اقتصاد

"القمة العالمية لطاقة المستقبل" تعزز مكانتها كإحدى أهم المنصات لتطوير الطاقة المتجددة عالمياً

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أبوظبي: حققت القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) نجاحاً إضافياً في دورتها الثالثة وعززت من مكانتها كمنصة لتطوير وتوفير الطاقة المتجددة خلال أربعة أيام من الحوارات العملية ومشاركة عارضين مبدعين في المجال. وقد تابع الحدث أكثر من 23 ألف شخص وحضره مجموعة من صانعي السياسات والباحثين والمستثمرين في مجال الطاقة المتجددة يمثلون أكثر من 130 دولة.

وقد استضافت العاصمة الإماراتية القمة العالمية لطاقة المستقبل ما يعكس التزام أبوظبي في تشجيع وتطوير الابتكارات والبحوث والتشريعات الرامية إلى تبني حلول طاقة المستقبل عالمياً، وما يعزز دورها في بلورة مستقبل الطاقة البديلة وقد عزز ذلك قرار الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) في اتخاذ مقرها العام في العاصمة الإماراتية. وقد أقيمت فعاليات القمة في أبوظبي حيث استضافت ممثلين لآسيا وأوروبا والأمركيتين وأفريقيا والشرق الأوسط.وقد رحب العديد من الشخصيات بنجاح أعمال القمة حيث عززت من دور أبوظبي كمركز محوري لقطاع الطاقة المتجددة. وقال إيد مليبند وزير الدولة البريطاني للطاقة والتغير المناخي:"أعتقد أن أبوظبي أصبحت مركزاً لثورة الطاقة المتجددة التي تجتاح العالم بأسره."

وقد استقطبت القمة العالمية لطاقة المستقبل في دورتها الحالية تمثيلاً رسمياً واسعاً حيث شارك أكثر من 100 وفد حكومي في أعمالها. وتعكس الأرقام القياسية لهذا العام الأهمية المتصاعدة التي تبنيها حول موضوع الطاقة المتجددة. وقال آرا فرنزيان مدير المعارض في شركة "ريد" المنظمة لفعاليات القمة أن الإقبال الكثيف فاق التوقعات حيث تابع أعمال القمة أكثر من 23 ألف شخص. وأضاف فرنزيان: "لقد فاق نجاح الحدث توقعاتنا السابقة بنسبة فاقت 15%. إن هذا الإقبال القياسي يجسد أهمية أبوظبي المتنامية كمركز لتطوير حلول وتقنيات الطاقة المتجددة."

وقد أشاد العارضون بالدور الذي تلعبه القمة في تسهيل وتوفير فرص الاستثمار وعقد الصفقات التجارية. وشارك عارضون من قطاعات مختلفة أهمها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والبيئة والبناء الأخضر والمياه. وقد استضاف المعرض أجنحة وطنية لكل من الصين وفرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا واليابان وهولندا. وقد تضاعف عدد الأجنحة الوطنية بالمقارنة مع العام الماضي وأقيمت الطاولات المستديرة حول مواضيع متعددة شملت أنظمة التحكم بالطاقة الشمسية والهندسة المستدامة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف