اقتصاد

الكرملين: تم بحث مسألة منح مصر قرضاً في محادثات بوتين مع مرسي

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
موسكو: صرح يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي للصحفيين في أعقاب المحادثات التي جرت بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والمصري محمد مرسي في سوتشي أن مسألة منح مصر قرضاً بحثت في المحادثات وكلفت وزارتا مالية البلدين بدراستها. وقال اوشاكوف في تصريحاته اليوم لقد طرحت هذه المسألة وإتفق الجانبان على أن وزارتي مالية البلدين ستكونان على إتصال بهذا الشأن. ولم يذكر أوشاكوف قيمة القرض الذي تطلب مصر منحه "وأكد أن كل التفاصيل سيبحثها وزيرا المالية الروسي والمصري" ولفت إلى أن الحديث يجري عن قرض غير صغير. هذا وصرح نيقولاي فيودوروف وزير الزراعة الروسي للصحفيين في أعقاب المحادثات أن الجانب المصري تقدم بإقتراح حول تقديم المساعدة في تحديث الصوامع (مستودعات الحبوب) وإنشاء صوامع جديدة. واضاف الوزير الروسي إن الحديث دار أيضا حول إحتمال زيادة تصدير الحبوب الروسية إلى مصر، وأوضح قائلا "إذا ما وصل محصول روسيا من الحبوب هذا العام 95 مليون طن من الحبوب فإن هذا الطلب يمكن أن يلبى وأعربت مصر كذلك عن إهتمامها بزيادة تصدير زيت عباد الشمس". ولفت إلى أن السنتين الأخيرتين شهدتا زيادة توريد الحبوب والزيت بنسبة 33% سنويا ... ولم يطلب الجانب المصري بحسب قوله تقديم المساعدة المالية بغية زيادة تصدير الحبوب الروسية. العلاقات التجارية والاقتصادية تسيطر على مباحثات بوتين ومرسي​ هذا و احتل موضوع العلاقات التجارية والاقتصادية بين روسيا ومصر مركز الصدارة في المفاوضات بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والمصري محمد مرسي في مدينة "سوتشي" التي غادرها الرئيس المصري مساء الجمعة، بعد زيارة عمل استمرت يومين. وقال الرئيس الروسي للصحفيين ، في ختام مباحثات القمة التي استمرت أكثر من خمس ساعات، إن الجانبين "أبديا عزمهما على تنويع العلاقات التجارية الاقتصادية بينهما من خلال إيلاء اهتمام أكبر لتوسيع التعاون الاستثماري في المشاريع المشتركة القائمة والمستقبلية في مجالات الصناعة والطاقة والزراعة في البلدين". وأفاد بوتين بأن روسيا ومصر اتفقتا على معاودة نشاط اللجنة الحكومية المشتركة لتنمية التعاون الاقتصادي هلى أن يتخذ عملها طابعا منتظما. يذكر أن حجم التبادل التجاري بين روسيا ومصر ارتفع بنسبة 70 بالمائة خلال عامي 2011-2012 ليبلغ 3.5 مليار دولار في السنة الماضية. كما ازدادت حركة السياحة الروسية إلى مصر من 1.8 مليون سائح عام 2011 إلى 2.5 مليون سائح عام 2012. وأعرب بوتين بهذا الخصوص عن أمله في أن تهتم السلطات المصرية بشكل مكثف بضمان أمن السياح الروس. من جانبه قال الرئيس المصري في ختام المحادثات إنه وجه الدعوة الى بوتين لزيارة مصر. .وأعلن أن الجانبين اتفقا على "توسيع التعاون بينهما بالاخص في مجال صناعة الطاقة". وأضاف أن المقصود هو التعاون في صناعة النفط والطاقة الكهربائية واستخراج الغاز والصناعة الذرية، ولاسيما في بناء محطات كهرذرية في مصر ووحدات لتحلية المياه المالحة. ودعا بوتين بدوره نظيره المصري للمشاركة في قمة منتدى البلدان المصدرة للغاز التي ستعقد بموسكو في يوليو القادم، مشيرا إلى أن مصر تعتبر من الدول المنتجة للغاز. مصر طلبت قرضا كبيرا من روسيا من جانبه قال يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس بوتين للشؤون الدولية في أعقاب المباحثات بين الرئيسين بوتين ومرسي، إن مصر طلبت قرضا كبيرا من روسيا. ولم يذكر مساعد الرئيس الروسي أي تفاصيل بشأن حجم القرض، مكتفيا بالقول "إننا نتحدث هنا عن مبلغ ليس صغيراً". وأضاف أن وزارتي المالية الروسية والمصرية ستدخلان في اتصال بخصوص هذا الموضوع. كما قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك في أعقاب القمة الروسية المصرية إن مصر اقترحت أن تشارك روسيا في تشييد محطة للطاقة الذرية وتطوير مكامن لليورانيوم في مصر. وأعلن وزير الزراعة الروسي نيكولاي فيودوروف بدوره في ختام المحادثات إن روسيا قد تزيد صادراتها من الحبوب إلى مصر بناء على طلب الأخيرة إذا وصل المحصول المحلي في روسيا هذا الموسم إلى 95 مليون طن.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف