"الشامل" يحقق أرباحاً 5.9 مليون دولار أميركي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
المنامة - إيلاف: أعلن مصرف الشامل المصرف الإسلامي التجاري والإستثماري الرائد الذي يتخذ من البحرين مقراً له، وهو شركة تابعة ومملوكة بالكامل لبنك الإثمار، تجاوزه لأهداف الربع الأول، وذلك بتحقيقه أرباحاً قدرها 5.9 مليون دولار أميركي للفترة المنتهية في 31 مارس 2009.
صرح بذلك رئيس مجلس إدارة مصرف الشامل، الشيخ محمد عبدالله عبدالعزيز العنقري، بعد المراجعة والموافقة على نتائج البنك المالية للربع الأول من العام من قبل مجلس الإدارة في 11 مايو 2009.
و أضاف قائلا: "نظراً إلى استمرار الأزمة المالية العالمية فإننا قد حددنا لأنفسنا ميزانية محافظة للغاية للربع الأول من هذا العام، وما حققناه قد فاق توقعاتنا".
وأوضح "إضافة إلى تحقيق مصرف الشامل أرباحاً قدرها 5.9 مليون دولار أميركي خلال الربع الأول من هذا العام، فإن المصرف قد تمكن كذلك من زيادة إجمالي الأصول بمقدار 358 مليون دولار أميركي، حيث ارتفعت من 2.9 مليار دولار أميركي في 31 ديسمبر 2008 إلى 3.2 مليار دولار أميركي في 31 مارس 2009".
وفي هذا الصدد قال الرئيس التنفيذي لمصرف الشامل فيصل العلوان: "إن الأصول الإسلامية المتعلقة بقطاع الأفراد والشركات قد ارتفعت كذلك بمقدار 43 مليون دولار أميركي، أي بنسبة 4 % تقريباً، حيث ارتفعت من 1.048 مليار دولار أميركي في 31 ديسمبر 2008 إلى 1.091 مليار دولار أميركي في 31 مارس 2009".
كما أرجع العلوان سبب نجاح البنك خلال الربع الأول من هذا العام إلى إطلاق خط جديد للأعمال خلال النصف الثاني من العام الماضي وهو وحدة الأعمال المصرفية الدولية. و تابع قائلاً: "إن إطلاق الأعمال المصرفية الدولية قد أظهر فرصاً جديدة هائلة لا سيما مع العملاء ذوي المخاطر المنخفضة ومع التركيز أيضاً على الأنشطة المتعلقة بالتمويل التجاري، بما في ذلك خطابات الاعتماد وإصدار خطابات ضمان للمقاولين وتمويل المشروعات".
واعتبر العلوان: "إن هذه الإنجازات في مثل هذه الأوضاع المالية الراهنة لمثيرة للإعجاب. فهي تبين بوضوح قدرة مصرف الشامل على حماية ميزانيته العمومية من الاضطرابات المستمرة في الأسواق المالية العالمية".
الجدير بالذكر أن مصرف الشامل سجل خلال الربع الأول من العام المنصرم أرباحاً قدرها 24.4 مليون دولار أميركي متضمنة صفقتين استثماريتين كبيرتين لم تتكررا هذا العام، كان لهما أثر كبير في تحقيق هذه الأرباح. في المقابل، استمرت العمليات المصرفية للأفراد والشركات في مصرف الشامل في تحسين مساهماتها لأداء البنك المالي.