اقتصاد

قروض للموظفين ليتجاوزوا أزمة كورونا

الهند تدعم الاستهلاك بنحو 5 مليارات دولار

وزيرة المال الهندية نيرمالا سيثارامان
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

من بين التدابير الاقتصادية التي أعلنتها الهند الإثنين تقديم قروض للموظفين تحفيزًا للاستهلاك بالتجزئة، وإنعاشًا للاقتصاد الذي تضرر بشدة بسبب وباء كورونا المتفشي كثيرًا في البلاد.

نيودلهي: أعلنت الهند الاثنين قبيل بدء موسم الأعياد في البلاد، تدابير جديدة بينها قروض للموظفين من أجل تحفيز الاستهلاك وإنعاش الاقتصاد الذي تضرر بشدة من تداعيات وباء كوفيد-19.

وصرحت وزيرة المال الهندية نيرمالا سيثارامان أن الأثر المنتظر من هذه التدابير الهادفة لتحفيز الاستهلاك والاستثمارات، يجب أن يفضي بالإجمال الى طلب إضافي قيمته 730 مليار روبية (10 ملايين دولار) بحلول نهاية العام.

وقالت الوزيرة "الأعياد على وشك الحلول (...) خلال الأسابيع الستة المقبلة، أنفقوا المال على شراء الأشياء التي تحتاج إليها عائلاتكم"، في إشارة إلى عيدي دوسيرا في 25 تشرين الأول/أكتوبر وديوالي في 14 تشرين الثاني/نوفمبر اضافة الى عيد الميلاد.

تشمل التدابير تمويلات لدعم الاستهلاك بنحو 360 مليار روبية (5 مليارات دولار)، تتضمن قروضاً للموظفين وإمكان تحويل رسوم النقل غير المستخدمة بسبب الوباء سلعا وخدمات. ويجب أن تتم الانفاقات رقمياً في المحلات التجارية المعتمدة والهدف من ذلك هو حث الهنود على استخدام مدخراتهم.

وبين الإجراءات المعلنة الاثنين أيضاً، قروض مدى 50 عاماً خالية من الفوائد، قيمتها 1,6 مليار دولار، تمنح للولايات لإعادة شق طرق واقامة منشآت بنى تحتية بحلول آذار/مارس.

وتوقع البنك الدولي مؤخراً أن ينكمش الاقتصاد الهندي بنسبة 9,6% هذا العام بسبب الوباء. وبدأ في حزيران/يونيو رفع عزل عام صارم فرض في آذار/مارس تدريجياً.

وقالت الوزيرة إن "التدابير الحكومية من أجل تحفيز الطلب يجب الا تتسبب بعبء تضخمٍ إضافي على المواطن وأن تدخل الإقراض الحكومي في مسار لا متناه".

وتعد الهند أكثر دول العالم تضرراً من الوباء بعد الولايات المتحدة من حيث عدد الإصابات وتخطت الأحد عتبة سبعة ملايين إصابة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف