أذربيجان تأمل في إبرام صفقة لتوريد الغاز للاتحاد الاوروبي في نهاية العام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
بروكسل:أعرب رئيس أذربيجان إلهام علييف امس الأربعاء خلال زيارة إلى بروكسل عن 'أمل' بلاده في اختتام المفاوضات حول توريد الغاز إلى الاتحاد الأوروبي 'بنهاية العام'. ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى تقليل اعتماده على إمدادات الغاز الروسي. ويعتمد مشروع ضخم لبناء خط أنابيب للغاز يطلق عليه اسم 'نابوكو' فضلا عن مشروعين صغيرين هما 'تي.أيه.بي' و'آي.تي.جي.آي' على إمدادات أذربيجان من الغاز لتحقيق هذا الهدف. وقال علييف خلال مؤتمر صحافي مع رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو إننا 'نأمل بحلول نهاية العام أن نختتم كل المباحثات مع دول العبور والمستهلكين المحتملين'. وأضاف علييف أنه 'لدينا احتياطيات هائلة من الغاز بحيث ستكون كافية بالنسبة لنا ولمستهلكينا لأكثر من 100 عام، وامس نحن على أعتاب اتخاذ قرارات مهمة في هذا الصدد'.
كان زعيم أذربيجان تعهد في كانون ثاني/يناير الماضي بأن تصبح بلاده موردا 'كبيرا' للغاز للاتحاد الأوروبي، لكن هذا الالتزام لم يتبعه التوقيع على عقود مع شركات الطاقة الأوروبية. وشدد باروسو على أن تحقيق ما يطلق عليه ممر الغاز الجنوبي 'هو هدف استراتيجي مشترك للاتحاد الأوروبي وأذربيجان على حد سواء'. وقال أيضا إنه 'شدد على الأهمية الكبيرة للتحديث في مجال العمل السياسي وإحراز تقدم في الإصلاحات السياسية واحترام سيادة القانون' وذلك خلال اجتماعه مع علييف الذي يحكم بلاده منذ عام 2003 بعد أن حل محل والده حيدر. وفي نيسان/ أبريل الماضي، قالت منظمة العفو الدولية إن ما يصل إلى 150 شخصا من المواطنين اعتقلوا في باكو عاصمة أذربيجان بعد أن دعا محتجون إلى استقالة علييف مرددين كلمة 'الحرية' وذلك استلهاما من ثورات الربيع العربي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتتطلع أذربيجان إلى أن يساعدها الاتحاد الأوروبي في النزاع الذي طال أمده بشأن إقليم ناجورنو كاراباخ وهو جيب أذربيجاني تسيطر عليه أرمينيا بدعم من روسيا فضلا عن الحصول على امتيازات فيما يتعلق بتأشيرات السفر للاتحاد الأوروبي.