجنحة الوطنية المختلفة، فيأتي العارضون من كافة أرجاء العالم لعرض منتجاتهم التي لا تحمل أسماء تجارية معروفة". ويواصل: "فمنذ بدء تنظيم معرض الجواهر العربية في عام 1992، أكد المعرض على مكانته باعتباره أكبر معرض للمجوهرات في منطقة الشرق الأوسط بحيث يتيح لبيوت المجوهرات الدولية إمكانية الوصول المباشر إلي المشترين من التجار وأصحاب التشكيلات الخاصة من مختلف فئات هذا القطاع الاقتصادي الهام"، مضيفا: "في العام الماضي اجتذب المعرض ما يزيد على 42 ألف زائر من المهتمين بصناعة المجوهرات، ومن المجموع فإن نسبة قدرها 26% جاءت من أكبر سوق للمجوهرات وهي المملكة العربية السعودية، إلى جانب الكويت، قطر، عمان، دولة الإمارات العربية المتحدة والدول المجاورة الأخرى". وجرت العادة على تكريم الأسماء الشهيرة والمصممين المعروفين بتفوقهم في إطار الاحتفال بجوائز الشرق الأوسط للساعات، المجوهرات والأقلام على هامش معرض الجواهر العربية، والتي ستقام هذا العام في فندق الريتز كارلتون البحرين يوم 17 نوفمبر المقبل، والتي هي محصلة نظام التصويت على الإنترنت من أفراد الجمهور وبعد فحص الترشيحات من قبل لجنة تحكيم نضم العديد من الخبراء وهواة الساعات، المجوهرات والأقلام الذين لا توجد لديهم ارتباطات تجارية بهذا القطاع.
أزمة المعارض
تتبع إدارة المعارض العربية - البحرين في منطقة الشرق الأوسط، شركة الأم أول وورلد اكزيبيشنز المتخصصة في مجال المعارض والتي تعمل حول العالم بـ40 مكتبا، تأسست في البحرين العام 1977، نظمت حتى اليوم 150 معرضا في عدد كبير من القطاعات منها النفط والغاز (ميوس وبتروتك ،التكريروالبتروكيماويات، العلوم الجيولوجية، المجوهرات والساعات، العقارات والاستثمار والبضائع الاستهلاكية (معرض الخريف). وعن تأثيرات الأزمة على عمل الشركة بشكل عام قال الشهابي: "لم يكن هناك تأثير للأزمة على معرض الجواهر العربية ولكنه أثر على القطاع بشكل عام مما اضطرنا لإلغاء معرضين للعقار، بسبب وجود معارض أخرى، لأن السوق لا يستحمل هذا الكم من المعارض المتخصصة في العقار في الوقت الذي يعاني فيه هذا القطاع من أزمة وانتكاسه وهبوط"، مشيرا إلى أن الشركة ماضية في خططها لإقامة معرض العقار العام المقبل (2010) في مايو (أيار) المقبل.أما بالنسبة لمعرض الخريف فأوضح الشهابي أن هذا النوع من المعارض لا تتأثر بالأزمة لأن الفئة التي تقبل عليه والتي يستهدفها المعرض من الطبقة الوسطى والفقيرة في المجتمع لم تتضرر فعليا بالأزمة وهي الأكثر اقبالا على المعرض، فشهد معرض العام الماضي اقبالا كبيرا، وهو ما يعتبره الجمهور البحريني فرصة لهم للتسوق، فيما نتوقع نحن المزيد من الإقبال عليه في ظل الأزمة".
كلفة عالية
وأشار الشهابي إلى أن الشركة تنوي زيادة عدد المعارض التي تنظمها سنويا، لولا أن تكلفة المعارض كبيرة جدا، لا تقل عن 250 ألف دولار (95 ألف دينار)، والذي يحتمل النجاح والفشل، وبهذا يكون القرار فيه نسبة من الخطورة، حسب ما جاء على لسان فوزي الشهابي.وتمنى الشهابي في نهاية اللقاء أن يتحقق حلم مركز للمعارض في البحرين أكبر حجما ومساحة ويسمح باستقطاب المعارض العالمية الكبرى والكثير من العارضين، وتكون البحرين مركزا للمعارض والمؤتمرات.