اقتصاد

اليونان تخشى أن تنقصها الأموال في نهاية الشهر

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
برلين: ذكرت صحيفة المانية اليوم الاحد ان رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس يخشى ان تواجه اليونان نقصا في الاموال في نهاية الشهر الجاري.&وقالت صحيفة فرانكفورتر الغماينه تسايتونغ الليبرالية الالمانية اليوم الاحد انه على اليونانيين اذا الاستعداد لعدم الحصول على رواتب الموظفين والتقاعد كاملة في نهاية الشهر الجاري.&واضافت ان زعيم حزب سيريزا اليساري الراديكالي الذي تولى السلطة منذ اقل من شهرين، عبر عن مخاوف في هذا الشأن لرئيس البرلمان الاوروبي الالماني مارتن شولتز اثناء لقائهما الجمعة في بروكسل.&وصرح شولتز للصحيفة ان "تسيبراس بحاجة ماسة الى الاموال". واضاف الاشتراكي الديموقراطي الالماني "لهذا السبب، ينبغي ان يعمل على اقناع مجموعة اليورو (اجتماع وزراء مالية منطقة اليورو) والبنك المركزي الاوروبي برغبته في البدء بالاصلاحات وذلك اعتبارا من الاسبوع المقبل".&ويطالب الكسيس تسيبراس ان يزيد البنك المركزي الاوروبي سقف قيمة السنداته القصيرة الامد التي يمكن ان تتحملها اليونان "من اثنين الى ثلاثة مليارات يورو"، بحسب المصدر ذاته.&وقد دعا مارتن شولتز ورئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر الجمعة رئيس الوزراء اليوناني الى توجيه رسالة الى مجموعة اليورو الاسبوع المقبل يتعهد فيها بالبدء بعمليات التخصيص وتحسين جباية الضرائب.&وتعهد تسيبراس القيام بهذا الامر بالتاكيد لكنه بقي غامضا حياله، كما تقول الصحيفة، في حين تاخرت المفاوضات بين اثينا وجهاتها الدائنة وفي مقدمهم الاتحاد الاوروبي، وهي تراوح مكانها منذ اسابيع عدة.&واليونان الغارقة في ضائقة خطيرة، تواجه في اذار/مارس استحقاقات مالية مهمة ولا سيما حيال صندوق النقد الدولي، احد ابرز دائنيها.&ولا يزال يتوجب على اثينا التي سددت الجمعة شريحة جديدة من القروض بقيمة 336 مليون يورو، ان تسدد لصندوق النقد الدولي 896 مليون يورو بحلول نهاية هذا الشهر في اطار تسديد ال240 مليار يورو من القروض الممنوحة لهذا البلد منذ 2010.&وقدرة تمويل البلاد محدودة لانه لم يعد في وسعها الاستدانة من الاسواق على المديين المتوسط والطويل ولان تسديد جهاتها الدائنة لشريحة من القروض تفوق قيمتها 7 مليارات يورو، معلق في الوقت الراهن بانتظار تطبيق الحكومة اليسارية المتطرفة للاصلاحات.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف