اقتصاد

الفلسطينيون يواجهون 400 مليون دولار نقصًا رغم المساعدات

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الامم المتحدة:قال رئيس الوزراء النرويجي ينس شتولتنبرج يوم الثلاثاء إن السلطات الفلسطينية تواجه نقصًا يبلغ 400 مليون دولار في ميزانية 2009، علىالرغم من زيادة المساعدة المالية من المانحين الدوليين في الاشهر القليلة الماضية. واضاف قوله للصحافيين في الأمم المتحدة "لاحظنا زيادة في التمويل للفلسطينيين، وتلك علامة ايجابيّة". واستدرك بقوله "ولكن في الجانب السلبي ما زال يوجد نقص قدره 400 مليون دولار في الميزانية الفلسطينية تجب معالجته".ويرأس شتولتنبرج لجنة الاتصال الخاصة التي تتابع المعونات المقدمة الى الفلسطينيين.

وقال ان زيادة المساندة جاءت بعد اجتماع للمانحين الدوليين في أوسلو في يونيو حزيران. وكانت الدول المانحة قد أعلنت عن تعهّدات كبيرة بالمساعدة للفلسطينين خلال العامين الماضيين في عرض للمساندة للرئيس محمود عباس في الصراع على السلطة بينه وبين حركة المقاومة الاسلامية حماس التي فازت بالانتخابات الفلسطينية في عام 2006. ولسد النقص في مساعدات المانحين اضطرت السلطة الفلسطينية للرئيس عباس الى الاقتراض من بنوك خاصة.

وحث رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير -وهو الان مبعوث للسلام في الشرق الاوسط- اسرائيل على تخفيف حصارها لقطاع غزة والسماح بالتدفق المشروع للاموال وهي خطوة قال انها قد تساعد على حث خطى عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال بلير ان هذا يجب أن يقابله اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط الذي تحتجزه حماس منذ يونيو حزيران 2006. وقال بلير في المؤتمر الصحافي "لقد حققنا نجاحًا محدودًا في الحصول على أموال بين الحين والاخر. ومن المهم لمجتمع الاعمال الشرعي في غزة ان نساعد على دخول الاموال.

من المهم ان نسمح بدخول الاموال ودخول المواد لبدء بناء غزة. فهذا يسهل انجاز الاعمال الشرعية من جانب رجال الاعمال الشرعيين والمواطنين العاديين في غزة". وكانت الاف المباني قد تدمرت خلال حملة اسرائيل على غزة التي بدأت في 27 من ديسمبر كانون بهدف معلن هو منع مقاتلي حماس وغيرهم من الجماعات الفلسطينية من اطلاق صواريخ وقذائف مورتر على بلدات اسرائيلية. وتحظر اسرائيل واردات الاسمنت وقضبان الحديد المسلح قائلة ان حماس قد تستخدمها في بناء دفاعات لها.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف