اقتصاد

مشروع "نورد ستيرم" ينقذ ألمانيا من قسوة الشتاء

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أتي الخريف والشتاء على الأبواب في المانيا كما في اوروبا، ومعه عاد الغاز يغذي دولاً كثيرة، ويمكن ان يصل الحجم المستورد مستقبلا الى 55 مليار متر مكعب سنويا، لكن هل اوروبا والمانيا بحاجة الى هذه الكميات الضخمة؟

برلين:هذه الكمية من الغاز سوف تأتي عبرمشروع نورد ستيرم Nord-Stream وهذا يشكل اكثر من نصف احتياجات المانيا للغاز سنويا.

فعن طريق انبوب اوبالOpal باتجاه جنوب اوروبا وانبوب NEL نيل الى شمال غربها سوف تزود كامل اوروبا وحتى انجلترا بالغاز الطبيعي الروسي. ولقد وصف مشروع نودر ستيرم بانه القاعدة الاساسية للشراكة الغازية الاوروبية الروسية، ورمز للتعاون والعمل المشترك بين الجانبين.

حيال هذه الكميات الهائلة من الغاز الروسي بدأ خبراء اقتصاديات الطاقة يطرحون السؤال هل تحتاج اوروبا الكثير من الغاز الطبيعي؟.القائمون على مشروع نورد ستيرم يعتمدون في تأكيدهم على ذلك على دراسة وضعتها منظمة الطاقة الدولية تدخل في الحسبان انه وحتى عام 2010 سوف يرتفع استيراد الغاز الى بلدان الاتحاد الاوروبي وحده بحوالي 188 مليار متر مكعب، وهذا يعني ثلاثة اضعاف ما تصدره نورد ستيرم، ويعتمد الاتحاد الاوروبي على المقولة نفسها.

ويعتبر كريستوف بورغر خبير الطاقة في المؤسسة الاوروبية للادارة والتكنولوجيا في برلين مشروع نورد ستيرم مهما وايجابيًا للاقتصاد الاوروبي، وسيساهم بشكل كبير من ضمان الطاقة في المانيا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف