اقتصاد

اتفاقات بقيمة 3,2 مليارات دولار بين فنزويلا وكوبا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

هافانا:وقع الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الذي يقوم بزيارة الى هافانا، اتفاقيات تجارية قيمتها 3,2 مليارات دولار وزار "مرشده السياسي" فيدل كاسترو قبل ان يحضر الاحد والاثنين قمة منظمة "ألبا" المناهضة لليبرالية.وتباحث تشافيز مساء الجمعة لدى وصوله الى كوبا مع نظيره الكوبي راوول كاسترو الذي خلف شقيقه فيدل في تموز/يوليو 2006 في الرئاسة. كما اجرى الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز السبت محادثات مع الزعيم الكوبي فيدل كاسترو حول اتفاقات تصل قيمتها الى ثلاثة مليارات دولار وقعت بين البلدين خلال قمة بدأت الاحد في هافانا لكتلة البا المناهضة للامبريالية.وقال تشافيز بعد لقائه "القائد" في مقر اقامته في هافانا "منذ زمن طويل لم يطردني احد بهذا الشكل، لقد طردني فيدل لانه دقيق في مواعيده. قال لي: اذهب لقد حان الوقت. ورافقني حتى السيارة".

واضاف "قال لي فيدل ولم يكف عن تكرار ذلك: اذا تحطمت او فشلت او انهارت الثورة البوليفارية (في فنزويلا) فكل القارة سوف تسقط بين ايدي امبراطورية يانكي" الاميركية. وجاء كلام فيدل في ختام اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة التي وقعت مشاريع مشتركة بقيمة حوالى ثلاثة مليارات دولار للعام 2010 في قطاعات النفط والصحة والتربية والزراعة.واوضح تشافيز ان "فيدل مرتاح جدا للاتفاقات". وتباحث تشافيز مساء الجمعة لدى وصوله الى كوبا مع نظيره الكوبي راوول كاسترو الذي خلف شقيقه فيدل في تموز/يوليو 2006 في الرئاسة.

ولم يظهر فيدل كاسترو علنا منذ ذلك التاريخ وتعتبر حالته الصحية من اسرار الدولة الا انه ما زال يستقبل رؤساء الدول الاصدقاء في مقره في هافانا وينشر "تحليلاته" للاحداث في الصحف.ويشارك تشافيز الذي يقود تيار "مناهضة الامبريالية" الاميركية، الاحد والاثنين في قمة دول التحالف البوليفاري من اجل اميركا (ألبا) الذي يضم اضافة الى فنزويلا وكوبا الدولتين المؤسستين قبل خمس سنوات، نيكاراغوا والاكوادور وبوليفيا وثلاث دول من الكاريبي (الدومينيكان وسانت فنسنت ولاس غرانادين وانتيغوا وبربودا). وقد انضمت هندوراس التي اطاح انقلاب عسكري رئيسها في حزيران/يونيو الماضي، الى البا في العام 2008. وتدرس الباراغواي احتمال الانضمام الى المجموعة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف