اقتصاد

سوق "التنين الصيني" يستقطب 15 مليون زائر عام 2010

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تشير الإحصاءات إلى أن إجمالي زوار "سوق التنين" الصيني الواقع في المدينة العالمية في دبي قارب الـ15 مليون شخص خلال 2010، وكان نمو هذا العام ملحوظاً في عدد الزوار بنحو ‬20% مقابل الفترة عينها من العام ‬2009.

دبي: يختلف "سوق التنين" الواقع في المدينة العالمية في دبي عن بقية المراكز التجارية والأسواق المنتشرة في الإمارة، حيث صمم ليكون مركزاً للمستثمرين والتَجار وبائعي التجزئة الصينيين. ويعدّ أكبر تجمع للمنتجات الصينية خارج الصين، بينما تتميز المحال ببساطة تجهيزاتها، وتخصصها بأنواع المبيعات، علاوة على رخص الأسعار، الأمر الذي حوله الملاذ الأول لذوي الدخل المحدود من المتسوقين، كما جعله نقطة جذب لتجار الجملة الموردين لبقية دول المنطقة.

وتشير الإحصاءات إلى أن إجمالي زوار سوق التنين قارب ‬15 مليون شخص خلال العام ‬2010، فيما شهد شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري توافد ما يقارب المليون زائر، وكان نمو العام ‬2010 ملحوظاً في عدد الزوار بنحو ‬20% مقابل الفترة عينها من العام ‬2009.

ويعد العُمانيون من أكثر الجنسيات الخليجية إقبالاً على سوق التنين، لكونه يقع على طريق دبي حتى عمان، ولا يبعد أكثر من ساعة عن الحدود العمانية، بينما كانت دول الخليج الأكثر إقبالاً عليه، حيث لامست حصتها نحو ‬55%، ومن ثم دول آسيا بمعدل ‬25 %، وحازت الجنسيات الأخرى بـ‬20% بنسب متفاوتة.

من جهة أخرى، ساهمت العمليات التوسعية وإطلاق المركز ومجموعة من المحال الكبرى، إلى جانب ردهة خاصة بالأطعمة خلال النصف الثاني من العام ‬2010 في زيادة معدلات الإقبال بما لا يقل عن ‬15%.

يقع السوق المصمم على شكل تنين على مساحة تبلغ 150 ألف متر مربع، ويوفر قائمة واسعة من البضائع الصينية تحت سقف واحد، ويضم أكثر من 3950 متجرًا، توفر خدمات البيع بالجملة والمفرق لمجموعة واسعة من المنتجات الصينية، بما فيها الأدوات المنزلية والقرطاسية وأجهزة الإتصالات والصوت ومواد البناء والمفروشات والألعاب والآلات والمنسوجات والأحذية وغيرها، كما يضم السوق مقاهي وغرف للإجتماعات ومركزًا تجاريًا وموقف سيارات يتسع لأكثر من ألفين وخمسمائة سيارة.

"إيلاف" التقت "هويانغس"، وهو تاجر مفروشات وإكسسوارات منزلية آتٍ من منطقة "كوانزهو" الصناعية في الصين، فأشار إلى أنه لا يفضل بيع التجزئة، بل بيع الجملة، لأن زبون المفرق "متعب"، ولافتًا إلى أن شركته تلعب دور الوسيط بين المستورد الخليجي والمورد الصيني.

وأكد أن لديه زبائن من جنسيات متنوعة، أهمها الخليجي والإيراني، مشيراً من جهة أخرى إلى أنه أخيرًا تنامى عدد الزبائن من الجنسية "الروسية" ودول "الإتحاد السوفياتي السابق والأفارقة، لا سيما دولة نيجيريا وليبيريا، منوهاً بأنهم يشترون دون مفاصلة ويدفعون نقدًا بالدولار الأميركي.

أما "جي وان كونغ" تاجر ملابس فقال إن السوق يزدحم جدًّا في العطلات، لا سيما يوم الجمعة، مؤكداً أنه يوم جيد للبيع بالتجزئة، ومعظم زبائنه من العرب والمواطنين، وأن غالبية المشترين بالجملة يعمدون إلى توقيع إتفاقيات لشحن البضائع الصينية، فبدلاً من أن يسافر التاجر إلى الصين، فإن الشركات فتحت فروعاً لها في المجمع، بحيث يقوم هو بإنتقاء الأصناف وترتيب الطلبيات.

الجدير ذكره أن إدارة مجمع التنين توفر مجموعة من الوحدات السكنية مدروسة التكاليف، تضم 25 مبنى، ولا تبعد سوى مسافة 200 متر عن المركز، ويضم 1840 شقة أستوديو مفروشة بالكامل، إضافة إلى شقق بغرفة واحدة أو إثنتين، ومحال تجارية في الطبقة الأولى.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف