الخضري: توقعات بزيادة حجم الاندماجات في السوق العقاري الكويتي
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
خليجيا يصف الكثيرون من العاملين في القطاع العقاري في البحرين أسعار العقارات في البحرين بأنها وصلت مستوى تخفيف هامش الربحية أو انعدامها، ولكن لم تصل إلى مرحلة الخسارة، ولا يتوقع لها أن تصل الفترة الحالية واصفين إياها بأنها أكثر الفترات قتامة هذه التي تمر بها السوق العقارية في البحرين، إنها أكثر الفترات ركوداً على الإطلاق منذ ازدهارها ونمو التطور العمراني في المملكة . وعلى الرغم من انهيار معظم أسواق العالم العقارية إلا أن عقارات البحرين رغم هبوط أرباحها أو انعدامها في بعض الأحيان لا زالت تقف على ارض جيدة ويرجع ذلك لعدة عوامل أهمها الثقافة البحرينية التي تقدر العقار وتعتبره أداة استثمارية مهمة وثمينة، بالإضافة إلى مساحة البحرين المحدودة والتي يتم التداول فيها بشكل حصري، إلى جانب فتح الباب أمام الخليجيين والأجانب بالتداول في العقار، كلها عوامل حفظت سوق العقار البحريني من الانهيار وجعلته يصمد في وجه الأزمة التي ضربت كل دول العالم والخليج. ويصف العقاريون القطاع العقاري في البحرين بأنه من مقومات الاقتصاد في البلاد ولا يمكن أن يتوقف أو يصاب بالشلل إلا في حالة الانهيار الكلي للاقتصاد، وهذا ما لن يحدث نعم هناك تباطؤ وذلك بسبب توقف المصارف عن تمويل القروض العقارية، وتخوف المستثمرين الذين يملكون السيولة من هذا النوع من الاستثمار وتفضيل احتفاظهم بالسيولة خشية المزيد من الانهيارات ولكن هذا لا يعني التوقف الكلي للسوق ،فالمستثمرين والمكاتب العقارية اليوم في سعي لاقتناص الفرص، فقد زاد العرض على الطلب في الوقت الحالي، بعكس فترة ما قبل الأزمة.
وارتفعت أسعار العقارات في البحرين في الأعوام الماضية كثيرا، وغالبية المستثمرين كانوا يسعون وراء العقار بهدف الربح، والمكاتب العقارية أحدها، ومع الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية، وعدم توافر السيولة الكافية وتخوف الناس من الاستثمار اضطر الملاك من المستثمرين إلى تخفيض هامش الربحية الذي يسعون إليه، أو التخلي عنه بالكامل في سبيل إنعاش التداول في سوق العقار أو الحصول على سيولة مالية ،ولذلك من المحتمل أن يخسر هؤلاء الذين اشتروا العقار في مرحلة ما قبل الأزمة بأسعار عالية غير منطقية، والتي فقدت السعر الإضافي غير المنطقي الذي كان مضافاً إليها، لتباع بالقيمة الحقيقية لها، فيما احتفظ غالبية العقار بسعره، إذ كان مقيماً بطريقة صحيحة. الأردن تتوقع ارتفاعات في مبيعات الشقق بعد قرار إعفاء من الرسوم
بينت المؤشرات الأولية زيادة الإقبال على شراء الشقق السكنية في الأردن عقب تنفيذ قرار مجلس الوزراء زيادة مساحة الشقة التي تستفيد من إعفاء الرسوم لأول 120 مترا مربعا إلى 300 متر. وبلغ عدد الشقق التي تم بيعها منذ بداية شهر يونيو الحالي وحتى 22 من نفس الشهر بلغ 1350 شقة وتمثل ما نسبته 94 % من مبيعات الشقق في شهر مايو الماضي البالغة 1443 شقة. ورغم أن الطلب على الشقق ارتفع كثيرا لكن العقود التي تنفذ اقل بكثير من حجم الطلب لكنها أعلى من الأشهر الماضية. ووجدت عددا من الشركات الإسكانية التي جمدت نشاط البناء في قرار الإعفاء فرصة سانحة لعودتها إلى نشاط البناء وهذا ينطبق على شركات إسكانية كثيرة بسبب زيادة قناعتهم بالأثر الايجابي للقرار. وكان مجلس الوزراء قد قرر في شهر مايو إعفاء أول 120 مترا مربعا من مساحات الوحدات المكتملة إنشائيا من شقق أو مساكن منفردة التي تقيمها البنوك والشركات الإسكانية من رسوم التسجيل وتوابعها شريطة أن لا تتجاوز مساحتها 300 متر مربع عند إعادة تسجيلها باسم المستفيدين حتى نهاية العام الحالي بحيث يستفيد من هذا الإعفاء أي مواطن أردني وبصرف النظر عن عدد مرات الاستفادة وذلك بهدف تنشيط سوق العقار في المملكة وزيادة أحجام التداول في هذا القطاع الحيوي المهم ومن اجل تمكين المواطنين من بيع وشراء العقار بشروط ميسرة.
وكانت قيمة التداول العقاري في المملكة قد انخفضت بنسبة 34 % في الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي بسبب تباطؤ النشاط العقاري وضعف التمويل لتغطية شراء المساكن. الأموال الأوربية تتصيد الوقت المناسب لدخول السوق العقاري البلغاري
تتواصل أسعار المساكن في بلغاريا ورومانيا الانخفاض بنحو 12-20 % هذا العام، وتتباطأ المبيعات، والعامل الرئيسي لانخفاض أسعار العقارات في بلغاريا تراجع الاستثمارات الأجنبية وتشديد الائتمان البنكي، هذا وينتظر رجال الأعمال والمستثمرون الوقت المناسب للشراء.
وتأتي هذه المعلومات على وجه التحديد من الرغبة في تدهور السوق، من أجل الحصول على أسعار أرخص فقد لوحظ في الأشهر الأخيرة وجود الكثير من المستثمرين الأجانب الذين يرغبون في شراء عقارات نوعية، ولكن الأسعار المعروضة في السوق لا تلبي هذه الرغبة، فمن الطبيعي إذا كانت هناك أموال حرة، سيكون الضغط النفسي مرتفعا وتستمر الأسعار في الهبوط. يوجد في بلغاريا في الوقت الحاضر 3-4 مليار يورو أموال حرة بحسب معلومات غير رسمية للمتخصصين في هذا المجال،و هذه الأموال تنتظر الوقت المناسب لدخول السوق، عندما يكون مستقرا ولا يوجد منحى باتجاه الأسفل، عندما تتحقق المعاملات التجارية بهدف الربح في وقت لاحق، عندها ترتفع الأسعار .
المبادئ الأساسية في بلغاريا هي الإبقاء على مستوى أسعار المساكن النوعية في الشهرين الأخيرين ،وقد يكون هناك انخفاض في قطاعات محددة، حيث يكون البعض منهم تحت ضغط الائتمان البنكي، إلا إن حقيقة المحافظة على مستويات محددة للأسعار لفترة طويلة وانتعاش السوق وازدياد عدد الصفقات التجارية يجعل البلغار يون دوما يفكرون في كيفية تحويل الاتجاه العقاري لصالحهم أوربيا.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف