اقتصاد

ديلويت: إجراءات الحماية تفشل في التصدي للتهديدات الإلكترونية

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

شهد قطاع التكنولوجيا تطوراً سريعاً فشلت أمامه العديد من الإجراءات الرامية للحماية من التهديدات الإلكترونية.

إيلاف: في الأعوام المنصرمة، شهد قطاع تكنولوجيا المعلومات تطوّراً سريعاً، كثرت بسببه التهديدات الإلكترونية. لسوء الحظّ، فشلت العديد من الإجراءات الرامية للحماية من التهديدات الإلكترونية باللحاق بسرعة التطوّر، وتاليا، لم تتمكن من مواجهة هذه التهديدات، حسبما ورد في تقرير تقني حمل عنوان، "مستقبل الأمن بالنسبة للتهديدات الإلكترونية: أما التطور أو الزوال " الصادر عن مركز "ديلويت" لخدمات حماية المعلومات.

وفي هذا الإطار، قال طارق أجمل، الشريك المسؤول عن خدمات تكنولوجيا المعلومات في "ديلويت الشرق الأوسط"، "يرتبط بقاء أي شركة في الشرق الأوسط بقدرتها على إدارة المخاطر الأساسية وتخفيف تداعياتها، بما في ذلك المخاطر ذات الصلة بالتكنولوجيا. فاليوم، أصبحت البيانات مهمة جداً بالنسبة إلى الأعمال، التي أصبحت بدورها أكثر اعتماداً على أنظمة تكنولوجيا المعلومات. ولكن، يشكل ازدياد التهديدات الإلكترونية خطراً لم تستعد له الشركات، علماً ان الجرائم الالكترونية تشكل الجرائم الأسرع انتشاراً. ونظراً الى سرعة التغيرات الحاصلة، لقد حان الوقت لاعتماد وسائل جديدة لحماية المعلومات".

ووفق تقرير "ديلويت" يجب أن يتناول برنامج الأمن الفاعل المخاطر الأساسية التي تواجهها المؤسسات في الشرق الأوسط. ولكن، القليل من المديرين التنفيذيين لديه دراية كافية للتحديات الفعلية التي ينبغي أن يتصدّى لها العاملون في مجال حماية تكنولوجيا المعلومات. فمستقبل الأمن يعتمد على المديرين التنفيذيين الكبار ومديري أقسام المعلومات، الأمر الذي يحض المؤسسات على التطور ويمكّنها من ذلك بالتزامن مع تطوّر البيئة. ومن هذا المنطلق، يقدّم التقرير الخاص بـ"ديلويت" مناقشة مهمة في مسائل الأمن الأساسية والتحديات التي تواجهها المؤسسات في هذا الخصوص، إضافةً إلى الخطوات التي يجدر اتخاذها في المقابل لهذه المخاطر والتحديات.

يلقي التقرير الضوء على المخاطر والتحديات التي تواجهها الأعمال ويبحث بها:

* الإعلام الاجتماعي: تقدم المواقع والمدونات الإلكترونية مجالات جديدة للمخاطر. يجب زيادة وعي المؤسسات حيال القيود والمخاطر، ليتم إعداد سياسات للإدارة وتدريب فريق العمل وتثقيفه.

* الهواتف النقالة:على المؤسسات مراقبة الاستعمال وتوفير النظم الإلكترونية الآمنة وتطبيق السياسات الديناميكية.

* يأتي اعتماد الحوسبة السحابية مصحوباً بمخاطرعديدة. على المؤسسات معرفة الفرص المناسبة وتحديدها، اضافة إلى رصد الأعمال الممكنة والمخاطر المالية المترتبة عن بيئات السحاب العامة والخاصة.

* نقاط ضعف البرمجيات تتزايد مع ازدياد عدد التطبيقات المتوافرة. أما الحل المناسب فيكمن في وضع خطط لجميع الاحتمالات أكانت متوقعة أو خارجة عن المألوف.

ويضيف أجمل، "يتم خرق أمن تكنولوجيا المعلومات مرات عديدة اكثر مما تتوقع المؤسسات في الشرق الأوسط، وبنوع خاص بسبب الأعمال التي ليست مجهزة لرصد هذه الخروقات. فمن المهم للإدارة أن تبقى على اطلاع بالتهديدات الإلكترونية الحقيقية التي تواجهها المؤسسات والتنبه لها، والقيام بالاستثمارات المناسبة والفاعلة لمواجهة هذه التهديدات. ما من وقت مناسب أكثر من اليوم للسير في هذا الاتجاه".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف