اقتصاد

السعوديون: مصر خيارنا الرئيسي, وهناك فرص إستثمارية واعدة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

أكد المستثمرين السعوديين أن التحولات الكبرى التي تعيشها مصر هذه الأيام تشكل فرصة ثمينة وواعدة للاستثمار بعيد الأجل.

الرياض: أكد عدد من المستثمرين السعوديين أن التحولات الكبرى التي تعيشها مصر هذه الأيام تشكل فرصة ثمينة وواعدة للاستثمار بعيد الأجل في سوق أكبر بلد عربي والأكثر كثافة سكانية,وشدد المستثمرون على أن مصر عمق استراتيجي مهم لاستثماراتهم في المنطقة، وأن الأزمة الحالية، وإن تسببت في بعض الضرر الذي أصاب استثماراتهم، إلا أنها لن تدفعهم للخروج من السوق المصرية، أو مراجعة خطط توسعهم في القاهرة.

وأشار المستثمرون في حديثهم لـ "الاقتصاد" في عددها الجديد لشهر مارس الحالي الذي صدر مؤخرا إلى أن مصر مازالت خيارهم الرئيسي، مؤكدين أن مصر مازالت بها فرص استثمارية واعدة بغض النظر عن الأحداث والتطورات الأخيرة، وذكروا أن رؤوس الأموال السعودية تتوزع في مصر على العديد من الخيارات الاستثمارية أبرزها قطاع الخدمات والسياحة والطيران، والعقار، والزراعة، إلى جانب بعض الأنشطة المالية.

وذكرت مجلة الاقتصاد أن رجال الأعمال السعوديين يمتلكون أكثر من 2000 شركة ومشروع استثماري في مصر تقدر قيمتها بأكثر من 17 مليار ريال. وقدرت جهات بنكية عالمية خسائر مصر اليومية بسبب الأحداث الأخيرة بحوالي 310 ملايين دولار يوميا.

"الاقتصاد" تطرقت في عددها الجديد إلى ظاهرة شراء الديون والتي بدأت تظهر إعلاناتها بجوار صرافات البنوك، وأشارت إلى تحذير الجهات الأمنية والمصرفية من انتشار هذه الظاهرة، حيث حذرت وزارة الداخلية من خطورتها، فعلى المستوى الفردي قد تنطوي على عملية احتيال.

أما على المستوى العام فقد تنطوي على أنشطة مشبوهة كتبييض الأموال، وكلاهما أمر غير شرعي. وذكرت "الاقتصاد" إلى أن عملية شراء الديون معروفة عالميا ولها نظم وقواعد وتسمى بنظام "الفاكتورنج" مشيرة على أن الأنظمة العربية جميعها لم تصدر قواعد أو نظما أو قوانين خاصة بهذه العملية.

وتناولت "الاقتصاد" مشكلة ارتفاع أسعار الغذاء عالميا، وذكرت أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية هذه الأيام مصدر قلق جدي على الصعيد الإنساني، كما أنها مصدر عدم استقرار الاقتصاد الكلي، الأمر الذي يؤثر على الميزانيات والموازين التجارية، ويؤثر بطبيعة الحال على المداخيل في كافة أنحاء العالم تقريبا.

وأرجعت "الاقتصاد" هذا الارتفاع في جزء منه إلى قوة الطلب من الأسواق الناشئة. مشيرة إلى أن الخبراء يتوقعون أن تشهد أسعار السلع في المدى القصير مزيدا من الارتفاع وستكون النتيجة ضربة مدمرة لفقراء العالم الذين ينفقون غالبا أكثر من نصف دخلهم على الطعام، محذرة من أن العالم يعيش على سطح ساخن جدا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف