اقتصاد

افتتاح ثاني منشآت "ستايبريدج سويتس" فى نيوكاسل في بريطانيا

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دبي ـ إيلاف: افتتحت "مجموعة فنادق إنتركونتيننتال" فندق "ستايبريدج سويتس نيوكاسل Staybridge Suites Newcastle - "، وهو ثاني منشآتها المخصصة للإقامات الطويلة في المملكة المتحدة. ويجمع الفندق الجديد في تصميمه بين مفهومي الفنادق التقليدية والشقق الفندقية ذات الخدمة، ويأتي افتتاحه استجابة لتطلعات النزلاء الراغبين في التمتع بتجربة فندقية-منزلية، عند السفر لفترات طويلة.

ويتخذ فندق "ستايبريدج سويتس نيوكاسل" موقعاً في قلب المدينة على شارع بوكستون (Buxton Street)، وبالقرب من كويسايد(Quayside) ومنطقة الأعمال الرئيسية في نيوكاسل، كما يوفر العديد من أجنحته إطلالات رائعة على نهر التاين(River Tyne) وجسر الميلينيوم(Millennium Bridge) .

وقال كيرك كينسل، رئيس مجموعة فنادق إنتركونتيننتال لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "في ضوء الشهرة الواسعة التي حققها مفهوم ستايبريدج سويتس بين النزلاء الراغبين في تجربة فندقية- منزلية بالولايات المتحدة الأمريكية، يسعدنا كثيراً أن يواصل هذا المفهوم نجاحه وشهرته في هذه المنطقة من العالم، لاسيما بعد افتتاح منشآتنا في ليفربول والقاهرة العام الماضي".

وتابع قائلاً: "أصبح لدينا الآن ثلاث منشآت للعلامة التجارية ستايبريدج سويتس على هذا الجانب من المحيط الأطلسي، ونتطلع قدماً إلى افتتاح منشأتين إضافيتين في أبوظبي وروسيا بنهاية العام الجاري".

وتعود ملكية فندق ستايبريدج سويتس، الذي يضم 128 جناحاً، إلى شركة "ترينتي هوتلز- Trinity Hotels"، وستتولى "مجموعة فنادق إنتركونتيننتال" إدارته بموجب اتفاقية لمدة 20 عاماً.

وتطبق فنادق "ستايبريدج سويتس" هيكلة متدرجة للأسعار تقوم على انخفاض تكلفة الإقامة في الفندق كلما طالت مدة الإقامة فيه، مما يجعله خياراً اقتصادياً مريحاً لمسافري الأعمال.

ويجري حالياً العمل على إنشاء 11 فندقاً إضافياً لعلامة "ستايبريدج سويتس" في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، حيث يتوقع افتتاحها في عام 2012. أما عالمياً، فتدير مجموعة فنادق إنتركونتيننتال حالياً 152 فندقاً تحمل علامة "ستايبريدج سويتس"، إضافة إلى 166 فندقاً سيتم افتتاحها مستقبلاً.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف