اقتصاد

السعودية للكهرباء توقع عقدين بـ 832 مليون ريال

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
الرياض: وقع الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء المهندس علي بن صالح البراك اليوم عقدين مع شركتين وطنيتين لإنشاء محطت تحويل للمنطقتين الوسطى والشرقية قيمتهما أكثر من 832 مليون ريالا لتعزيز النظام الكهربائي تلبية للطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية. وأوضح المهندس البراك أن العقد الأول مع شركة الفنار بقيمة 500 مليون ريالاً يشمل إنشاء محطة تحويل حطين الجديدة بالرياض جهد 380/132كيلوفولت في غضون 29 شهراً لزيادة موثوقية وكفاءة الشبكة والإسهام في خدمة الأحمال الجديدة في منطقة شمال غرب الرياض. وبين أن العقد الآخر تم توقيعه مع الشركة السعودية لخدمات الأعمال الكهربائية والميكانيكية المحدودة بقيمة 332,6 مليون ريالاً لإنشاء محطة تحويل جهد 380/115 كيلوفولت بجنوب الظهران مشيراً إلى أن هذه المحطة ستدخل الخدمة في غضون 28 شهراً لتلبية احتياجات الأحمال الكهربائية في مناطق الظهران والخبر والعزيزية وتخفيفها عن المحطات المركزية القائمة. وقال // إن ضخامة المشاريع في المجالات الاقتصادية والتجارية والعمرانية التي يجري تنفيذها حالياً في مناطق المملكة بالإضافة إلى الارتفاع في درجات الحرارة جعل الشركة تستنفر جميع إمكاناتها الفنية والمالية المتاحة وتستثمر مليارات الريالات لتنفيذ المشاريع في مجالات التوليد والنقل والتوزيع . . فالشركة تضيف بشكل مستمر مشاريع جديدة لتعزيز قدرات الأنظمة الكهربائية في المملكة لمواجهة النمو في الطلب على الكهرباء // . وأشار إلى أن الشركة منذ حوالي ثمان سنوات لم تتوقف عن ترسية وتنفيذ المشاريع التي يحتاج تنفيذها من سنتين إلى ثلاث سنوات ، ففي مجال التوليد أدخلت الشركة مشاريع جديدة بعد نهاية الصيف العام الماضي حتى الآن بلغت حوالي 2300 ميجاواط قيمتها 14 مليار ريال وسيتم إدخال قدرات توليد جديدة قبل دخول شهر رمضان القادم تقدر بـ 1000 ميجاواط قيمتها حوالي 6 مليار ريال. وبين أن استهلاك المملكة من الكهرباء تجاوز التوقعات في هذه الأيام بسبب حجم المشاريع الاقتصادية والتجارية والسكنية وارتفاع درجات الحرارة بنسب فاقت السنوات الماضية . وأكد أن جميع محطات التوليد تعمل بكامل طاقتها ويوجد احتياطى خلال ساعات الذروة في الأنظمة الرئيسية وأن المشاريع الجديدة قيد التنفيذ ستضيف 25 بالمائة من القدرة الحالية وستدخل الخدمة خلال الشهور القادمة تباعاً , مبيناً أن من أهم أسباب ارتفاع الأحمال والطلب على الكهرباء رخص أجهزة التكييف / السبيليت / المصنعة في جنوب شرق آسيا مما شجع المواطنين على استعمالها ، مشيراً إلى أن استخدام أجهزة تكييف رخيصة ورديئة من قبل المواطنين أضاف أعباء على الشبكة / قدرة غير فاعلة / لم تكن موجودة في السابق وتقوم الشركة حالياً بتركيب أجهزة لمعادلة ذلك وتلافي المشكلة كما حصل في القصيم خلال الأسبوع الماضي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف