اقتصاد

"عدم الكفاءة" تُكلِّف العبار ومطر وآخرين مناصبهم في "داماس"

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أقالت سلطة دبي للخدمات المالية أمس الأحد 21 مارس/آذار 2010 مجلس إدارة داماس المكوّن من محمد العبار ومريم مطر و كل من توحيد وتوفيق وتمجيد عبد الله "الاخوان عبد الله" وعامر عبدالجليل الفهيم وجايتانو كافاليري وجون هاربر وعصام عبدالقادر المهيدب وعمار الخضيري، بعد كشف مشاكل ماليّة تسبّب فيها أعضاء في مجلس الإدارة المنحل.

دبي: قامت سلطة دبي بتعيين مجلس إدارة جديد وتطبيق إجراءات متعدِّدة لتعزيز إجراءات الحوكمة وأنظمتها وضوابطها لدى "داماس" لحماية الشركة وأصولها ومصالح المساهمين فيها، كما وافقت الشركة على تعيين مدققي حسابات جدد للسنة التي تبدأ في الأول من أبريل "الشهر" المقبل. وأعلنت سلطة دبي للخدمات المالية (التابعة لمركز دبي المالي العالمي) أنها اتخذت اجراءً علاجيًّا وعقوبات تنفيذية ضد شركة داماس انترناشينال ليمتد "داماس" ومجلس إدارتها بسبب تخلفها عن ممارسة الاجراءات المناسبة لحكومة الشركات في الشركة وفي شركاتها التابعة.

وأوضحت السلطة أن العقوبات شملت عقوبات مالية ضد كل من توحيد وتوفيق وتمجيد عبد الله "الاخوان عبد الله" واجراءات حظر طوعي عليهم من التصرف كأعضاء مجلس إدارة لشركة داماس أو لأي شركة قائمة في مركز دبي المالي العالمي لمدد تصل إلى 10 سنوات. ويأتي هذا الإعلان نتيجة تحقيقات قامت بها سلطة دبي للخدمات المالية حول "معاملات غير مصرح بها" تم الاعلان عنها للسوق من قبل داماس في 15 أكتوبر/تشرين الأوّل2009.

وكشفت السلطة عن أن التحقيق توصّل إلى أن المبلغ المستحق على "الاخوان عبد الله" يتألف من حوالى 365 مليون درهم أي ما يعادل 4ر99 مليون دولار أميركي، إضافة إلى قيمة ما يقارب من 1940 كيلو و250 غرامًا من الذهب وهو الثمن الذي سيتم الاتفاق عليه في تاريخ يتفق عليه مع داماس والأخوة عبد الله. ولفتت إلى أنه كان من الواجب الحصول على موافقة مجلس إدارة داماس انترناشينال ليمتد أو المساهمين في داماس على هذه السحوبات إلا أن هذه الموافقة لم يتم الحصول عليها. وأوضحت السلطة أن "الإخوان عبد الله" خالفوا قوانين وقواعد سلطة دبي للخدمات المالية بالانخراط في سحب أموال داماس لاستخدامهم الشخصي وعدم الافصاح عن عمليات السحب أو أي معاملات غيرها وعدم التقدم للحصول على موافقة المجلس عليها والحصول على المبالغ المسحوبة كقروض من داماس على أساس غير تجاري.

وأضافت أن داماس ومجلس إدارتها خالفا قوانين وقواعد سلطة دبي للخدمات المالية حين لم يضعا ولم يحافظا على أنظمة وضوابط مناسبة لتحقيق حماية استثمارات المساهمين وأصول داماس والتحقق من قيام رئيس مجلس إدارة داماس بتزويد المجلس بمعلومات كافية للقيام بمهامه.

وأكد بول كوستر الرئيس التنفيذي لسلطة دبي للخدمات المالية أمس الأحد أن مجلس إدارة شركة "داماس" فشل ولم يفلح في الحفاظ على الأموال وحماية أصول الشركة والتحقق من أن عمل المدققين الماليين كان يتم بصورة صحيحة، مضيفًا أن أعضاء مجلس الإدارة فضلاً عن ذلك مسؤولين في هذا الأمر، مضيفًا أن "الأخوان عبد الله أعلنوا أنهم استغلوا وأخذوا أموالاً من الشركة ولكن الافصاح لم يتم بصورة صحيحة.

