قالت في دافوس إن المملكة تمكن المواطن والمقيم والزائر
ريما بنت بندر: صوت المرأة في السعودية واقع لا يرتد عنه
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من دافوس: أكدت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، أن برنامج &"جودة الحياة&"، أحد برامج &"رؤية 2030&"، لم يكن مجرد خطط حكومية، بل هو تحول جذري ركز في جوهره على الإنسان، مشيرة إلى أن التغيير الذي تشهده السعوديه، اليوم، هو تجسيد لتمكين المواطن والمقيم والزائر على حد سواء.
سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر:
- تمكين المرأة السعودية يشهد تطورا كبيراً في المملكة.
- تحسن جودة الحياة في المملكة سببه نجاح التعاون بين الجهات الحكومية.
- نريد أن يستيقظ كل إنسان ويقول أنا سعيد ومحظوظ بالعيش في المملكة.#المنتدى_الاقتصادي_العالمي… pic.twitter.com/ob8WS34tE1
واستعادت الأميرة ريما، خلال جلسة حوارية في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026، الثلاثاء، بمدينة &"دافوس&" السويسرية، ذكريات عملها في اللجنة التنفيذية لبرنامج جودة الحياة قبل أكثر من ست سنوات، تحت قيادة وزير السياحة أحمد الخطيب، موضحة أن اللحظة الفارقة التي أكدت جدية التغيير كانت عندما جرى إقرار حق المرأة في المشاركة الكاملة والتنقل كجزء أصيل من مُستهدفات البرنامج. وقالت: &"حينها أدركت أن صوت المرأة وقضية المساواة في المملكة أصبحت واقعاً لا يرتد عنه&".
وفرّقت بين مفهومي &"القابلية للعيش&" و&"نمط الحياة&"، موضحةً أن السعودية كانت تمتلك بنية تحتية قوية من مدارس وطرق ومستشفيات، لكن نمط الحياة كان هو الحلقة المفقودة.
ووصفت العمل بين الوزارات في برنامج جودة الحياة بأنه كان يعتمد على الترابط الشديد، مشبهة إياه بلعبة البلياردو حيث يتطلب تحقيقُ هدف واحد تحريك عدة كرات بالتوازي، فخفضُ معدلات السمنة مثلاً تتطلب جهوداً من وزارات الرياضة، والتعليم، والداخلية عبر المساحات الخضراء، والبلديات.
وأكدت الأميرة ريما أن القياس الحقيقي يجري على المقياس البشري، مُستشهدة بنماذج ملهمة لفتيات سعوديات في مجالات الرياضة والفن والسينما، مبينةً: &"المعيار الحقيقي للنجاح هو أن هؤلاء المبدعات أصبحن قدوة لآلاف الفتيات في المدارس والجامعات&".
وحول طغيان التكنولوجيا وتطبيقات تتبع الصحة، وجّهت الأميرة ريما رسالة نقدية مُحذرة من الاعتماد المفرط، وقالت: &"التقنية مجرد أداة للابتكار واتخاذ القرار، وليست غاية في حد ذاتها، نحن بشر، لدينا قلب وعقل، وإذا ركزنا فقط على تحسين الأرقام الحيوية عبر الأجهزة وتجاهلنا إنسانيتنا، فسنفشل كمجتمع&".
واختتمت بالقول إن الهدف من &"رؤية 2030&" ليس مجرد التنافس على المركز الأول عالمياً، بل أن نكون أفضل نسخة من أنفسنا لخدمة مجتمعنا، مؤكدة أن البرنامج مستمر في التطور للاستماع إلى أجيال المستقبل واحتياجاتهم المتغيرة نحو عام 2040 وما بعده.
حضور سعودي استثنائي في دافوس
وقد فرضت السعودية حضوراً استثنائياً في منتدى دافوس الـ56، وطرحت ملامح &"هندسة اقتصاد 2050&". كما عززت مشاركتها بالكشف عن تحويل الذكاء الاصطناعي إلى محركٍ ربحي رفد &"أرامكو&" بـ 6 مليارات دولار من القيمة المضافة.
وشدد وزير المالية السعودي محمد الجدعان على أن المملكة تنفذ حالياً إصلاحات هيكلية كبرى تستهدف اقتصاد عام 2050 وما بعده، داعياً إلى ضرورة &"إلغاء الضجيج الجيوسياسي&"، وأكد أن السعودية ترفض التشتت بالنزاعات الدولية التي قد تعيق مستهدفاتها الوطنية.
بدوره، استعرض وزير الاقتصاد فيصل الإبراهيم منهجية &"الهندسة العكسية&"، التي تبدأ برسم مستهدفات 2050 ثم العودة لتنفيذ استحقاقاتها الراهنة بمرونة وكفاءة.
وأهدى وزير السياحة أحمد الخطيب العالم &"المؤشر العالمي لجودة الحياة&" وفق توصيفه، في مبادرة مشتركة مع برنامج الأمم المتحدة، ليكون معياراً جديداً لرفاهية المدن.