اقتصاد

مليون مسافر عبر مطار أبوظبي الدولي في يوليو

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أبوظبي: اسـتقبل مطار أبوظبي الدولي مسـاء يوم الجمعة الموافق 30 يوليو المسـافررقم مليون خلال شـهر واحد وهو انجاز جديد يضاف للانجازات العديدة التي حققها المطار.واحتفالاً بهذه المناسـبة قامت شـركة أبوظبي للمطارات بتحديد وتكريم المسـافر رقم مليون وهو السـيد محمد سـالم الخاطري، والذي وصل في تمام السـاعة 7:20 دقيقة من مسـاء يوم الجمعة على متن الرحلة رقم 012 للاتحاد للطيران القادمة من مطار هيثرو بلندن. وكان باسـتقباله السـادة يوسـف الجودر، رئيس عمليات المباني في شـركة أبوظبي للمطارات وأمير أبوقناية، كبير محللي حركة المطار. وتم تسـليم المسـافر مجسم تذكاري لبرج المراقبة الجديد لمطار أبوظبي الدولي وقسـائم شراء من المحلات المتميزة للسـوق الحرة وذلك تقدمة من شركة أبوظبي للمطارات. وقد أعرب الخاطري عن سـعادته بهذا التكريم وقال: "أسـعدني أن حالفني الحظ بأن أكون المسـافر رقم مليون عبر مطار أبوظبي الدولي خلال شـهر يوليو 2010. وبما أنني أسـافر دائماً عبر مطار أبوظبي فإنني أود أن أشيد بكفاءة عملياته وخدماته مما تتمتع به من سهولة وسرعة في اتمام الاجراءات ومن رقي في أصول الضيافة."

وحول هذا الانجاز الكبير أفاد السـيد يوسـف الجودر، رئيس عمليات المباني في شـركة أبوظبي للمطارات قائلاً: "لقد كان شـهر يوليو نقطة تحول في تاريخ شـركة أبوظبي للمطارات. وقد أسـعدني اسـتقبال المسـافر رقم مليون وأسـعدني أكثر اسـتخدام هذا العدد الكبير للمطار خلال شـهر يوليو. ويدل هذا الانجاز على أننا نسيـر على الطريق الصحيح في مسـيرة التميز والنجاح. واسـتجابة لاحتياجات المسـافرين فقد شـهدنا تغييرات كثيرة في شـبكة الخطوط المرتبطة بالمطار مع انضمام عدد من الوجهات المتميزة من وإلى مطار أبوظبي الدولي." ولهذا الرقم معنى آخر في قلب السـيد أمير أبوقناية، كبير محللي حركة المطار وهو الذي كان شـاهداً على حركة التطور في المطار على مدى 20 عاماً، حسـب قوله: " لقد عايشـت التطورات التي شـهدها مطار أبوظبي الدولي على مدار الـ20 عام الماضية. ويتميز هذا الانجاز بكونه ثمرة تضافر جهود جميع العاملين في المطار لتقديم خدمات كفؤة ومتميزة لملايين المسـافرين. وهذا الانجاز وسـام نضعه على صدورنا وفخر جديد لحياتنا المهنية والشـخصية."

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف