اقتصاد

ارتفاع أسعار النفط واجتماع استثنائي لأوبك

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

فيينا: بدأت صباح اليوم اعمال الاجتماع الوزاري العادي ال157 لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" بمقر المنظمة الجديد بفيينا . ويترأس وفد دولة قطر خلال الاجتماع سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة بمشاركة جميع وزراء الدول المصدرة للنفط "أوبك". وسيناقش الوزراء خلال اجتماعهم عددا من الموضوعات الهامة المدرجة على جدول اعمالهم في مقدمتها أوضاع السوق النفطية العالمية وتطورات الاقتصاد العالمي ومدى حاجة المنظمة الى تعديل مستويات الانتاج الرسمية الحالية. ومن المتوقع ان تبقي منظمة الاوبك على المستويات الحالية للانتاج دون تغيير في وقت تشهد فيه اسعار النفط استقرارا عند مستويات تتراوح بين 70 الى 80 دولاراً للبرميل حيث ترى المنظمة انها مناسبة للمنتجين والمستهلكين وتساعد على انتعاش الاقتصاد العالمي.

وشهدت الأسعارالنفطية العالمية اليوم الخميس صعوداً ملحوظاً أثناء التعاملات في الأسواق الآسيوية مسجلة أعلى مستوى لها خلال الخمسة أشهر الماضية حيث بلغ سعرالخام الأميركي الخفيف 84.43 دولارا للبرميل في حين بلغ سعر مزيج برنت الأوروبي 85.19 دولارا للبرميل.ورغم هذا الصعود الذي تعدى 80 دولاراً للبرميل إلا أن غالبية وزراء منظمة الأوبك تحدثوا خلال الفترة الماضية عن مستوى سعر يتراوح بين 70 دولارا و 80 دولارا للبرميل واعتبروه سعرا مناسبا لكل من المنتج والمستهلك في الظروف الراهنة.وكانت هذه الأسعار قد شهدت يوم أمس الأربعاء بعض الإرتفاعات تجاوزت 84 دولارا للبرميل قيل إن هذا الإرتفاع جاء نتيجة زيادة الطلب الصيني على النفط والذي سجل في شهر أيلول / سبتمبر الماضي نسبة زيادة بلغت 35 في المائة. وأرجع خبير اقتصادي في وكالة الطاقة الدولية ارتفاع الأسعارالبترولية خلال الأيام القليلة الماضية الى نمو اقتصاد العديد من الدول النامية وخاصة الصين التي تشهد نمواً متواصلاً مما ساعد على زيادة الطلب على النفط ومن ثم الإرتفاع المتدرج لأسعاره خلال الأيام الماضية.وذكرت الجهات المتابعة لانتاج واسعارالنفط ان معدل انتاج منظمة الاوبك اليومي بلغ في شهر سبتمبرالماضي حوالي 29.1 مليون برميل يوميا ضمن الإنتاج العالمي البالغ حاليا حوالي 86 مليون برميل يوميا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف