اقتصاد

دعم وتمكين المحميات وإدارة التراث الطبيعي

اتفاقية تعاون بين "العلا" و"الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة"

منظر عام لصحراء العلا في المملكة السعودية
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من مرسيليا: شاركت الهيئة الملكية لمحافظة العلا في أعمال المؤتمر الدولي لحماية الطبيعة، والمقام في مدينة مرسيليا الفرنسية، ضمن مستهدفات الهيئة بدعم وتمكين المحميات وإدارة التراث الطبيعي من خلال قائمة الاتحاد الخضراء للمناطق المحمية والمحافظ عليها، ودعم تنفيذ إدارة واستعادة الطبيعة البرية.

كما تم التوقيع على اتفاقية تعاون مع الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، حيث وقع الأمير بدر بن فرحان، محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا، وممثلاً للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، وقع الدكتور برونو أوبيرل، المدير العام للاتحاد.

وتعزز الاتفاقية، رؤية الهيئة الملكية لمحافظة العلا في حماية المقومات الطبيعية وإعادة التوازن البيئي في المحافظة، والتي تسهم في تعزيز مكانة العلا كإحدى الوجهات الأثرية والثقافية الطبيعية عالمياً.

وتنسجم رؤية الهيئة، في إعادة التوازن البيئي، مع مبادرة &"السعودية الخضراء&" من خلال تخصيص 80 في المائة من مساحة العلا كمحميات طبيعية، كذلك إعادة تأهيل 65 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة وإعادة الغطاء النباتي باستزراع أكثر من 200 نوع محلي من الأشجار، إضافة إلى زراعة 3 ملايين شجرة.

وتتضمن الاتفاقية تطوير مبادرات التعليم وبناء القدرات بشأن حفظ الموارد الطبيعية وإدارتها المستدامة، وبناء القدرات في مجال التنمية والإدارة السياحية، وأيضاً تنظيم واستضافة اجتماعات مشتركة للخبراء الدوليين، وأعضاء لجنة الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.

وذكر المهندس عمرو المدني، الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمحافظة العلا، أن الاتفاقية ستسهم في دعم جهود حماية الطبيعة عالمياً، مضيفاً: &"إن التعاون مع الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة على مدى السنوات الثلاث المقبلة، يساعدنا على تأسيس حضور فاعل في هذه المنظومة، كما سيدعمنا في تطبيق خططنا من خلال الاستفادة من الخبرات المتراكمة لحماية الطبيعة، على نحو يسهم في ترجمة رؤيتنا على أرض الواقع&".

وتعتمد الهيئة الملكية لمحافظة العلا نهجاً مستداماً لتنفيذ رؤيتها، في إطار التطوير البيئي، من خلال عدد من البرامج والمبادرات، منها إعادة تأهيل محمية شرعان الطبيعية التي تمتد على مساحة مقدارها 1560 كيلومتراً مربعاً، وتعتمد المحمية في مخططها الرئيسي للمشروع حول عدد من الأهداف تتمحور، حول استعادة النظام البيئي والحفاظ عليه، إلى جانب العمل على تكامل عناصره الطبيعية.

وتتضمن الخطط الأخرى استراتيجية طويلة المدى للمحافظة على منطقة خيبر، من خلال إجراء تقييم شامل للحيوانات والنباتات التي تعيش في المنطقة، وإنشاء مشتل لزراعة 56 نوعاً من النباتات، بغية الاستفادة منها في أعمال إعادة التأهيل البيئي، يضاف إلى ذلك تفعيل السياسات المتعلقة بالري واستخدام النباتات المحلية.

وتسعى الهيئة الملكية لمحافظة العلا، من خلال رؤيتها وعبر مخطط &"رحلة عبر الزمن&" الذي تم إطلاقه شهر أبريل (نيسان) الماضي، إلى جعل العلا وجهة عالمية للثقافة والتراث الطبيعي والسياحة البيئية، والتي تعزز من حماية الموارد الطبيعية التي تعزز من تحقيق أهداف الحماية وتعزيز الموارد الاقتصادية، تماشياً مع أهداف رؤية المملكة 2030.

يشار إلى أن السعودية، عضو في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة منذ عام 1981. فيما تعد مشاركة الهيئة الملكية لمحافظة العلا، هي الأولى من خلال المؤتمر الذي تساهم فيه عبر عدد من ورش العمل والنقاشات في سبيل حماية الطبيعة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف