اقتصاد

وفقًا لتقرير عالمي نشرته وكالة بلومبيرغ

حصار قطر يهدد مشروع الـ 200 مليار دولار

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد تقرير لوكالة بلومبيرغ العالمية أن المقاطعة العربية لقطر التي تقودها السعودية والإمارات سوف تؤثر بصورة واضحة في الإقتصاد القطري بشكل عام، وعلى رأس هذه التأثيرات مشروع الـ 200 مليار دولار "في إشارة إلى مونديال قطر 2022".

إيلاف من دبي: يسجل الجانب الإقتصادي حضوره بقوة في الأزمة الحالية، كما إن التقارير الأكثر تأثيرًا عن مونديال قطر 2022 تقوم على الجانب الإقتصادي تحديدًا.

حلم يتلاشى
تقرير بلومبيرغ أشار إلى أن مشروع الـ 200 مليار دولار أصبح مهددًا بصورة لا تقبل الشك، وذلك بسبب المقاطعة العربية لقطر، سواء من الإمارات أو السعودية على وجه التحديد، باعتبارهما على رأس دول الجوار.&

جاء في هذا التقرير العالمي: "مقاطعة السعودية والإمارات على وجه التحديد لقطر تجعل الحلم الكبير الذي يتكلف 200 مليار دولار مهددًا بصورة واقعية، فالتأثيرات على المنشآت والبنية التحتية التي يتم العمل بها كبيرة".

لحظة إعلان فوز قطر بشرف تنظيم المونديال لعام 2022

تابع التقرير: "تبلغ المصروفات الأسبوعية على منشآت مونديال قطر ما يقرب من نصف مليار دولار، وكان الهدف هو تسريع العمل من أجل الإنجاز في أقل وقت ممكن، إلا أن المقاطعة العربية لقطر، وخاصة من جانب السعودية والإمارات، تجعل المونديال مهددًا بقوة بداية من الأسمنت وصولًا إلى مقابض الأبواب".

رئة حيوية
أضاف التقرير: "قطر تواجه مشكلات كبيرة منذ اليوم الأول للإعلان عن حصولها على شرف تنظيم المونديال، ولم يتوقف الجدل أبدًا حول هذا الملف، فقد تم تخصيص 200 مليار دولار لبناء الملاعب والبنية التحتية، ويبلغ عدد هذه الملاعب 9، وتم رصد 35 مليار دولار للسكك الحديدية والمترو، ومدينة تستوعب 200 ألف نسمة، وكذلك توسعة المطار، ليستوعب الملايين من المسافرين، والآن أصبح كل ذلك مهددًا في ظل توقف حركة الشاحنات ومنعها من الدخول على الحدود الفاصلة بين السعودية وقطر، وكذلك توقف ما كان يتم شحنه عبر موانئ الإمارات، وتحديدًا جبل علي إلى قطر".

وكشف تقرير الوكالة العالمية عن أن جميع الحاويات التي وصلت إلى قطر خلال الشهر الماضي، والتي وصل عددها إلى 26 حاوية، توقفت في ميناء أو أكثر في الإمارات، أي إن الإمارات هي الرئة الحقيقية لقطر على المستوى التجاري، والأمر نفسه يتعلق كذلك بالمعابر البرية بين السعودية وقطر، فضلًا عن النقل الجوي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لا أحد يفشله
سالم -

من قاطع قطر هي فقط السعودية,وبقية الدول المقاطعة هم فقط أذيال وأتباع للسعودية,لنعدهم معا, مصر السيسي تشحت منهم حتى يبقى على رأس السلطة,لااقصد شعب مصر بل حاكمهم المنقلب على السلطة الشرعية, بحرين دولة تعتمد على السعودية في كل شئ,امارات دولة تابعة لسياسات السعودية, مالديف وجزر القمر وبقية الدول معروف أنهم لا أثر لهم ومثالهم مثال أحزاب صغيرة يتبعون أحزاب كبيرة مسيرة لهم,اذا مونديال قطر لايفشله أحد غير الاسرة الدولية وكبار الدول من أمريكا والغرب. طبعا أنا كنت مع أن اموال المسلمين تصرف على أحوال المسلمين وتقوية بنية التحتية للدول المسلمة الفقيرة,وبناء مصانع ومعامل وصرف الاموال على الابحاث التكنولوجية ,وعلى تطوير الزراعة والصناعة والبناء, من بورما الى موريتانيا وليس على الالعاب وتلك المهازل,لأنه ماشاء الله امة الاسلام بعربها وعجمها متخلفة في كل شئ الا في اللعب وللهو والرقص على أنغام الشرق والغرب,فهم في تلك الاشياء التافهة معلمون ومتفوقون على العالم أجمع,ولهذا نرى أبناء المسلمين من الشرق الى الغرب يغرقون في البحار ويقتلون على الحدود الدولية بواسطة الالغام المزروعة حتى لايعبرونها الى دول الاحلام,دول الغرب لكي يعيشوا كالبشر من بقية العالم, فلو كانت أموال المسلمين تصرف في محلها لما توجه شخص منهم الى أوروبا وأمريكا وغيرها ولبقوا في بلدانهم يخدمون شعبهم وبلدنهم,ولم نكن في ذيل الشعوب والامم كما نحن اليوم.

لا عجب في رجب
Dany -

قطر راعيه الارهاب الاخواني. الأكيد هو أن قطر أصبحت دولة داعمة للإرهاب فى المنطقة، فهى مازالت تستقبل وتدعم جماعة الإخوان المسلمين، التى أعلنتها مصر والسعودية جماعة إرهابية، وتمنح أعضاءها الجنسية، وتجعل مساجدها منابر لهم لكى يمارسوا من خلالها إرهابهم، في الوقت الذي يصف فيه كثيرون في عالمنا العربي إسرائيل والولايات المتحدة باعتبارهما أكبر راعيتين للإرهاب في العالم، يتجاهلون او يتناسون أن رعاية الإرهاب اتخذت في السنوات الأخيرة صورا شتى، أهمها التمويل الذي يمثل العصب الرئيسي في تشكيل التنظيمات المتطرفة والوقود الذي مكنها من النجاحات التي حققتها على الأرض، وفي الايام الاخيرة تصدر اسم قطر العديد من الدوائر الرسمية ووسائل الاعلام الغربية باعتبارها متورطة وداعمة لحركات العنف والجماعات الارهابية في منطقة الشرق الأوسط. ومع اندلاع ثورات الربيع العربي، استغلت قطر الظروف المضطربة الناشئة عنها، في دفع الإخوان إلى صدارة المشهد، وقامت الدولة الخليجية بتقديم مليارات الدولارات لضمان سيطرة الجماعة على المشهد، لكنها لم تكتف بدعمهم انتخابيا بالمال والإعلام، إذن إنها سرعان ما تورطت في دعم متطرفين وجماعات تكفيرية وإرهابية في مصر وتونس وليبيا وسوريا والعراق واليمن، لتتحول تلك التنظيمات من مجرد تنظيمات مسلحة إلى وحوش تكاد تفتك بدول المنطقة

اماراتيه ولي الفخر
اماراتيه ولي الفخر -

حصار قطر يهدد مشروع الـ 200 مليار دولار)<< " فرعون وسقط في لحظه كان فاكران الحظ واقف على بابه طول العمر من زود الغباء والمنافقين والمنافقات والاعداء ولنا فيكمآيه وعبره "