لاجئة جزائرية تفر من الحرب في بلادها لتصبح مليونيرة في كندا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
أندرين وليامز
بي بي سي
بدأت حياتها تتحول مرة أخرى إلى الأفضل في عام 1997 عندما قررت البدء في عملها الخاص
قررت دانيل هينكل الفرار من الجزائر بعد أن شعرت بالخوف على أطفالها.
وقالت :"كان الإسلاميون قد بدأوا الاعتداء على الفتيات في الشوارع، وكان يتعين عليّ أن أفكر في بناتي، لذا قررت الرحيل إلى كندا".
تعود أحداث القصة إلى عام 1990، عندما كانت الجزائر على شفا الوقوع في حرب أهلية بين الحكومة العلمانية وجماعات إسلامية مختلفة على مدى أكثر من عقد.
كانت دانيل، المولودة في المغرب، تبلغ من العمر في ذلك الوقت 34 عاما، وكانت تعيش هي وزوجها الجزائري، الذي يعمل مهندسا، حياة مريحة مع أطفالهما الأربعة. وكانت تعمل مستشارة سياسية واقتصادية في القنصلية الأمريكية في مدينة وهران الساحلية.
لكنهما تركا كل شئ، وطلبا اللجوء إلى كندا.
وصلت الأسرة إلى مدينة مونتريال وهي لا تملك مالا في ظل شتاء قارس البرودة ورياح ثلجية.
تقول دانيل :"قبل سفرنا قالت لنا إدارة الهجرة الكندية إن زوجي وأنا سنجد عملا بسهولة. وفي الواقع سارت الأمور على نحو مختلف تماما".
استمرت الحرب الأهلية في الجزائر في الفترة من 1991 إلى 2002.
ونظرا لأن زوجها أحمد لم يستطع الحصول على عمل في مجال تخصصه، قضت دانيل سبع سنوات تكافح من أجل دخل أقل بنسبة 75 في المئة مما كانت تتقاضاه في الجزائر. عملت في كل شئ من سكرتيرة إلى بيع صناديق حفظ الوجبات الغذائية وكذلك تقديم مساعدت في شركة عقارية.
وقالت دانيل إنها كانت تشعر بأنها "مرفوضة وعديمة القيمة"، لكن حياتها بدأت تتحول مرة أخرى إلى الأفضل في عام 1997 عندما قررت البدء في عملها الخاص لبيع منتجات صحية ومستحضرات تجميل. وتقول إنها كانت تريد أن تكون مديرة نفسها لأنها "تعبت من استغلالها".
كانت شركتها التي تحمل اسمها سببا في أن تصبح مليونيرة، واليوم أصبحت دانيل، 60 عاما، من أشهر سيدات الأعمال في إقليم كيبيك الكندي الذي يتحدث الفرنسية.
"صراخ وبكاء"تربت دانيل في الجزائر لأم مغربية وأب ألماني لم تره.
وأجبرتها أمها وهي في سن 18 عاما على الزواج من أحد الأصدقاء المقربين من شقيقها الأكبر.
وتقول دانيل :"عندما قالت لي أمي إني سأتزوج أحمد، صرخت وبكيت. وكنت غاضبة جدا".
وتضيف: "لم أرغب في الزواج، لكن، أردت أن أظل قريبة من عائلتي، ثم وافقت في النهاية. وتزوجت في غضون أسبوعين".
لم يصمد الزواج أمام المصاعب في كندا
وعلى الرغم من أنها لم تكن ترغب في تلك العلاقة، تقول دانيل إنها سرعان ما تعلمت كيف تحب زوجها، وتضيف: "كان رجلا مثاليا، كان سخيا وذكيا وودودا للغاية".
ونظرا لأنه كان مهندسا ناجحا، ارتقت هي بسرعة في الوظائف في القنصلية الأمريكية بعد أن كانت وظيفتها في البداية وظيفة صغيرة تتعلق بمنح التأشيرات.
لذا استطاع الزوجان الاستمتاع بحياة سعيدة معا في الجزائر، حتى اضطرا إلى الفرار من البلاد.
تعثرت العلاقة الزوجية في كندا بسبب عجز الزوج أحمد عن الحصول على عمل كمهندس. وقررا الطلاق، وتقول إن ذلك جعلها تشعر بأنها "مذنبة للغاية".
وكانت نفقات الأطفال الأربعة تزيد من الضغوط على دانيل وتعترض نجاح شركتها.
فكرت دانيل في مشروع إنتاج قفازات استحمام مثل التي تستخدم في الحمامات الجزائرية والمغربية. وهي قفازات مصنوعة من الألياف النباتية (الكينا والصنوبر) ، ويقوم المستخدم بحك جسده بتلك القفازات لإزالة الخلايا الميتة وتحسين الحالة الصحية الجلدية بوجه عام.
واعتقدت دانيل أن منتجها سيصبح شائعا، لكن الأمر استدعى بعض الشرح في كندا في تسعينيات القرن الماضي.
باعت شركة دانيل ملايين القفازات واتسع نطاقها وأصبحت إمبراطورية لمنتجات الصحة ومستحضرات التجميل
وأضافت: "لم يكن هناك ما يشبه ذلك المنتج في كيبيك (في ذلك الوقت)، فعندما قدمت مشروعي، قال لي الناس: (في كيبيك نرتدي قفازات الشتاء، ليست قفازات تنظيف الجلد".
وجدت دانيل مصنعا وبدأت تزور صالونات التجميل في مونتريال لإقناعهم بتجربة القفازات الجديدة، التي أطلقت عليها اسم "حياة جديدة". وتقول إنها لم تتوقف عن إنتاجها حتى الآن وكانت تبيعها بمبلغ 250 دولارا كنديا على الأقل (190 دولارا أمريكيا).
"غير مرغوب فيها"سرعان ما بدأت شهرة القفاز تنمو مع بيعها في الصالونات وللمواطنين.
وقالت دانيل: "أحب الناس قفازاتي وبدأوا يسألوني عن منتجات جديدة".
وبعد عقدين كانت شركة دانيل قد باعت ملايين القفازات واتسع نطاق شركتها وأصبحت إمبراطورية لمنتجات الصحة والتجميل، من بينها إنتاج طائفة من مستحضرات التجميل وعلاجات السليولايت والحروق والسمنة المفرطة وحب الشباب، فضلا عن مختبر لإجراء فحوصات لاكتشاف الحساسية الناتجة عن تناول أطعمة.
كما أصبحت دانيل شهيرة في كيبيك بعد ظهورها في برنامج تلفزيوني، وتقول إن الحكام كانوا دائما من الرجال، وتضيف أنها كانت تشعر بأنهم "غير مهتمين على الإطلاق" بوجهة نظرها، لكنها استطاعت تكوين جمهور من السيدات.
وقالت: "جعلتني التجربة أدرك أن عملي كم هو حكر على الصبية، كنت شخصية غير مرغوب فيها، لكنني أخذت مكانتي الصحيحة".
وقال ميتش غاربر، رجل أعمال كندي ظهر مع دانيل في البرنامج، إنها رائدة.
وأضاف غاربر، وهو مدير أحد أندية القمار ومجموعة سيزار إنترأكتيف للألعاب على الإنترنت: "بذلت دانيل هينكل جهودا كبيرا لدفع شركات النساء قدما كأي أحد في كيبيك، ولذلك فهي تحظى بثقة واحترام".
وتقول دانيل، متذكرة حياتها غير التقليدية دائما حتى الآن، إن الحياة علمتها أن لديك "دائما الخيار".
وأضافت: "حتى وإن حدثت أشياء خارج سيطرتك، فبإمكانك دائما اختيار رد الفعل تجاه هذه الأشياء".
التعليقات
المال هو كل شيئ في المغرب
صومالية مترصدة وبفخر-USA -تربت دانيل في الجزائر لأم مغربية وأب ألماني لم تره ، المغربيات كلهن تسهرن مع السواح وتحبل ولن يرى الطفل أباه السائح الذي دفع مائة درهم لقضاء متعتهِ ، هذا شيئ طبيعي في المغرب وفي مصر . دانيل بعد أن أصبحت غنية وإلتقت بالسيد الثري ميتش غاربر تركت والد أولادها وهذه أيضاً من عادات نساء المغرب ، حينما تجد رجلاً غني تَتْرُك زوجها لأن المال هو كل شيئ في المغرب وفي مصروفي فلسطين .
بالتوفيق بعيداً عنهم
سمر أمين -أينما حل الإسلاميون والأحزاب الإسلامية السياسية والميليشيات التابعة لها، حل الخراب والقتل والعنف والاضطهاد والتخلف. هنيئاً لدانيل على هروبها من التخلف والعنف في الجزائر في الوقت المناسب من أجل بناء مستقبل مشرق وناجح لها ولعائلتها بعيداً عن صراعات الإسلاميين والمتدينين أعداء الحياة.
correction
amar -She is not algerien - she has a moroccan mother and a German father
Mother of exaggerations
Salmon Haj -Claiming Algeria is a secular nation ( ''Almaniya) is a huge exaggeration and untrue. In Algeria Muslim apostates are subject to punishment by law and ostracization by family and society... that goes for all countries claiming to be Islamic.
