اقتصاد

جاذبية المدن الإفريقية الاقتصادية تمر عبر الإستقرار والديمقراطية

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
الرباط: قال خبراء ومسؤولوون سياسيين الثلاثاء في العاصمة المغربية الرباط، بمناسبة افتتاح المؤتمر الرابع لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة، ان الرفع من الجاذبية الاقتصادية للمدن الافريقية يمر أساسا عبر الاستقرار والديمقراطية. واحتضنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية الثلاثاء، مؤتمرا ناقش فيه خبراء ومسؤولون سياسيون كيفية "تطوير جاذبية المدن الأفريقية"، بمناسبة المؤتمر الرابع للمدن والحكومات المحلية المتحدة الذي يحتضنه المغرب، حتى الجمعة بحضور حوالي 3000 مشارك من خارج المغرب. وتطرقت مداخلات عشرة خبراء ومسؤولين سياسيين الى ثلاثة محاور رئيسية توزعت بين "علاقة جاذبية المدينة بالعولمة"، و"أي بنيات تحتية للرفع من جاذبية المدن" إضافة الى دور "البيئة وتسويق الصورة" في رفع هذه الجاذبية. واشار فتح الله ولعلو عمدة مدينة الرباط ، ونائب رئيس المجلس الافريقي للمنظمة ، في كلمة الافتتاح الى تأثيرات عدم استقرار الدول والمدن، على مؤشرات التصنيف في بعض التقارير الدولية، ومن أهمها تقرير "مناخ الأعمال" الذي يشرح للمستثمرين ومالكي رؤوس الأموال طريقة اختيار الأماكن الأكثر استقرار وملائمة. وأضاف ولعلو ان كثيرا من المدن الأفريقية تأتي في مراتب "متأخرة"، موضحا ان "جاذبية مكان ما، تنبع من قدرته على توفير الشروط الملائمة للفاعلين من أجل إقناعهم بنقل مشاريعهم ورؤوس أموالهم الى هذا المكان بدل مكان آخر". ويناقش المشاركون في المؤتمر خمسة محاور تشمل بالخصوص تحسين جودة الحياة ومواكبة الحوكمة الجديدة والتغيرات بحوض المتوسط والتحكم في مستقبل التعمير. وينعقد المؤتمر الرابع للمدن والحكومات المحلية المتحدة في المغرب، في وقت تشهد فيه منطقة الساحل والصحراء حروبا ونزاعات وعدم استقرار وتناميا لشبكات التهريب والجريمة والإرهاب. واحتلت الدول الأفريقية في تقرير مؤشر السلام العالمي الصادر في أيار/مايو 2013، المراتب المتأخرة ضمن لائحة 162 دولة تطرق اليها هذا التقرير. ويصنف هذا المؤشر الدول اعتمادا على نسب الأمن والنزاعات والجرائم ومعدلات القتل والانتحار وانتشار الإرهاب والحروب وعدد المسجونين ومعدل الإنفاق العسكري بالنسبة لإجمالي الناتج المحلى ومعدل الوفيات فى الحروب والنزاعات. وتأسست منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة سنة 2004، ومن بين أهدافها على الصعيدين القاري والدولي، المساهمة في مبادرات ترسيخ الحكم المحلي الرشيد وتطوير أداء الجماعات المحلية وتشجيع الممارسة الديمقراطية. وتضم المنظمة، التي يوجد مقرها في مدينة برشلونة الجمعيات الوطنية للجماعات المحلية في 136 بلدا، بالإضافة الى العديد من المدن.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف