اقتصاد

مذكرة تفاهم بين جلف بريدج وإنتيجريتيد تليكوم لربط السعودية بالخليج

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك



الرياض - إيلاف: أعلنت اليوم "جلف بريدج إنترناشيونال" GBI، الشركة الخاصة المشغلة للكابلات البحرية والأولى من نوعها في المنطقة، عن توقيعها لمذكرة تفاهم مع شركة "إنتيجريتيد تيليكوم" ITC المزودة لخدمات الاتصالات بهدف ربط المملكة العربية السعودية إلكترونياً مع باقي منطقة الخليج العربي والعالم، وذلك عبر شبكة من الكابلات البحرية المتطورة من "جلف بريدج إنترناشيونال". وستعمل شبكة الكابلات البحرية الجديدة على ربط دول الخليج مع باقي مناطق العالم عبر مسلكين دوليين للربط الإلكتروني، الأول إلى الشرق وصولاً إلى الهند ودول الشرق الأقصى، والثاني إلى الغرب وصولاً إلى إيطاليا وأوروبا.

وستعمل شركة "إنتيجريتيد تيليكوم" من خلال تعاونها مع "جلف بريدج إنترناشيونال" على تلبية المتطلبات المتزايدة لعملائها على خدمات اتصالات البيانات الدولية في المملكة العربية السعودية، كما ستستفيد الشركة من التكنولوجيا المتقدمة لشبكة جلف بريدج إنترناشيونال التي تعتمد على ربط دول الخليقة في مسار حلقي ذاتي الإصلاح يضمن مستويات غير مسبوقة من الموثوقية والاعتمادية لعملائها.

وفي معرض تعليقه على هذه الشراكة، قال الرئيس التنفيذي لشركة "جلف بريدج إنترناشيونال" أحمد مكي، "سيعمل المشروع الذي تطوره "جلف بريدج إنترناشيونال" على تنويع المسالك الخاصة بالكابلات البحرية وتحسين مرونة وقدرة هذه الكابلات. كما سيعمل على زيادة سعة البيانات المتوفرة في المنطقة، وتطوير العروض الخدمية. ويحظى هذا المشروع بأهمية خاصة لدى الشركات الرئيسة المشغلة لخدمات الاتصالات مثل "إنتيجريتيد تيليكوم" نظراً إلى الاعتمادية العالية التي توفرها لعملائها من خلال نشر حركة البيانات عبر أكثر من نظام واحد، الأمر الذي سيحسن بشكل كبير من مرونة الخدمات إزاء أية انقطاعات أو أعطال محتملة".

من ناحيته أوضح الرئيس التنفيذي لشركة "إنتيجريتيد تيليكوم" محمد البدر، أن "قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يشهد تحولاً جذرياً، كما تشهد منطقة الخليج العربي طلباً كبيراً على خدمات المعلومات واتصالات البيانات. وتتمثل مهمتنا في إنتيجريتيد تيليكوم في تطوير وتحسين البنى التحتية التقنية وتزويد شركات الاتصالات في المنطقة بخدمات أكثر سرعة وكفاءة وأقل تكلفة. ومن المؤكد أن كابل "جلف بريدج إنترناشيونال" البحري الجديد سيلبي هذا الطلب المتزايد، كما سيعمل في الوقت عينه على ربط وتقريب المجتمعات الخليجية من بعضها البعض بشكل أكبر. وتعتبر شبكة كابلات جلف بريدج إنترناشيونال الجديدة من المشروعات الرئيسة والكبيرة التي سيكون لها أثرها الإيجابي الواضح على مشهد الاتصالات في المنطقة".

وتعمل "إنتيجريتيد تيليكوم" حالياً على تطوير مشروع رئيس لمد الألياف الضوئية على مساحة تزيد عن 12.500 كلم لتغطي 19 مدينة رئيسة، بحيث يوفر سعة أولية هائلة تصل إلى 40 غيغا بايت/الثانية. وسيتضمن المشروع محطتين نهائيتين للكابل البحري في كل من مدينتي الخبر وجدة في المملكة العربية السعودية، وسيربط هذا الكابل مئات الكيلومترات من حلقات الألياف الضوئية داخل المدن الرئيسة، وستوفر المحطات الرئيسية والأبراج خدمات اتصال عالية السرعة (برودباند) بالاستفادة من أحدث تقنيات WiMAX اللاسلكية للاتصال عالي السرعة.

ويعد هذا الإعلان من قبل شركة "جلف بريدج إنترناشيونال" جزءاً من مشروع عالمي لإنشاء بنية تحتية دولية من الكابلات البحرية لتكون جاهزة للعمل بحلول العام 2011. وتتعاون "جلف بريدج إنترناشيونال" مع عدد من الأسماء والشركات العالمية المرموقة إضافة إلى الكثير من الخبراء المختصين في تطوير شبكات الاتصال البحرية. وستستفيد معظم الشركات التي تعتمد على التعاملات السريعة لأعمالها مثل الشركات المشغلة لخدمات الاتصالات، والبنوك، وشركات التأمين، والمؤسسات الإعلامية والتعليمية، والخطوط الجوية، وغيرها من الشركات من مشروع "جلف بريدج إنترناشيونال" المتطور.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف