اقتصاد

الغزّيون يعوّلون على صادرات الفراولة لتوسيع التجارة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بدأت أنشطة تصدير الفراولة (الفريز) من غزّة إلى أوروبا، التي يأمل أن تكون نواة لتوسع أكبر لتجارة القطاع.

غزة: استيقظ عمال المزارع في غزة اليوم الأحد تحيط بهم رائحة أطنان الفراولة (الفريز) المعلبة ليشهدوا بدء أنشطة التصدير إلى أوروبا، التي يأملون أن تكون نواة لتوسع أكبر لتجارتهم.

وتحمل الصناديق، التي تضم عبوات فراولة معدة بعناية تزن كل منها 250 غرامًا، بطاقات تحمل اسم الفاكهة باللغات الانجليزية والفرنسية والألمانية. ويأمل سكان غزة أن يصدروا ألف طن إلى أوروبا مع تخفيف إسرائيل الحصار المفروض على القطاع جزئيًا الأسبوع الحالي.

وقال رائد فتوح مسؤول تنسيق إمداد البضائع من إسرائيل إلى غزة "سنقوم بتصدير شاحنتين من الفراولة على صعيد التجربة وعدد الشاحنات سيزيد إلى عشر شاحنات في اليوم، إلى أن يتم تصدير كامل الشحنة".

وذكر أحمد الشافعي رئيس جمعية غزة التعاونية للتوت الأرضي إن الإنتاج الفلسطيني سيصل إلى هولندا أولاً، ثم يصدر إلى بلجيكا وفرنسا. وقال "نحن جاهزون. منتجنا من التوت الأرضي يطابق المواصفات العالمية لغلوبال جاب". ويهدف مشروع غلوبال جاب لتحسين قدرة المزارعين على زراعة محصول وفق المعايير العالمية.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ عام 2007 لتضييق الخناق على حركة "حماس" التي تسيطر على القطاع منذ ثلاثة أعوام. وهذه ليست المرة الأولى التي تسمح فيها إسرائيل بتصدير الفراولة والزهور من القطاع، ولكنها تتزامن مع التوسع في مركز إمداد وتموين عند معبر كرم أبو سالم في الجنوب، تأمل الشركات في غزة أن يكون بمثابة إحياء لتجارة أوسع في العام المقبل.

ويقول الاتحاد الاوروبي إنه ينبغي أن تقوم غزة بالتصدير في نهاية المطاف كي تحقق استقلالاً اقتصاديًا أكبر. ويعتمد أكثر من نصف السكان في الوقت الحالي على المعونات الغذائية من الأمم المتحدة، وتحصل غزة على إمدادات منتظمة من زيت الوقود الثقيل، ممولة من الخارج عبر خط أنابيب من إسرائيل لتشغيل مولدات الكهرباء، إلى جانب شحنات من البنزين والغاز.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف