إنوفست و دار ثروات للاستثمار يقيمان مصنعا لمرشحات المياه
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من المنامة: في نشرة صحفية مشتركة، كشفت اليوم كل من إنوفست، وهي شركة تعمل وفق الشريعه ومقرها مملكة البحرين مع دار ثروات للاستثمار "ثروات"، وهي أحدث دار استثمارية إسلامية مبتكرة في مملكة البحرين، عن تعاون بين شركتين استثماريتين، حيث أعلنتا عن تدشين شركة تحت اسم "شركة البحرين لتكنولوجيا المياه المحدودة".
الاعلان عن هذه الشراكة يؤكد التقدم في مفهوم المشروع الذي قدم للمرة الأولى من قبل إنوفست في وقت سابق من هذا العام. تهدف الشركتان الاستثماريتان (إنوفست وثروات) عبر هذه الشركة الوليدة، والتي تعتبر باكورة التعاون بينهما، إلى إقامة مصنع ذو أربعة خطوط إنتاج يعتبر الأول من نوعه في المنطقة لتقديم نوعية فائقة الجودة من المرشحات وذلك باستخدام تقنية حصرية وفريدة من نوعها.
وفي تصريح بهذه المناسبة بين الدكتور خالد عبدالله الرئيس التنفيذي لشركة إنوفست "أن شراكتنا مع دار ثروات للاستثمار في تحقيق هذا المشروع، هو دليل ملموس على إيماننا بخلق فرص حقيقية ودائمة من حيث القيمة وزيادة الربحية في جميع مجالات أعمالنا، وإيجاد مساهمات مستدامة لقطاع الأعمال والمجتمعات التي نعمل فيها. إن تصميمنا على أن نكون الرواد في قطاع الاستثمار في السوق قد ربط اسمنا بروح الابتكار ويتطلب منا أن نضع التقدم في طليعة رؤيتنا، وأن نحافظ على التزامنا بتطوير علاقات ذات منفعة متبادلة مع جميع من يرتبط بنا، ويملي علينا كذلك أن نتبنى أعلى المعايير الدولية وأفضل الممارسات."
وتعليقا على اتفاقية الشراكة قال الدكتور خالد عبدالله " إننا في انوفست نتخذ مثل هذه الشراكات كخيار إستراتيجي إيمانا منا بالقيمة المضافة التى تتشكل من خلال التعاون مع الآخرين . ومن هذا المنطلق فإننا نعتز بوجود ثروات معنا كشريك استراتيجي في هذا المشروع الحيوي ."
وبهذه المناسبة، صرح عارف محمد العلوي الرئيس التنفيذي لدار ثروات للاستثمار قائلا "انطلاقا من شعارنا الذي اتخذناه نبراسا لنا في أعمالنا الاستثمارية، ألا وهو "النجاح معا"، تأتي شراكتنا الاستراتيجية مع "إنوفست" بمثابة التأكيد على منهاج الإبداع والابتكار في طريقة أدائنا لأعمالنا من حيث مد جسور التعاون والتكامل بين سائر الشركات الاستثمارية في سبيل تحقيق نتائج ملموسة لحياة المقيمين فوق هذه الأرض كوسيلة من وسائل تحقيق التنمية المستدامة."وأضاف قائلا "إن دار ثروات للاستثمار وبالإضافة إلى كونها الشريك الاستراتيجي للمشروع فإنها أيضا ستكون المستشار التقني له، الأمر الذي يدل على ما تملكه هذه الشركة الفتية من طاقات وقدرات بشرية بحرينية فذة."
وعن تدشين هذه الشركة في خضم الأزمة المالية التي يمر بها العالم، قال الدكتور خالد "تعتبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أكثر المناطق التي تعاني من ندرة المياه في العالم، ويزداد الطلب في المنطقة بشكل سريع، وعلى الرغم من أن خمسة بالمائة من سكان العالم يقيمون في هذه المنطقة، إلا أنها تمتلك أقل من واحد في المائة من المياه العذبة المتجددة سنويا وهو الأمر الذي يكفل أن يكون هذا الاستثمار في تطوير مصادر المياه العذبة في مقدمة الاحتياجات الإقليمية."
وعن الخصائص العديدة التي تتميز بها شركة البحرين لتكنولوجيا المياه المحدودة، أوضح العلوي قائلا "مواطن القوة في هذا المشروع ولله الحمد عديدة سواء للفرد المستثمر أو الفرد المستهلك، بل وحتى للحكومات الاقليمية، ولعل أهمها في نظرنا ونظر شركة إنوفست أن هذا المشروع يستخدم "تقنية خضراء" الأمر الذي يؤدي إلى أن يكون هذا المشروع صديقا مخلصا للبيئة، فابتداء من المواد الأولية المستخدمة، ومرورا بالتقنية اللازمة للإنتاج وانتهاء بالمواد المنتجة جميعها قابلة للتدوير ولا تضر البيئة في أي من مراحل التصنيع."
وأكمل قائلا " إننا في ثروات نعتبر الاستثمار في القطاع الصناعي في مقدمة الاستثمارات التي نهدف لتحقيقها، وهو الأمر الذي يضع لبنة أخرى في أساس مسئولياتنا الاجتماعية، حيث أن المنطقة بحاجة ماسة لمثل هذه الصناعات والاستثمارات الأمر الذي يخلق وظائف مهنية لأفراد هذا المجتمع ويوفر لهم حياة كريمة في آن واحد."
وأضاف العلوي أن "الأمور الأخرى الخاصة بمواطن قوة المشروع، والتي تم أخذها جميعا في الاعتبار، حيث توجد اتفاقية بيع الإنتاج لنسبة 50 في المائة، وكذلك يوجد اتفاق لشراء المواد الخام من مصادره، ويحظى المشروع بشركاء تقنيين ذوو سمعة راسخة في السوق العالمي، ويلبي احتياجات واضحة في السوق المحلية الخليجية والاقليمية، كما توجد فرص للتصدير عبر الحدود، ومن المؤكد أنه ستتم الاستفادة من الاحتياج المتزايد للمياه بسبب النمو السكاني والعمراني والتوسع الصناعي والزراعي في المنطقة، ناهيكم عن البيع الاستراتيجي للهيئات الحكومية."
جدير بالذكر إن أكثر من 60 في المائة من محطات تحلية المياه في العالم تعمل حاليا في الشرق الأوسط، الأمر الذي سيقود الطلب الصناعي على مرشحات المياه الكبيرة، حيث سيزداد ايضا الطلب عليها مع التوسع الذي تشهده المنطقة في القطاعان الصناعية والزراعية.