وأضاف كوستر "إننا لا نُجرم مجلس الإدارة، وإنما نعتبرهم مسؤولين، لأنهم لم يقوموا بعملهم بشكل صحيح، لافتًا إلى أن سلطة دبي طلبت من أعضاء مجلس الإدارة الاستقالة طواعية، وهم تعهدوا بذلك، وهذا ينطبق على أعضاء مجلس الإدارة ولن يعودوا إلى عامين". وعلى الرغم من تلك العقوبات أكد كستر أنه لا بد من القول إنّ "شركة" داماس شركة جيدة، ومن المؤسف أن تقع فيها هذه الحادثة، وأرى أن مستقبلها سيكون جيّدًا، وستقف على قدميها مجدّدًا ونسعى لاتخاذ خطوات من أجل أن تبقى شركة تجارية ناجحة. ومن جانبها وافقت "داماس" على إجراءات سلطة دبي للخدمات المالية باستقالة أعضاء مجلس الإدارة خلال 30 يومًا، وعدم جواز إعادة تعيين أي من أعضاء مجلس الإدارة المستقيلين لمدة سنتين، والدعوة لعقد جمعية عمومية غير عادية للمساهمين لتعيين مجلس إدارة جديد خلال 30 يومًا.

ومن بين إجراءات سلطة دبي تعيين مسؤول التزام بالقوانين وسكرتير للشركة للعمل على أساس التفرغ، واستبدال مدقق حساباتها الحالي، ودفع غرامة مالية بقيمة 2.6 مليون درهم، بحيث يتم دفع مبلغ 367 ألف درهم منها خلال 30 يومًا من تاريخ التعهد الجبري ويتم تعليق دفع المبلغ المتبقي ولكنه يستحق الدفع عند ارتكاب داماس أي خلال في الالتزام بأي من شروط وأحكام التعهد الجبري، بالإضافة لدفع التكاليف لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية على الالتزام بالتعهدات الجبرية في مبلغ و قدره 92 ألف درهم. كما تضمنت الإجراءات تعهد الإخوان عبد الله بتسديد المبلغ المستحق للشركة، ولإفصاح للشركة عن كل من أصولهم التي تزيد قيمتها عن 300 ألف درهم، ومنح داماس رهنًا قانونيًّا أو ضمانًا قابلاً للتنفيذ على أصولهم.

وكذلك ألزمت سلطة دبي المالية الإخوان عبد الله بعدم التصرف كعضو مجلس إدارة أو مسئول في "داماس" أو في أي شركة قائمة في مركز دبي المالي العالمي وذلك لمدة 5 سنوات و10 سنوات؛ ودفع غرامة مالية بقيمة 11 مليون درهم، بحيث يتم دفع مبلغ 1.1 مليون درهم منها خلال 180 يومًا من تاريخ التعهد الجبري ويتم تعليق دفع الجزء المتبقي منها ليستحق الدفع عند اخلال أي من الاخوان عبد الله بالالتزام بشروط وأحكام التعهد الجبري.

وكانت "داماس" قد تكبدت خسائر نصف سنوية بلغت 194 مليون دولار في الأشهر الستة الأولى من عامها المالي الحالي المنتهي في مارس، وقد تضمنت النتائج مخصصات بقيمة 85 مليون دولار اتخذتها الشركة لتغطية خسائر قروض متعثرة.

وتجري "داماس" حاليًّا محادثات مع مصارفها بشأن تجديد وإعادة هيكلة مرافقها ولضمان أموال تخوّلها متابعة عملياتها. وكانت الشركة قد أفصحت في ديسمبر عن صافي خسائر بقيمة 714.9 مليون درهم إماراتي (195 مليون دولار) في الأشهر الستة المنتهية في 30 سبتمبر، بدون أن توفر أي أرقام للمقارنة.وتعتبر هذه من بين الغرامات الأكبر حجمًا التي تفرضها "سلطة دبي للخدمات المالية"، وهي تبعث برسالة شديدة اللهجة تفيد بأن السلطات تتوخّى التشدّد في التداول بناء على معلومات سرّيّة وغيره من الانتهاكات في الأسواق المالية.

وكانت "داماس" قد أعلنت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أنها توصلت إلى اتفاق مع الإخوان عبدالله لإعادة تسديد مبلغ بقيمة 165 مليون دولار في غضون 18 شهرًا بعد أن استقال توحيد عبدالله من منصبه كرئيس تنفيذي بعد أن اتهم بالإقدام على "صفقات غير مرخصة". وعمدت شركة "برايس ووتر هاوس كوبرز" لاحقًا إلى تعيين مدقق حسابات مستقل يحقق في الصفقات.

ويبلغ رأسمال الشركة المصرح به 989 مليون دولار، حيث قامت الشركة بطرح 28%، من أسهمها للاكتتاب الأولي في بورصة "ناسداك دبي" في يونيو/حزيران من العام 2008، وبلغت قيمة الطرح 207 ملايين دولار، وتمتلك عائلة عبدالله وهي التي أسست شركة داماس حاليًّا 52%، من الشركة لتذهب حصة 29.5%، للمستثمرين في السوق.

تاريخ داماس

بدأت رحلة داماس عام 1907 , عندما تم إنشاء أول متجر, ثم أخذت تنمو وتتوسع عبر السنين من مجرد شركة بسيطة لتتحول الآن إلى بيت مجوهرات عالمي مركزه الإمارات العريبة المتحدة و تمتد فروعه لأكثر من 18 دولة لتشمل ما أكثر من 450 معرضًا حول العالم، من دول الخليج العربي ودول آسيا، مرورًا بالشرق الأوسط ووصولاً إلى أوروبا كما تحتضن داماس أكثر من 50 بيت مجوهرات عالميًا. وتعرض المجموعة المجوهرات والساعاتمن خلال ثلاثة أنواع متميزة من المعارض لتناسب متطلبات كل عميل على حدة.

وترجع البدايات الأولى إلى أوائل القرن الماضي عندما بدأ محمد توفيق عبد الله - الجد الأكبر لمؤسسي هذه المجموعة - تصميم، صياغة المجوهرات الذهبية وبيعها إلى تجار التجزئةفي سوريا. وفي العام 1955 إنتقلت أعمال الأسرة إلى الإمارات العربية المتحدة عندما إفتتح محمد طاهر عبد الله ابن السيد توفيق عبد الله في دبي محلاً للمشغولات الذهبية تحت إسم تجارة العبد الله للمجوهرات , ثم تم إفتتاح أول محل للتجزئة العام 1959، وبدأت تجارة الذهب بالجملة عالام 1970 , وفي أواخر السبعينيات إستحدث السيد طاهر العبد الله وأولاده الثلاثة توفيق، توحيدماركة داماس وتمجيدها للمرة الأولى، وذلك للترويج والتسويق لمنتجاتهم. وفي أواخر العام 1985 توسعت الشركة لتضم متاجر متعدّدة للتجزئة، وبحلول العام 1988 أطلقت المجموعة اول ماركة مجوهرات تحمل إسمها وهي مجموعة هارموني.

في تسعينيات القرن الماضي،كانت بدايات الإستراتجيات الحالية التي تتبعها المجموعة في التجارة والتسويق، وذلك لتطوير منتجاتها وماركاتها التي تعتمد على تقسيم العملاء بناء على إحصاء سكاني، متضمنًا ذلك الأشكال الثلاثة الحالية للمعارض.

وفي العام2000 بدأت المجموعة نشاط التجزئة في قطر، والبحرين، وعُمان والأردن. وفي العام 2002 إمتدت نشاطاتها إلى الكويت والمملكة العربية السعودية، وبحلول العام 2004 توسع نشاط المجموعة ليصل إلى مصر، وليبيا، والسودان، وإيطاليا والهند.

محطات داماس

1907 : بداية تجارة المجوهرات في سوريا من خلال محمد توفيق عبد الله،جد المديرين الثلاثة الحاليين.

1959:إفتتحمحمد طاهر عبد الله أول محل للبيع بالتجزئة تحت إسم داماس في دبي.

1970 :بدأت داماس بتجارة الذهب بالجملة.

1988: بدأت معارض داماس للتجزئة ببيع الماركات العالمية.

1995 :أنشأت داماس قسم الماس لإدارة عمليات شراء أحجار الماس و المجوهرات المشغولة.

2000: إمتدت أعمال داماس لتشمل دولاً أخرى مثل قطر , عُمان , لبنان , الكويت , البحرين من خلال إستثمارات ذات إشراف مشترك .كما تم إفتتاح أول معرض مميز في الإمارات العربية المتحدة.

2004: إشترت داماس ستيفان هافنر, شركة المجوهرات الإيطالية الشهيرة.

2005: أُضيف إلى داماس 521 مليون درهم من خلال شَراكات خاصة , إمتدت أعمال داماس إلى المملكة العربية السعودية, الأردن , مصر , ليبيا , السودان , إيطاليا , الهند و اليابان , وذلك من خلال إستثمارات ذات إشراف مشترك.

2006 :أنشأت داماس وحدة صناعية على مساحة 30000 متر مربع في مركز دبي للسلع المتعددة.

2007 :أضافت داماس إليها مبلغ 225 مليون درهم من خلال قرض نقابي.

2008 في 8 يوليو: تم إدراج أسهم داماس في ناسداك دبي (بورصة دبي المالية العالمية (DIFX) سابقًا) بعد طرح عام مبدئي ناجح جدًّا على المستوى المحلي والعالمي للمستثمرين المؤسسين.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
nero
nero -

اليوم كل انسان يعمل بماله بالمال يشارك او يتعلم به لغات و مهارات مكتبيه لا يجيدها غيره الذى بخل ان يدفع او لا وقت لديه و هذا الوقت بماله ايضا من يدرس فى بيته او منزله و ينزل للشغل فى كفائه و يقبض مرتب يناسب امكانياته و كفائته و اما من لم يهتم بعمل رأس مال بهذه الطريقه قد يقبض مرتب صغير ان احتاجه او كان صاحب العمل ليس لديه يعطى مرتب كبير ياخذهم ان من يدرس فى منزله مثل من يعمل اكلات من منزله له ثمن هذا عندما يعمل ما لا يستطيع احد ان يعمله فى الشغل