اقتصاد

رئيس صندوق النقد يتوقع تعافيا عالمياً في 2010

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: قال دومينيك ستراوس كان رئيس صندوق النقد الدولي ان الاقتصاد العالمي سيتعافى من الركود في النصف الاول من 2010 لكن تراجع مستويات البطالة سيستغرق وقتا.

وفي نص مقابلة أجراها معه موظف بالصندوق ونشرت يوم الجمعة قال ستراوس كان ان التعافي قد يحدث في وقت أقرب من ذلك مستشهدا بالارقام الاقتصادية في الاونة الاخيرة والتي وصفها بكونها جيدة.

وقال "لكن اذا أخذنا في الاعتبار أن الاقتصاد العالمي لن يتعافى بالكامل الا عندما تتراجع البطالة فان الامر سيستغرق مزيدا من الوقت. لانه كما يعلم الجميع هناك بعض التأخير بين توقيت عودة النمو وتوقيت تحسن وضع التوظيف."

ويتوقع صندوق النقد الدولي استمرار ارتفاع البطالة في العام القادم في ظل نمو اقتصادي دون المستوى. وتبعث البيانات الاقتصادية من دول مثل الولايات المتحدة نسبيا على التفاؤل وهي تشير الى تعاف يتبلور.

وقال ستراوس كان ان تقدما كبيرا تحقق صوب تشديد لوائح أسواق المال لكن لا يزال هناك المزيد مما يتعين القيام به. ويلقى باللوم على نقص الرقابة المشددة للاسواق المالية في أسوأ أزمة منذ ثلاثينات القرن الماضي.

وقال "تم انجاز الكثير لتحليل أسباب الازمة ومحاولة ايجاد حلول. والان للمضي قدما من هنا لوضع لوائح جديدة وتطبيق اصلاحات في كل بلد لا يزال هناك أشياء كثيرة ينبغي القيام بها.

"الكل يدرك أنه بعد 18 شهرا من بداية الازمة فاننا لم نعالج بعد نقص اللوائح .. ليس فقط على صعيد الاجور لكن في ميادين أخرى أيضا."

وقال ستراوس كان ان اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي في اسطنبول بتركيا الشهر القادم ستتركز على سياسات ما بعد الازمة ومصادر جديدة للنمو.

وقال "الوقت غير مناسب لتطبيق استراتيجيات خروج. لكن ينبغي أن نناقشها اخذين في الحسبان أن الاقتصاد العالمي لن يكون كما هو بعد الازمة. سيكون اقتصادا مختلفا .. ربما باختلالات أقل لكن مع نمو أقل."

وضخت البنوك المركزية في أنحاء العالم بما في ذلك مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) مليارات الدولارات في الاسواق المالية لتحرير تدفق الائتمان وتدخلت الحكومات ببرامج انفاق لدعم الاقتصادات.

وفي ضوء علامات التعافي يحتدم النقاش بشأن ما اذا كان ينبغي للسلطات النقدية أن تبدأ سحب بعض الدعم للحيلولة دون التضخم. وقال ستراوس كان ان صندوق النقد يستطيع مساعدة الدول الاعضاء في تنسيق السياسات حتى في غياب اجماع.

وقال "في اسطنبول نريد أن نظهر أننا اذا أردنا تفادي أزمات أخرى مثل هذه فاننا نحتاج الى تعاون اقتصادي من هذا النوع."

وأقر رئيس صندوق النقد الدولي بأن الصندوق لم يكن "جيدا كما ينبغي أن نكون على صعيد الانذار المبكر من مخاطر الازمة. نعمل بجد في هذه المسألة ونعيد تشكيل نظامنا للمراقبة لهذا الغرض."

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف