ندوة عن التكنولوجيا المساعدة للمكفوفين في الدوحة
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وافتتحت الندوة سعادة الدكتورة حصة الجابر الامين العام للمجلس الاعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بكلمة أكدت فيها ان انطلاق الندوة اليوم يتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للاشخاص ذوي الاعاقة، مضيفة ان الشعار الذي اختارته الامم المتحدة لليوم العالمي للاشخاص ذوي الاعاقة هذا العام هو "الكرامة والعدالة للجميع"، هو شعار يتوافق مع موضوع الندوة التي ركزت على التكنولوجيا المساعده للمكفوفين.
واشارت الى ان العالم اليوم هو عالم مترابط تنكولوجيا واصبح التواصل الفوري مع الزملاء والاهل من البديهيات لان التكنولوجيا اضفت على حياتنا طابعا مختلفا اثر على اسلوب المعيشة، واصبح من الصعب التخلي عنها في حياتنا اليومية.
واكدت ان دولة قطر اخذت على عاتقها توفير هذه التكنولوجيا للجميع ولم تحصرها على فئة معينة، وانها لم تعد حكرا على العامه بل يستطيع الان ذوي الاحتياجات الخاصة استخدامها، مشيرة الى ان توفير هذه التكنولوجيا للاشخاص ذوي الاعاقة يمنحهم فرصة تعويض اي عجز جسدي او وظيفي.
وبينت الدكتورة حصة الجابر ان مضمون الندوة هو جهود المجلس في توفير التكنولوجيا اللازمة للافراد من اجل ربطهم بالعالم الذي حولهم واثراء حياتهم اليومية والاقتصادية والهامهم بالثقة في مجتمع معرفي متكامل يلعب فيه كل فرد في قطر دورا بناء وديناميكيا في حركة التنمية.
من جانبه القى احد مسئولي شركة الناطق للتكنولوجيا كلمة تعريفية عن دور الشركة وماتقدمه من خدمات لذوي الاعاقة البصرية من خلال طرحها للعديد من التكنولوجيات المساعده لدمجهم في المجتمع.
وذكر ان هناك شروطا يجب ان تتوافر في التكنولوجيا المقدمة للمكفوفين منها تعريف التقنيات المساعدة "وهي طبقة شفافة من التقنيات للتعويض عن حاسة البصر الضرورية لمعاينة المعلومات".
وبين ان هناك العديد من الاهداف لهذه التقنيات منها اشراك ذوي الاعاقة بفعالية في بناء مجتمع نظم المعلومات، وان النفاذ الى نظم المعلومات لايتحقق الا اذا توافرت التقنيات المناسبة، مشيرا الى ان تعريب التقنيات ساعد المكفوفين كثيرا في المساهمة ببناء مجتمع المعلومات.
واوضح المسئول ان هناك الكثير من الاجهزة تعتمد على تقنيات متطورة وتستطيع قراءة الكتب او تحول الكلمات الى مسموعه لذوي الاعاقة البصرية. من جانب اخر تحدثت رانيا القيسي من برنامج الرخصة الدولية ICDL عن اهمية هذا البرنامج الذي يسعى في محو الامية التكنولوجية ونشر الوعي بين الافراد في دولة قطر، مبينة ان ICDL هو معيار عالمي يثبت للشخص الحاصل على هذه الشهادة انه حاصل على مجموعة من المهارات التي تبين انه قادر على اتقان التكنولوجيا، مضيفة ان هذا البرنامج سيشمل كافة افراد المجتمع بمن فيهم ذوي الاعاقة البصرية.
وعرض احد طلبة مركز النور للمكفوفين تجربته في استخدامه لهذه التقنيات الحديثة، مبينا مدى فائدة هذه الاجهزة له ككفيف لانها اجهزة متطورة جدا وساعدته في الاندماج التكنولوجي، مشيرا الى ان التقنيات التي توافرت لهم جعلته يتطور كثيرا ويحقق طفرة في حياته حيث اصبح بامكانه تصفح الانترنت واستخدام الايميل.
وتم خلال الندوة التي قدمتها هويدا نديم مديرة مكتب الاتصال والاعلام في المجلس الاعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مناقشة مدى اهمية هذه التكنولوجيات وكيفية استخدامها والرد على استفسارات الجمهور حولها.
واعلن المجلس خلال الندوة، التي حضرها مسؤول من شركة مايكروسوفت، عن تحديث موقعه الإلكتروني ليكون في متناول معظم ذوي الإعاقة ليتناسب مع مقاييس المستوى الثاني /Level AA/ لتيسير الوصول إلى وتصفح المواقع الإلكترونية والتي حددتها رابطة شبكة الويب العالمية /W3C/، ويعتبر مشروع تطوير الموقع الخاص بالمجلس جزءا من سعيه الدائم لضمان وصول تكنولوجيا المعلومات إلى كافة فئات المجتمع.
واضاف انه تم تحديث التصميم الخاص بالموقع لتسهيل قراءة محتواه سطرا بسطر بما يسهل على المعاق فهم واستيعاب المعلومات التي تتضمنها كل صفحة من صفحات الموقع، وان الوسائط المتعددة المستخدمة في الموقع سيتم إضافة نصوص تفصيلية فيها حتى يتسنى لجميع المستخدمين فهم المحتوى المرئي والمسموع وبهذا يتم التغلب على أية إعاقات قد تحول دون فهم المحتوى الوارد بالموقع.
وأكدت الدكتورة حصة الجابر الأمين العام للمجلس أن جميع العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات يتحملون مسئولية أن تكون الرقمية نمط حياة لجميع فئات المجتمع وليس لأفراد معينين دون غيرهم، مشيرة إلى أن هناك ما يزيد على 650 مليون شخص حول العالم يعانون من إعاقات مختلفة، مما يؤكد ضرورة نشر الوعي والاهتمام بالاحتياجات الخاصة لهذه الفئة بغية الوصول لمجتمع معلوماتي شامل. الجدير بالذكر ان شركة الناطق هي شركة تسعى إلى تكوين جسر من التقنية يربط الشرق بالغرب، ويستفيد من هذا الجسر كافة المكفوفين في أرجاء الوطن العربي.
ولقد قامت الشركة بفتح مكتب إقليمي لها في دولة الإمارات العربية المتحدة وتهدف الى رفع كفاءة المكفوفين وضعاف البصر من خلال توفير حلول تقنية وتدريب فعال لتحقيق المساواة مع الآخرين.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف