اقتصاد

موظفو السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية يضربون عن العمل

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

رام الله (الاراضي الفلسطينية): نفذ العاملون في مؤسسات السلطة الفلسطينية اضرابا عن العمل الاربعاء بسبب عدم تلقيهم رواتبهم عن تشرين الثاني/نومفبر الماضي.وقال نقيب العاملين في الوظيفة العمومية بساك زكارنة لوكالة فرانس "ان العاملين في القطاع التعليمي والصحي والوزارات المختلفة امتنعوا اليوم عن التوجه للعمل، وذلك بسبب عدم تلقيهم رواتبهم، وعدم توفر ايجارات النقل للوصول الى مؤسساتهم".واكد زكارنة ان الاضراب "كان شاملا اليوم" مشيرا الى انه ياتي "احتجاجا على القرصنة الاسرائيلية وسرقة اموالنا، الامر الذي وضع مليون فلسطيني جديد تحت خط الفقر".

ودعا زكارنة الحكومة الفلسطينية الى تحمل مسؤولياتها "في الوقوف مع الموظفين" مشيرا الى ان العاملين في الوظيفة العمومية "يقفون خلف القيادة الفلسطينية، لكنهم لم يستطيعوا توفير ايجار نقلهم الى اماكن عملهم".وذكرت مصادر في وزارة التربية والتعليم ان الوزارة تبحث مقترحا يقضي بتقديم موعد العطلة الشتوية للطلاب وذلك بسبب امتناع المعلمين عن التوجه الى مدارسهم.وتعاني الحكومة الفلسطينية من ازمة مالية خانقة، زاد من تفاقهما توقف اسرائيل عن تحويل اموال الضريبة التي تجبيها اسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية والبالغة حوالى 125 مليون دولار. واعلن رئيس الحكومة الفلسطينية التي يرأسها فياض امام صحافيين فلسطينيين، ان حكومته غير قادرة على توفير 50% من قيمة الراتب.وتبلغ فاتورة الرواتب الشهرية لموظفي السلطة الفلسطينية البالغ عددهم حوالى 156 الف موظف، حوالي 140 مليون دولار.وحسب رئيس الوزراء سلام فياض فان السلطة الفلسطينية بحاجة الى 300 مليون دولار شهريا، لتسديد نفقاتها التشغيلية موضحا انها تجبي بشكل شهري بدل ضرائب 50 مليون دولار فقط.واستنجد فياض بالدول للعربية لتفعيل ما اقرته القمة العربية التي عقدت في العراق، ودعت الى ذلك لجنة المتابعة العربية في اجتماعها قبل اسبوعين في الدوحة، بتوفير شبكة امان مالية للسلطة وتحويل 100 مليون دولار بشكل عاجل الى السلطة.ودعا فياض الى قمة عربية طارئة لبحث الازمة المالية "الخطيرة" التي تعاني منها السلطة الفلسطينية، في حال لم يتم تحويل ال100 دولار.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف