اقتصاد

ترأسها الأميرة أستريد نيابةً عن ملك بلجيكا

البعثة الاقتصادية البلجيكية الأكبر تزور السعودية في 15 الجاري

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

ترأس الأميرة أستريد، نيابةً عن ملك بلجيكا، البعثة الاقتصادية البلجيكية، التي ستزور الرياض، والجبيل وجدة، خلال 15 إلى 18 آذار/مارس 2014. أعلن عن ذلك السفير البلجيكي لدى المملكة مارك فينك خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر السفارة البلجيكية.

الرياض: تضم البعثة البلجيكية المتوجّهة إلى المملكة العربية السعودية 350 موفدًا، 150 منهم من ممثلي الشركات العاملة في قطاعات مختلفة، تشمل كلًا من الرعاية الصحية، والبنية التحتية، والطاقة، وتكنولوجيا المعلومات، وغيرها من القطاعات. وفضلًا عن اللقاءات التجارية، ستجري البعثة اتصالات رسمية مع كبار المسؤولين السعوديين، لتحسين العلاقات بين المملكتين، إضافة إلى تعزيز التجارة بينهما، وتمهيد الطريق أمام الشركات للقاء والتشاور.

يشمل برنامج أعمال البعثة عددًا من الزيارات والمحادثات التجارية والندوات وورش العمل في مجالات مختلفة مع العديد من المسؤولين الحكوميين وشركات القطاع الخاص.

الثامنة خلال 40 عامًا
من جانبه قال السفير مارك فينك، سفير بلجيكا في الرياض: "تؤكد هذه الزيارة على تشعب مجالات التعاون المشترك والاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة البلجيكية للتنوع الذي يتسم به الاقتصاد السعودي. وستكون هذه البعثة هي الثامنة خلال 40 عامًا، مما يدل على اهتمام قطاع الأعمال البلجيكي بالسوق السعودية، فضلًا عن الروابط التاريخية بين البلدين. كما إن زيارة البعثة ستكون فرصة لإلقاء المزيد من الضوء على العاصمة الأوروبية، بروكسل".

تبدأ فعاليات البعثة في الرياض، حيث تزور الأميرة المتحف الوطني، وتشاهد المشروع الأثري السعودي البلجيكي في الغاط. ويؤكد هذا المشروع الأثري المشترك على الإمكانات الأثرية والتاريخية لمنطقة الغاط الغنية بالآثار التاريخية، والتي تقع في وادي الحمدة في شمال المملكة العربية السعودية.

وفي 16 آذار/مارس 2014، ستحضر الأميرة إفطارًا رسميًا مع محمد الماضي، نائب رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب لشركة سابك، وذلك بهدف ترسيخ العلاقات بين سابك ونظرائها البلجيكيين. تعقب الإفطار جلسة عمل مع أمين الرياض عبد الله بن عبد الرحمن المقبل، حيث ستقوم الشركات البلجيكية باستعراض خبراتها ومعارفها في بعض المجالات، ومنها إنارة الأماكن العامة، وتنظيف الطرق، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

زيارة لمركز الملك عبدالله المالي
كما ستنعقد في مقر مجلس الغرف السعودية جلسة افتتاحية تحت عنوان "نظرة على السعودية" بحضور الأميرة أستريد، يعقبها الافتتاح الرسمي لمكتب أجفا هيلث كير في المملكة العربية السعودية. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه ستزور البعثة مركز الملك عبد الله المالي الواقع في شمال الرياض.

في اليوم الثالث للبعثة، سيستقبل الدكتور عبد الرحمن الزامل رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية في الرياض، الأميرة أستريد في مقر الغرفة، حيث يجري الجانبان محادثات تجارية، تعقبها ورشة عمل تحت عنوان "بلجيكا والتعاون الدولي في تطوير الطاقة النووية المبتكرة والتكنولوجيا". كما تقام ورشة عمل أخرى في الغرفة التجارية والصناعية في الرياض تحت عنوان "العمارة والتصميم: اكتشاف التوجه البلجيكي".

محطة الشرقية
بعد ذلك ستتوجه البعثة الاقتصادية إلى المنطقة الشرقية، حيث تزور الأميرة أستريد والوفد المرافق لها محطة كايتون ناتي الخنيني اللوجيستية الواقعة في مدينة الجبيل الصناعية الثانية، وهي إحدى المشروعات السعودية-البلجيكية الناجحة في مجال تقديم الخدمات اللوجيستية لصناعات البتروكيميائيات. كما ستزور الأميرة مجمع صدارة للمنتجات الكيميائية، الذي يضم مشروع مصنع الهيدروجين بيروكسايد الضخم، الذي تؤسسه شركة سولفاي البلجيكية الرائدة في مجال الصناعات الكيميائية بعد إبرامها اتفاقية شراكة مع الجانب السعودي.

من جانبه أكد السفير البلجيكي على أهمية هذا التعاون. وقال: "نحتاج رفع مستوى التعاون الثنائي بين بلجيكا والمملكة العربية السعودية، وهو ما يتطلب مزيدًا من تبادل زيارات العمل بين الجانبين ومزيدًا من المشاركة في الصناعات المختلفة. إن هذه البعثة الاقتصادية البلجيكية تؤكد على رغبة المسؤولين الحكوميين والقطاع الخاص البلجيكي في تطوير العلاقات الثنائية وزيادة حجم التعاون في مجال التجارة والاستثمار مع المملكة العربية السعودية".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف