اقتصاد

مخاوف متزايدة من حدوث فقاعة

«بيتكوين» تحطم أرقاما قياسية وتخترق 11 ألف دولار

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

 نجحت العملة الرقمية "بيتكوين" في اختراق حاجز الـ11 ألف دولار كأعلى مستوى تاريخي وصلت إليه منذ بدء التداول عليها قبل نحو 9 سنوات وتحديدا في 3 يناير 2009.

وبحسب موقع "كوين ديسك"، وصل سعر بيتكوين إلى 11 ألف دولار ليقفز بعدها ويضيف مكاسب خلال تعاملات اليوم الخميس بأكثر من 14%.

وباختراق حاجز 11 ألف دولار تكون عملة بيتكون قد حققت مكاسب خيالية منذ مطلع العام الجاري وصلت إلى 1125%.

وقد قفزت المكاسب المتزايدة بالقيمة السوقية لعملة بيتكوين إلى 189 مليار دولار.

وفي حديث الى موقع العربية، قال أشرف العايدي، مدير تنفيذي في إنترماركت استراتيجي، إن الـ"بيتكوين" تتميز بأن العرض محدود منها، فلا يمكن أن نصنع أكثر من 26 مليون بيتكوين، في حين أن قيمة العملات العالمية معرضة للطباعة من قبل البنوك المركزية، موضحاً أن انتشار السماح باستخدامها سيكون عاملاً حاسمًا في صعود هذه العملة مستقبلاً.

وكان سعر بيتكوين قد وصل إلى 997.69 دولارا في مطلع يناير من العام الجاري.

وتتزايد المخاوف من حدوث فقاعة للعملة الرقمية "بيتكوين"، بعد الارتفاعات الكبيرة وغير المسبوقة وفي وقت قصير.

وأدى صعود قيمة العملة المشفرة لنحو 9 أمثالها منذ مطلع العام إلى تحذيرات متعددة من فقاعة في السوق، بينما يبدي المستثمرون من المؤسسات عزوفًا عامًا عن العملة.

لكنّ المستثمرين الأفراد وبعض صناديق التحوط والمكاتب العائلية يشترون بكثافة في السوق.

والبيتكوين هي عبارة عملة إلكترونية (وهمية أو افتراضية)، يتم تداولها عبر الإنترنت فقط، ولا وجود ماديا أو ملموسا لها كباقي العملات الأخرى كالدولار والإسترليني، وتستخدم في المعاملات عبر شبكة الإنترنت ولا تتحكم فيها أي سلطة أو بنوك مركزية.

وتعتمد عملة بيتكوين على الآلاف من أجهزة الكمبيوتر في أنحاء العالم التي تتحقق من صحة المعاملات، وتضيف المزيد من عملات بيتكوين إلى النظام.

خرجت البيتكوين للنور بهدف تغيير الاقتصاد العالمي بطريقة مماثلة لما أحدثته أساليب النشر على الإنترنت والمواقع الإلكترونية من تغيير، نقل جزء كبير من الإعلام إلى الـonline.

وقد تم نشر أول سعر تداول بين هذه العملة والدولار، وكان 1 بيتكوين يبلغ 0.001 دولار.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
جيد
أحمد سمور -

ممتاز