Somali thugs- Terrorist preying on their own peo
Salmon Haj -لمال هو كل شيئ في المغربصومالية مترصدة وبفخر-USA-GMT 5:57:30 2016 الثلائاء 12 يوليوتربت دانيل في الجزائر لأم مغربية وأب ألماني لم تره ، المغربيات كلهن تسهرن مع السواح وتحبل ولن يرى الطفل أباه السائح الذي دفع مائة درهم لقضاء متعتهِ ، هذا شيئ طبيعي في المغرب وفي مصر . دانيل بعد أن أصبحت غنية وإلتقت بالسيد الثري ميتش غاربر تركت والد أولادها وهذه أيضاً من عادات نساء المغرب ، حينما تجد رجلاً غني تَتْرُك زوجها لأن المال هو كل شيئ في المغرب وفي مصروفي فلس - ... ... ... In Morocco women are forced to engage in any way to earn a living for themselves and their children. Government policies and social traditions and beliefs contribute to the oppressive conditions women have to go through... ... In Somalia, a failed, violent, dangerous place terrorized by Somali gangs the aid provided by the United Nations and other foreign charitable organizations is plundered and looted by these gangster militias. .. And in the west were Somalis are accepted as refugees most of them live on welfare paid by the overburdened western taxpayers. Instead of being thankful many Somali youths turn against the generous and kind host nations. The Somali youth joins terror organizations.
Somali thugs- Terrorist preying on their own peo
Salmon Haj -لمال هو كل شيئ في المغربصومالية مترصدة وبفخر-USA-GMT 5:57:30 2016 الثلائاء 12 يوليوتربت دانيل في الجزائر لأم مغربية وأب ألماني لم تره ، المغربيات كلهن تسهرن مع السواح وتحبل ولن يرى الطفل أباه السائح الذي دفع مائة درهم لقضاء متعتهِ ، هذا شيئ طبيعي في المغرب وفي مصر . دانيل بعد أن أصبحت غنية وإلتقت بالسيد الثري ميتش غاربر تركت والد أولادها وهذه أيضاً من عادات نساء المغرب ، حينما تجد رجلاً غني تَتْرُك زوجها لأن المال هو كل شيئ في المغرب وفي مصروفي فلس - ... ... ... In Morocco women are forced to engage in any way to earn a living for themselves and their children. Government policies and social traditions and beliefs contribute to the oppressive conditions women have to go through... ... In Somalia, a failed, violent, dangerous place terrorized by Somali gangs the aid provided by the United Nations and other foreign charitable organizations is plundered and looted by these gangster militias. .. And in the west were Somalis are accepted as refugees most of them live on welfare paid by the overburdened western taxpayers. Instead of being thankful many Somali youths turn against the generous and kind host nations. The Somali youth joins terror organizations.
Somali thugs- Terrorist preying on their own peo
Salmon Haj -لمال هو كل شيئ في المغربصومالية مترصدة وبفخر-USA-GMT 5:57:30 2016 الثلائاء 12 يوليوتربت دانيل في الجزائر لأم مغربية وأب ألماني لم تره ، المغربيات كلهن تسهرن مع السواح وتحبل ولن يرى الطفل أباه السائح الذي دفع مائة درهم لقضاء متعتهِ ، هذا شيئ طبيعي في المغرب وفي مصر . دانيل بعد أن أصبحت غنية وإلتقت بالسيد الثري ميتش غاربر تركت والد أولادها وهذه أيضاً من عادات نساء المغرب ، حينما تجد رجلاً غني تَتْرُك زوجها لأن المال هو كل شيئ في المغرب وفي مصروفي فلس - ... ... ... In Morocco women are forced to engage in any way to earn a living for themselves and their children. Government policies and social traditions and beliefs contribute to the oppressive conditions women have to go through... ... In Somalia, a failed, violent, dangerous place terrorized by Somali gangs the aid provided by the United Nations and other foreign charitable organizations is plundered and looted by these gangster militias. .. And in the west were Somalis are accepted as refugees most of them live on welfare paid by the overburdened western taxpayers. Instead of being thankful many Somali youths turn against the generous and kind host nations. The Somali youth joins terror organizations.
!!
Rano -شر شر وفي الصومال شو وانت شو بتعمل لو يطلع بايديك بس يمكن ما حد معبرك