اقتصاد

صعود صكوك نخيل بدعم آمال في السداد

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: ارتفعت صكوك شركة نخيل العقارية يوم الجمعة بينما تراجعت تكلفة التأمين على ديون دبي وذلك قبل ثلاثة أيام من استحقاق الاصدار البالغ حجمه 3.5 مليار دولار مع تزايد التكهنات بسداد الصكوك في موعدها.

وتستحق صكوك نخيل التابعة لمجموعة دبي العالمية في 14 ديسمبر كانون الاول ويجري تداولها حاليا عند حوالي 52 سنتا للدولار بعد انخفاضها الى 40 سنتا الاسبوع الماضي بحسب بيانات لرويترز.

وقال محلل ان الصك ارتفع الى 56 سنتا للدولار في أواخر المعاملات يوم الخميس.

وجرى تداول الصك قرب 110 سنتات قبل أن تفاجيء دبي المستثمرين في 25 نوفمبر تشرين الثاني باعلانها أنها ستطلب تعليق سداد ديون مجموعة دبي ونخيل لمدة ستة أشهر.

وقال مديرو صناديق ان الصكوك - التي تعد اختبارا لاعادة هيكلة مزمعة بقيمة 26 مليار دولار لديون دبي العالمية - بدأت ترتفع منذ يوم الخميس بدعم تكهنات بأن الشركة ربما تسدد ديونها في موعدها. وبدأت صناديق تحوط في شراء الصكوك أيضا كأصول متعثرة.

وقال مدير صندوق أوروبي "أعتقد أن فرصة السداد تبلغ 50 في المئة." واضاف أنه لايزال من غير المؤكد ما اذا كان السعر الحالي ينطوي على معدل استرداد معقول.

وستصبح نخيل عاجزة عن السداد من الناحية الفنية ما لم تسدد قيمة الصكوك قبل انتهاء فترة سماح مدتها 14 يوما تنتهي في 28 ديسمبر.

وقال مصرفي أوروبي "انه رهان على ما ستفعله دبي العالمية .. انه مقامرة أكثر من كونه استثمارا."

وتراجعت تكلفة التأمين على ديون دبي لمدة خمس سنوات أكثر من 30 نقطة أساس الى 533 بحسب مؤسسة سي.ام.ايه داتافيجن التي تراقب عقود التأمين على الديون وذلك مقارنة مع ذروتها التي بلغت نحو 700 نقطة أساس في نهاية نوفمبر.

ويعني ذلك أن تكلفة التأمين على عشرة ملايين دولار من ديون دبي لمدة خمس سنوات تبلغ 533 ألف دولار.

الا أن المستوى لايزال مرتفعا بالنظر الى أن التكلفة كانت تبلع نحو 300 نقطة أساس قبل صدور اعلان دبي بشأن تأجيل سداد الديون.

وتراجعت تكلفة التأمين على ديون موانيء دبي العالمية - التابعة لدبي العالمية والتي استبعدت من اعادة هيكلة المجموعة - 46 نقطة أساس الى 554.2 نقطة.

لكن الكثيرين لايزالون متشككين.

وقال محلل في مجال الائتمان "لا يمكنني التفكير في مبرر منطقي واحد يجعلهم يسددون الدين يوم الاثنين. الضرر وقع بالفعل. كل البيانات الرسمية تقول انهم يعتزمون اعادة الهيكلة. كل ما عدا ذلك هو شائعات.

"اذا أجريت تحليلا بشأن الاسترداد فلن تحصل على قيمة كبيرة لكن في النهاية ستتمثل (قيمة الاسترداد) في حجم ما يمكن أن تدفعه السلطات لتجنب مزيد من الضرر لسمعتها كمركز تجاري ومالي."

وقال المصرفي الاوروبي ان نحو أربعة مليارات دولار تستحق السداد يوم الاثنين. ويشمل ذلك مبلغ الدين ونصف مدفوعات قسائم الفائدة علاوة على نقطتين اضافيتين تدفعهما الشركة عن كل عام لم تعقد فيه طرحا عاما أوليا لتبلغ القيمة الاجمالية لمدفوعات الصك الواحد 115.

ويجري حملة الصكوك مفاوضات مع نخيل الا أنه لم يحرز تقدم يذكر.

وقالت مصادر ان بنوكا بريطانية هي اتش.اس.بي.سي وستاندرد تشارترد ولويدز ورويال بنك أوف سكوتلند لم تتوصل بعد الى اتفاق مع نخيل.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف