اقتصاد

الأسواق المالية الأسترالية واليابانية مهددة بالخطر

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

يتوقع الخبراء السويسريون أن تشهد الأسواق المالية انتعاشاً لافتاً في نهاية العام الجاري. في السنوات العشر الأخيرة، خصوصاً في شهري نوفمبر(تشرين الثاني) وديسمبر(كانون الأول) من كل عام من هذه الأعوام، تمكنت أسهم بورصة وول ستريت من اعادة تقييم "نفسها" ستة مرات من أصل عشرة(كل مرة ترتبط بعام مضى).

برن: على صعيد أوروبا وسويسرا، فان أسهم 70 في المئة من الشركات المدرجة في البورصات استعادت قيمتها لا بل انها نجحت في تحقيق الأرباح وبالتالي توزيع مردود هام على المستثمرين.مما لا شك فيه أن المستثمرين أبدوا انزعاجهم من المسار المالي للعام، الذي تميز بانفصام في شخصيته الاقتصادية لم يلق لها الخبراء علاجاً من جراء الخطط التقشفية التي وضعتها الحكومات الأوروبية أمامها اضافة الى اندلاع حرب العملات واصابة الاقتصاديات الغربية واليابانية بضعف يثير حوله عدة علامات استفهام.

من جانبهم، يعتقد المحللون الماليون الأوروبيون أن وقائع صلبة تعزز امكانات الأسواق المالية الأوروبية والنامية عدا عن بورصة وول ستريت في تحقيق نتائج جيدة، في نهاية العام. ما يعني أن الأسواق المالية قادرة على جني نقاط مئوية أخرى ستُضاف الى ارتفاع قيمة مؤشر (Spamp;500) الأميركي حوالي 6.5 في المئة. أما بأوروبا، أين خسر مؤشر (Dj Euro Stoxx 50) 4 في المئة من قيمته في الشهور 10 الأخيرة، فانه بامكانها تعويض كافة الخسائر التي تكبدتها هذه الأسواق، العام.

في سياق متصل، تشير الخبير لاورا تاردينو، في فرع مصرف "بي ان بي باريباس" بسويسرا، الى أن المعطيات والتقارير التحليلية الموجودة بحوزة المصرف "ايجابية" في ما يتعلق بالبورصات المالية الأوروبية والسويسرية وبورصتي لندن و"وول ستريت" الأميركية. أما المعطيات السلبية، وغير المشجعة أبداً، فانها تتعلق بالبورصة الأسترالية، من جراء خطة تقشف مالية قاسية تبنتها الحكومة هناك، والبورصة اليابانية بما أن الأسس المالية، باليابان، باتت "غير مقنعة" بالنسبة لشرائح واسعة من المستثمرين الأغنياء.

وتنوه الخبيرة تاردينو بأن بورصات الدول النامية، لا سيما الأسواق المالية في كل من البرازيل وروسيا والهند والصين، سيراهن عليها عدد لا يحصى ولا يعد من المستثمرين، من دول الخليج وأوروبا وسويسرا وغيرها. اذ انها ستنتعش بصورة لافتة، العام القادم. للآن، تستأثر بورصات هذه الدول، المعروفة باسم "بريك"، ب10 في المئة من الرسملة الكلية لبورصات العالم. ومن المتوقع أن تزيد من حصتها في هكذا رسملة بما أن هذه الدول تتمتع بنسب نمو اقتصادي ممتاز، ومستوى مديونية أقل بكثير من ذلك المسجل في الدول الغربية ناهيك من أنها تهيمن على 50 في المئة من ينابيع المواد الأولية، حول العالم.علاوة على ذلك، تتوقف الخيرة تاردينو للاشارة الى أن نمو قيمة الأسواق المالية، حول العالم، من المتوقع أن يرسو، في الشهرين الأخيرين من العام، على 5 الى 10 في المئة تقريباً.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف