اقتصاد

مسؤول أميركي: أزمة أوروبا ستؤثّر على النمو في أميركا

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

يويورك: قال نائب رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي دونالد كون في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال إن الصعوبات الميزانية التي تواجهها دول منطقة اليورو ستؤثّر على النمو في الولايات المتحدة.

ورأى كون، الذي يستعد للتقاعد، أنه لم يتم تكييف ضبط الأسواق مع تطور القطاع المالي في السنوات التي سبقت الأزمة المالية. وقال في المقابلة التي وضعت الصحيفة مقاطع منها على موقعها على الانترنت مساء الخميس إن "أوروبا تنطوي على خطر".

واضاف "أعتقد أنها ستحلّ مشاكلها. فالسلطات مصممة على إحلال الاستقرار. اتخذوا عدداً كبيرا ًمن الإجراءات - الإجراءات الميزانية في اليونان وأسبانيا وآلية منح قروض للدول المحيطة - وبتطبيقها ستستقر الأمور". إلا أنه حذّر من أن "المشاكل التي تشهدها أوروبا ستؤثّر على نمو الولايت المتحدة هذه السنة والسنة المقبلة".

يذكر أن كون (67 عاماً) هو الذاكرة الحية للاحتياطي الفدرالي، حيث يعمل منذ 1970. ويفترض أن يتقاعد في 23 حزيران/يونيو.

لكن الاحتياطي الفدرالي أعلن مطلع الشهر الجاري أنه سيمدد عمله إلى أن يوافق الكونغرس على تعيين جانيت يلين، التي ترئس حالياً فرع الاحتياطي الفدرالي في سان فرانسيسكو، في مكانه.

ورداً على سؤال عن الأزمة المالية في العالم، رأى كون أنه لم يتم تكييف إجراءات ضبط الأسواق مع تطور النظام المالي. وقال "حدثت تغييرات هائلة في الاقتصاد العالمي".

وأضاف أن "ضبط النظام المالي لم يتبع التغييرات التي طرأت على القطاع المالي، ولم يتم تكييف الإشراف على الأسواق وضبطها بدرجة كافية". ورأى أن المصارف الاستثمارية، مثل ليمان براذرز، لم تخضع "للمراقبة المناسبة".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف